tigblogs

الفيدرالية الوطنية للمستقبليات

تدويل ملف القضية التهامية اليمن وأفاق الحلول. نحومستقبل البحر الأحمر وباب المندب.


About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: French Southern & Antarctic Lands



تدويل ملف القضية التهامية اليمن وأفاق الحلول.

نحومستقبل البحر الأحمر وباب المندب.للمزيد على الرابط التالي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=307694


Tags:


وادي مور من الوديان الكبيرة في تهامة اليمن


About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: Brazil


 

وادي مور من الوديان الكبيرة في تهامة اليمن ,
تتوزع على ضفافه قرى كثيرة , يسكنها قرابة الـ 200,000 نسمة ,
يشتغلون في الزراعة بزراعة الحبوب والقطن والمانجو والحبحب وتربية المواشي والنحل
.معظم مساكن قرى وادي مور مبنية من أكواخ القش الملائمة لمناخ المنطقة الحار ومكسوة من الداخل بالطين ومزينة برسومات زاهية براقة. 
أهمّ مدينة تقع على ضفافه هي مدينة الزهرة أو الزهراء , و هي مديرية كبيرة اليوم .
أهم المعالم الأثرية والتاريخية :-


مدينة الزهرة القديمة :-

مدينة قديمة تقع على مجرى وادي مور أختطها عام 1171هـ الشريف حمود بن محمد ابن أحمد المشهور بأبي مسمار وهو الذي أسماها الزهرة نسبة إلى كوكب الزهرة تعد من أهم مراكز صناعة الفخاريات في تهامة وتضم بين جنباتها قلعة وحصن حربي قديم (قلعة الزهرة) والتي شيدها الشريف حمود بن محمد الخيراتي عام 1220هـ وتعرضت لقصف البوارج الحربية البريطانية في الحرب العالمية الثانية.

حصن المعترض (4 كم شرق الزهرة) :-

ويعزى بناءه إلى الشريف علي بن محمد الملقب (البراق).
جامع الزهرة :-

أقدم جوامع مركز المديرية بني  عام 1256هـ ولـه تسع قباب كبيرة .
قلعة الكاملية والمحاليب :- 

وهي من القلا ع القديمة وفي المحاليب موقع أثري قديم يضم عدد من المباني .

مسجد المحمول :-

مبنى أثري قديم بقرية مور مبني بأحجار صلبة كبيرة من البازلت المشذب ، عليها نقوش وكتابات حميرية .
حمام عين الكادية بمنطقة الخميس. 


الأسواق الشعبية :

1- سوق الخميس بمنطقة الخميس ويقام يوم الخميس من كل أسبوع.
3- سوق الزهرة ويقام كل ثلاثاء من الأسبوع . 
2- سوق المعرس ويقام كل سبت من الأسبوع .
وتعتبر من الأسواق الشعبية الهامة في وادي مور يفد إليها المتسوقون من مختلف مناطق الوادي وسهل تهامة ، وتباع فيها المواشي ولها أقسام بحسب أنواعها ( ماعز– بقر – ضأن – إبل– حمير) بالإضافة إلى الحبوب والغلال والمشغولات الحرفية وكوافي الخيزران والظلل الواقية من الشمس.
 

 


Tags:


تهامة اليمن تحديات( تغيير المناخ) وخيارات المستقبل الإستيطان الإستعماري جرائم بحق الإنسانية ترتكبها عصابات النظام العنصري


About this event: دردشة حية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي
Related to country: United States


 

                    محمد محمد جبلي

((في تمام  الساعة السابعة مساء 30سبتمبر 2007م  بتوقيت مكة المكرمة  حدثت ثورة بركان جبل الطير , ولاسيما بعد مر  ور 124 عاماً على أخر ثورة له. مما أدى لفقدان ثمانية من الجنود في الثكنة العسكرية اليمنية كما أنهار القسم الغربي من الجزيرة، الذي كانت فيه الثكنة العسكرية، كنتيجة للانفجار. طلبت اليمن المساعدة من البحرية الأمريكيةلإجلاء الحامية اليمنية التي قدر عددها بين 29 و50 جندياً من بحرية الناتو

جبل الطير هي جزيرة تهامية  يمنية في البحر الأحمر بين اليمن وإريتريا شمال غرب مضيق باب المندب يبلغ طول الجزيرة حوالي 3كيلومترات الجزيرة غير مأهولة بالسكان, لكنها تضم نقطة  مراقبة للجيش اليمني , منذ عام 1996م كماشهدت الجزيرة ثورة بركانية قبل 30سبتمبر 2007م كانت عام1883م))

من هنا تكون الطبيعة  قادرة على تحقيق التوازن  بينها وبين جيش نظامي محتل على مر الأزمنة والتاريخ , من المعروف  أن المقاومة التهامية التي كافحت ضد الإستعمار الإيطالي البريطاني التركي صمدت رغم كل الصعوبات وفي كل التقلبات المناخية العارضة  , ان الإستيطانالإستعماريوالإحتلال  يحاول مقاومة الطبيعة  دائما ولقد شاهدنا جرائم الحرب التي يشنها النظام وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية الطفيلية  للانتقام من الطبيعة التهامية  مثل دفن النفايات السامة في الأراضي الساحلية والزراعية  لحرمان التهاميين من هذه الأرض  وأخيرا جريمة الإنتقام التي أقدمت عليها إحدى الشركات , من تحالفات النظام التجارية الطفيلية الريعية التي تمارس التجارة بقرار سياسي  وكونت ثرواتها على حساب التهاميين , حيث قامت برمي النفايات السامة  في قرية  دير عبدالله ,مؤخرا.لتفاصيلأكثر,على عنوان صفحتنا على فيس بوك قاعدة بيانات انتهاكات أراضيتهامة التي سوف نتطرق لها لاحقا ,في الهوامش.

تحديات تغيير المناخ والتغيير الديموغرافي

من هنا نود الإشارة (إن  معرفة الطبيعة , وهي المجال الخاص بالعلوم الطبيعية  تمكننا من  السيطرة  على القوى التي تتحكم فيها أما معرفة العالم التاريخي أو الثقافي  وهي المجال الخاص بالعلوم الإنسانية  وعلوم الثقافة الإنسانية , فإنها تفضي  الى معرفة الذات ,وبدلا من عالم واحد حيث نجد أهداف ومقاصد الطبيعة  تصورها  المسبق وانعكاسها في العالم الإجتماعي , فإن النزعة الإنسانية  تستحدث رؤية أخرى تتعلق بعالمين :أولهما عالم يخلومن المعنى والمقصد والأخر عالم يتشكل من المعنى والمقصد والأخر عالم يتشكل من المعاني والنوايا التي ينسبها بنواالبشرالى عالمهم في أزمنة وأمكنة مختلفة .ان التغيير اليوم يتمثل في ظهور أزمة بيئية , تضع الإمتياز الذي  ينفرد به بنوالبشر موضع التساؤل  إظافة الى التمييز القاطع بين الإنسان والطبيعة  التي كانت طابع النزعة الإنسانية الكلاسيكية ) المصدر: كتاب(النزعة الإنسانية الصادرعن اليونسكو 2011م , وتأسيسا على ماسبق  تجسد الطبيعة  التهامية الثقافة التاريخية لشعب تهامة وتتمثل بوضوح في القيم الإجتماعية وأساليب العيش ونمط الحياة والتراث والعادات والتقاليد والفنون  وتعبر عن القيم التاريخية الثقافية  التي ترسم سياسات الأهداف والمقاصد التي تعزز الحفاظ على البيئة.انمايحدث من حملات مسعورة , تقوم بها عصابات النظام وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية ممثلة في مصادرة الأراضي التهامية  وانتهاكات مصادرة الأرض وهدم المنازل للسيطرة على الثروة التهامية ولاسيما بعد هزيمة النظام العنصري في  الجنوب , من الصعب جدا  ان يعي النظام المحتل الدرس جيدا ليس با لضرورة أن تصبح تهامة سند تملك عقاري للنظام المركزي العنصري وتحالفاته  وليس من الضرورة أن تصبح تهامة مستوطنات استعمارية لهذا النظام ومتنفذيه , ومن المستحيل أن  يكون ذلك على حساب التهاميين .ان مايحدث اليوم في تهامة من مصادرة للأراضي وانتهاكات الإخلاء القسري,  يجعلنا نستحضر (أفعال السلتيون  الذين كانوا سوط العذاب للأراضي المستقرة  التي يكتسحونها دون إنذار ليهاجموقرى زراعية  هادئة أوليسوقوا  القطعان  بعيدا في غارات عند الفجر .في العام 390ق.م . حاصرت الجيوش السلتية روما نفسها . إنهم أعداء من طراز بدائي وصفهم الكاتب أميانوسمارسلينوس  بأنهم ,شقروبشرتهم تضرب إلى الحمرة يخيفون بما في أعينهم من توحش ,ومغرمون بالشجارووقحون بغطرسة )ان غزوا عصابات النظام العنصري القادمة من المناطق الجبلية على أراضي تهامية لم تغتصب من قبل يكشف عن موروث التفكيرالقديم الذي تتوارثه هذه الأجيال منذألاف السنيين ونتيجة ذلك أنهم كانويغزون في كل جيل أجزاء ضخمة من الأراضي الخلاء التهامية, التي يملكها أبناء تهامة . تشير الدراسات الأثرية والمناخية ( إن تنقلات مثل هذه العصابات على مر التاريخ ,لم ينتج عنها أي بصمة أثرية ) ان اكتشافات الدراسات الأثرية العالمية في منطقة تهامة اليمن تعود الى عهود ماقبل التاريخ , والعصر البرونزي .تشير بعض المصادر التاريخية الى تغيير إسم تهامة بعدغزوها وضمها ومنها,ما يطرح البعض  (إن أول ذكر لتهامة كان في عام 340 ميلادي تقريباً حين ذكر نص للملك السبأي (أب كرب أسعد)
أنه طرد الأحباش الأكسوميين من الجزيرة واستولى على كل أراضي اليمن ، وتلقب بـ( ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرب طودم وتهمت) أي ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت أعراب أي : البدو ، وطومد أي الجبل ، وتهمت أي : تهامة ووحد جنوب شبه الجزيرة سياسياً وتغلبت جيوشه على أقاليم تهامة كلها وامتدت توسعاته حتى الحجاز كما تقول نصوصه .
فتهامة هذه لم تكن بمعزل عن الدول العربية التي قامت في اليمن قبل ذلك العهد ، ولكن لأن سكان تهامة ربما كانوا
عبارة عن مدن صغيرة كل مدينة يحكمها قبيلة ، فكانت محل أطماع ملوك الدول الجنوبية وأهمها دولة سبأ التي قامت 
حوالي عام 850 قبل الميلاد ، ودولة حمير التي قامت ما بين نهاية القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريباً 
وقامت على أنقاض دولة قتبان التي كانت تسيطر على سواحل البحر الأحمر .
ولعل عدم ذكر تهامة عموماً ً في نصوص دول الجنوب كان له أسباب وأقربها أن الأسماء كانت    تختلف عما نعرفه الأن) وتضيف هذه المصادرأيضا (تهامة الشام  وتهامة اليمن حيث ان تهامةالشام,تعني بلاد الشام, الجهات( الشامية)من تهامة أم تهامة اليمن فتعني تهامة الجنوبية ,هذه اصطلاحات أدرجها المؤرخون منذ القرن السادس الهجري على استعمالها للدلالة على الجهة الشمالية من تهامة.. غالباً على مناطق شمال الوادي سردود حتى حلي بن يعقوب.
والشامي نسبة جغرافية محلية تطلق في تهامة على أبناء تهامة في الشام من مكة الى جدة والعقبة ,ان  إخضاع مثل هذه التدوينات التاريخية للتحليل النقدي مع معطيات التاريخ والواقع يؤكد لنا إن تهامة تشكل وحدة ثقافية وفكرية تاريخية حضارية . وقيم التنمية والنهضة من منطلق استراتيجية ثقافية تاريخية تنطلق من تدوين فكر حضارتنا التهامية التي تسيدنا فيها,كون ذلك رؤيتنا نحو المستقبل.

هل من الممكن أن نسلم حتما إن تهامة  لم تكن بمعزل عن الدول العربية التي قامت في اليمن قبل ذلك العهد ، لأنها كانت عبارة عن مدن كل مدينة يحكمها قبيلة ، فكانت محل أطماع ملوك الدول الجنوبية وأهمها دولة سبأ التي قامت ,حوالي عام 850 قبل الميلاد ، ودولة حمير التي قامت ما بين نهاية القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريبا؟؟

فإن هذه الدول القديمة التي  كانت تسيطر على تهامة

-          هل كانت تعمل على تغيير الإسم التاريخي لتهامة ؟؟

نظرا لأن تهامة تجسد قيمها الثقافية التاريخية الإجتماعية ,مقومات الدولة الحضارية الأمة التي تتسم بوحدة ثقافية ,وللتأصيل النظري ,لمدلول (تهامة) تتناول  مصادر تاريخية  تتضمن تاريخ العرب قبل الإسلام (تبدأ حدود تهامة ، في رأي بعض الجغرافيين ، من بحر القلزم ، فتكون المنطقة الساحلية الضيقة الموازية لامتداد البحر الأحمر, ويقال لتهامة الواقعة في اليمن "تهامة اليمن"، ويختلف عرضها باختلاف قرب السلاسل الجبلية من البحر وبعدها عنه ، وقد يبلغ عرضها خمسين ميلاَ في بعض الأمكنة .
وقد وردت لفظة تهامة على هذا الشكل "تهمت" "تهمتم" في النصوص العربية الجنوبية .ويظهر إن هذه اللفظة علاقة بكلمة "Tiamtu"، التي تعني البحر في البابلية . وبكلمة "تبهومTehom" العبرانية . هذه الكلمة ترجع إلى أصل سامي قديم . ولهذا فإنها في العربية بلهجة القرآن الكريم وباللهجات الجنوبية للسواحل المنخفضة الواقعة بين الجبال والبحر ، وهي حارة و شديدة الرطوبة كأنها من بقاع جهنم في الصيف )وهذا يؤكد ظهور تهامة منذ فترة ماقبل التاريخ , من هنا يمكن التساؤل:-
- لماذا تتواجد قطع أثرية كشفت عنها البعثات الأثرية العالمية في منطقة تهامة تتواجد نسخ منها في بعض المناطق الجبلية من شمال اليمن؟؟

-          هل كان بالفعل انتقال هذه القطع الأثرية عن طريق العصاباتالإستيطانيةلنهب الأراضيالتهامية القادمة من المناطق الجبلية وتمثل النظام وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية؟؟

-          إذن من الواضح جدا أن نسلم حتما أن مسألة عصابات نهب أراضي تهامة القادمة من المناطق الجبلية التي تمثل النظام وتحالفاته ,

-          مسألة متوارثة تاريخيا وفقا لأساطير متوارثة , عند نضوب الماء وفترات الجفاف , وكانو يبررون ,هذه الغارات المتوارثة   في إعتقاداتهم, بقناعات زائفة, مفادها ((الأرض التي يتوقف الماء النازل من السماء من على مرتفعات جبالهم , فهذه الأرض ملك إجدادهم ) ولكنهم تفننوا في صياغة الأقنعة,الزائفة إيديولوجية ودينية وسياسية لهذه الإعتقادات والقناعات الزائفة الأسطورية في أذهانهم , ولتفنيد هذه الأساطير وتفكيك هذه القناعات الزائفة ,التي تقتضي تمرير هذه السياسات الإستيطانية , ليس بالضرورة أن تكون  تهامة , وطن قومي لهم يكون على حساب التهاميين ,وبأن الحل لن يكون بالضرورة  وطنا بديلا وجديدا لعصابات النظام العنصري وتحالفاته في تهامة  لم يكن حلا حقيقيا وواقعيا  ونهائيا , في هذا الصدد , يمكن التوضيح

-          إّذا كان الماء ملكا لهم , لماذا لم يحجزوه في مصبات جبالهم؟؟

-          ثم إن المطر يتكون وفقا للتكوين العلمي المعروف علميا إن مياة البحر تتبخر عن طريق الرياح والشمس فتتصاعد سحب دخانية الى السماء فتتكون سحابا فيتبخر السحاب في السماء ثم يهطل مطرا.

قال تعالى))هوالذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت))صدق الله العظيم ,سورة الرعد.

-          إن ذهنية الإستحواذ والسيطرة على منابع المياة في الأرض الزراعية الخصبة, والبحر للتحكم في السلطة والثروة , سياسة إستعمارية , قديمة انتهى مفعولها وعفى عليها الزمن.

ان تصاعد وتيرة العصابات التابعة لمتنفذي النظام وتحالفاته القبلية العسكرية الرأسمالية الطفيلية القادمة  من المناطق الجبلية  مجهزة بالقوة العسكرية تشن غاراتها لمصادرة الأرض وبحماية الأجهزة الأمنية والعسكرية لإرتكاب ,جرائم الإخلاء القسري والإجتياحللأراضيالتهامية ,التي تكشف عن أعمال التمييز العنصري الممنهج ضد أبناء تهامة لاسيما وجرائم مصادرة الأراضي  وانتهاكات هدم المنازل وتشريد التهاميين قسريا من منازلهم تعد من جرائم الحرب ضد الإنسانية تشير المصادر(على إنه كشفت مؤخرا عشرات الآلاف من وثائق ويكيليكس الجديدة، عن انتهاكات حقوق الأرض   , والإخلاء القسري يمكن أن ترتفع إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من خلال استهداف المنازل ، والتدمير المتعمد ومصادرة للأراضي والعقارات السكنية. تشير إلى وجود عدد من الأطراف المسؤولة تقوم في كثير من الأحيان بمستوى عال من العنف والدمار أو تدمير المدنيين كما هو الحال في سياق الحرب والاحتلال في مكان آخر، وهذه غالبا ما تصاحب الخسائر في الأرواح البشرية وتشكل بذور الانتقام في المستقبل. ان ظاهرة مصادرة الأراضي والإخلاء القسري المتمثل في هدم المنازل تشكل انتهاكات منظمة ، وتعتبر من الجرائم ضد الإنسانية وترصد تقارير دولية تراكم هذه الانتهاكات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، كونها أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد العظيم، المدمر الذي أحدث دمارا في الكثير من بلدان العالم النامي)ان جرائم انتهاكات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري والتغيير الديموغرافي التي تتعرض لها الأرض والإنسانية في تهامة من قبل عصابات النظام المركزي ومتنفذيه وتحالفاته  التي لم تقطع صلتها بما قبل , منذ أزمنة العصور البدائية , السحيقة التي كان فيها العصابات يقومون بغزوا المناطق الساحلية الحارة في فصل الشتاء  لنهب أطعمتها وخيراتها وثرواتها ويعودون بها الى  كهوفهم ليتم خزنهاوإدخارها في فصل الصيف.وفيضؤ ذلك نود الإشارة (ان الاستعمار المباشر للأرض هو بأي حال من الأحوال مجرد بقايا من الماضي، لا سيما في ظل استمرار الاحتلال العسكري، انتهاكات حقوق الأرض وهدم المنازل   مثل مستعمرات المستوطنين الغريبة التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وكانت مستعمرات المستوطنين موضوعا لعملية 2009-2010 الدبلوماسية على المستوى الدولي، والشعب المحتل ككل (كما هو الحال ضحية)، ويعانون من انتهاك حقهم في تقرير المصير من خلال الجرائم التي نفذت في هدم المنازل والإخلاء القسريومصادرة الأراضي، من بين وسائل أخرى) وتأسيسا على ماسبق يمكن الإشارة ان انفجار بركان جبل الطير الذي حسم الصراع وحقق التوازن بين الطبيعة والجيش النظامي, المحتل  , يعتبر في حقيقة الأمر من التأثيرات المناخية ,ومؤشرا بالغ الأهمية على الاحترار المناخي الذي يتمثل في تغيير المناخ  وتتمظهرأثاره وفقا لتقارير دولية تكشف عن رصد تغيير المناخ (الإحتباس الحراري ) ويتزامن مع مايحدث في تهامة تماما في سياق  (مصادرة الأرض والسياسات الإستيطانية لعصابات النظام العنصري,يعانيمعظم التهاميون من الفقر  بشكل مخيف كما هو متوقع يتم تحويل الموارد من التدخلات الاجتماعية اللازمة مثل انتهاكات الإخلاء القسري، فضلا عن التعليم والصحة وتزايد سوء إدارة الأراضي والاستيلاء على الأراضي في المناطق الريفية زيادة ، التشريد والطرد،وقائمة الضحايا كل يوم ترتفع  ويحدث ذلك جراءالمضاربات العقارية  من قبل مافيا عصابات النظام العنصريوبتحايلات, الاستثمار الأجنبي في الأراضي بفعالية والعمل بالسخرة في ظل تزايد فئة مجهولي الهوية المالك، وناهبي الأراضي التهامية من النظام العنصري وتحالفاته من المناطق الجبلية و يتم السيطرة على الأرض لصالح ,الشركات علاوة على ذلك، في مثل هذه الحالات الأراضي وحيازتها غالبا ما تكون غير آمنة. مما يعكس تزايد مشاكل سوء إدارة الأراضي ونمط المصلحة الذاتية من السيطرة على الأراضي لصالح مافياالشركات والمستثمرين ، وشعب تهامة اليمن يعانون من التشرد والحرمان. على سبيل المثال، ونزع ملكية أصحاب الأراضي الصغيرة من قبل الشركات المحلية والاجنبية يمثل ظاهرة شائعة بشكل متزايد.)ان تصاعد وتيرة انتهاكات عصابات النظام العنصري المدججة بالقوة العسكرية والمعززة بقوة أجهزتها الأمنية والعسكرية للسيطرة على الأراضي التهامية لتنفيذ سياساتها الإستيطانية تتصاعد بشكل مخيف تزامنا مع تغيير المناخ وكانت نتائجها فادحة :  (من الكوارث البيئية لتغير المناخ: الطقس المتقلب والكوارث البيئية ذات الصلة، والتي على الأرجح يقودها الاستهلاك الجامح، وأنماط الإنتاج؛
2. سوء إدارة الأراضي والاستيلاء على الأراضي ,سوء إدارة الأراضي، والسياسات والممارسات ذات الصلة، بما في ذلك الاندفاع للأرض والتي تؤدي إلى الحرمان والظلم الاجتماعي؛
3. الحضرية و التحيز في التنمية: نحو تفضيل دموية التحضر في السياسات العالمية وتطوير الخطاب والممارسة، من دون بدائل كافية؛
4. الصراع الاجتماعي والاحتلال والحرب: العنف الاجتماعي، بدءا من الجرائم  القاسية والتشرد،القسري وإلى أعمال انتقامية تتمثل في مصادرة الأراضي وهدم المنازل  وممارسة العنف والانتقام والحربضد المدافعين عن حقوق الأراضي، إلى الصراعات البرية المتمثلة في أعمال العسكرة والاحتلالالثابتة؛
5. الأزمة المالية: الأزمة المالية العالمية الناجمة عن أزمة الرهن العقاري والاندفاع إلى الملكية الخاصة والتملك.
هذه التحديات وآثارها المتراكمة,تقتضيقيادة واحدة للمواجهة, ولتحقيق تغيير ات جوهريةفي النظام العالمي الحالي هذه الحاجة تنمو بشكل اكبر، ليس فقط لمواجهة وحل المشاكل المتزايدة في المجال الحضري، ولكن، الأهم من ذلك، تزايد الكوارث الناجمة جراء تغير المناخ والعواقب الإنسانية الأخرى) . ولكي نكون على قدر كاف من الموضوعية , يقودنا حتما صاحب كتاب (الصيف الطويل  دور المناخ في تغيير الحضارة ) الى  حقائق علمية في  غاية الأهمية , المترجم الى العربية  تأليف براين فاغان , ترجمة :د/مصطفى فهمي وفي هذا السياق يتطرق المترجم في مقدمتة للترجمة ((كما ان تقلبات المناخ لها دورها في تطورتاريخ البشر بنشأة الحضارات والثقافات والعقائد ,فإن لها دورها أيضا في انهيار دول وحضارات بأسرها ))  وفي السياق ذاته يتطرق المؤلف براين فاغان في كتابه السالف الذكر (ان الإحترار الكوكبي نتج عن قطع الأشجار لإخلاء الأرض من دون تخطيط ,ثم هناك الزراعة بمقاييس صناعية  وأستخدام الفحم والبترول وغيرهما من الوقود الأحفوري وكل هذا رفع من غازات الاحتباس الحراري) ويشير المؤلف أيضا(لأول مرة يصبح عندنا سجل مناخي للحضارة , ونستطيع أن نحاول تقدير تأثير هذه التحولات المناخية  على المدى الطويل المتصل للتاريخ البشري . الى أي حد أدت هذه الأحداث بالفعل الى تشكيل مجرى الحياة في العصر الحجري , وعصور الزراعة المبكرة , والحضارات ؟ يشك الكثيرون من علماء الأثار  في دور التغيير المناخي في تغيير حال المجتمعات البشرية , ولهم أسبابهم القوية  لهذا الشك . الحتمية البيئية . وفكرة أن تغيير المناخ هوالسبب الرئيسي لتطورات أساسية مثل الزراعة  أوالحضارة , كلها أفكار ظلت تعد ككلمات بغيضة في الوسط الأكاديمي طيلة أجيال .لاريب في أننا لانستطيع أن نحاجج بأن المناخ يسوق التاريخ بطريقة مباشرة وسببية الى حد أن يحدث إجباريا تجديدات رئيسية أوإلى حد  أن يطيح بحضارات بأكملها .على أنه أيا كان الأمر ,لايستطيع المرء أيضا أن يجادل , كما فعل كثيرون من الباحثين ذات يوم , بأن التغيير المناخي شيئ يمكن تجاهله .ديناميات زراعة الإعاشة فيها مايفرض جذب انتباهنا , مع أول بدايات الزراعة منذ مايقرب من 12ألف سنة مضت . والناس من وقتها يعيشون تحت رحمة دورات مناخ أبرد وأكثر مطرا ,أوأدفأ  وأكثر جفافا , يعتمد بقاء الناس أحياء على غلة المحصول , وعلى أن يكون لديهم بذور تكفي للزراعة في السنة التالية . بل حتى إذاوقع لزمن قصير حدث من جفاف أوسلسلة من عواصف مطيرة عنيفة , فإن هذا يكون فيه الفارق بين الجوع والشبع .أن يكون الطعام كافيا أوغير كاف ,سواء كان ذلك محصورا  في واد واحد ,أوكان يؤثر في منطقة بأسرها ,فإن هذا كله يظل فيه دافع قوي للعقل البشري , فعل تترتب عليه نتائج قد تستغرق عقودا أوحتى قرونا لتتكشف .تنطبق هذه الحقائق نفسها على عالمنا اليوم ,ذلك العالم حيث يحدث أن مايزيد على مائتي مليون فرد يزرعون ويرعون حيوناتهم فوق أرض حدية .يشكل المناخ الأن وقد ظل دائما يشكل,عامل , حفزقويا في التاريخ البشري ,حصاة تلقى في البركة تؤدي حلقات تموجاتها إلى قدح زناد كل أنواع التغيير الاقتصادي والسياسي والإجتماعي)ومن المعروف أن نسلم حتما (إذالم يجلب الضغط المناخي انهيارا كاملا فإنه كثيرا مايقوم بدور المهماز الذي يستثير إعادة التنظيم إجتماعيا كما يستثير الابتكار التكنولوجي)من الواضح جدا ان تزايد ظاهرة الإستيلاء على الأراضي التهامية بالقوة وبشكل مخيف من قبل عصابات النظام وتحالفاته القبلية السياسية الدينية العسكرية التجارية الطفيلية القادمة من المناطق الجبلية للتوطين في منطقة تهامة , يعتبر من مؤشرات تغيير المناخ,ولقد شاهدنا أثار هذا الضغط المناخي الذي جسد إعادة التنظيم الإجتماعي الثقافي السياسي لأبناء تهامة, وجسد روح الإبداع والإبتكار منذ وقفة الكرامة في باب الناقة وإلى يومنا هذا لمناهضة العصابات الإستيطانية التي تمثل النظام المركزي وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية القادمة من المناطق الجبلية للتوطين في الأراضي التهامية وفي السياق ذاته أتجه شعب الجنوب كافة الى خيار الإستقلال الثاني للجنوب بعد انتشار مايسمى (أنصار الشريعة) عفوا أنصار الشريحة, في الجنوب التي تمثل النظام وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية التي تكشف عن المطامع الإستعمارية , لتدشين فتوى حرب  صيف 94م للتوطين في الجنوب.وعصابات سلطة الحكم في صنعاء بتحالفاته القبلية الدينية السياسية العسكرية الرأسمالية الطفيلية, توظف الدين في إيديولوجة الفتح والغزوا والهيمنة العسكرية ومصادرة ونهب الأراضي للتحكم في السلطة والثروة باستمرار , وخير شاهد على ذلك (وثيقة الأساس العظيم عام 1970م والوثيقة /الموقعة بين الأئمة

والجمهوريين والإقطاع القبلي والنسخة عبارة عن مخطوط موقع عليه في مارس 1970م ولاتوجد أيةإشارة الى المكان الذي تم فيه التوقيع .
في مارس 1970م أنعقد مؤتمر العلماء بمشاركة وجهاء وأعيان الإقطاع القبلي والقضاة وفي هذا المؤتمرجرى وضع وثيقة( الأساس العظيم للحفاظ علىالجمهورية والشورى) وجاء في مقدمة الوثيقة التأكيدعلى أن السير وفقا لنهجالقرأن يعتبر شرطا ملزما وواجبا للحفاظ على الجمهورية ومبدأ الشورى كماأن رفض تعاليم القرأن سيؤدي حتما الى ظهور نوعيين من أنظمة الحكمالوراثي الاغتصابي  ويظهر النوع الأول عندما تنتقل السلطة العليابالوراثة ويسود الثاني عندما يستولي شخص شخص أو مجموعة أشخاص على السلطة
عن طريق القوة وتصف الوثيقة نظام الحكم المغتصب بأن السلطة فيه تسود ليسبالاقتناع واليقين وإنما باستخدام قوة السلاح والتنكيل القاسي بالمعارضين وبتأثير وسائل الحكم تلك “تتدهور العلوم والثقافة) أما الشعب فيحيا حياةالعبيد المتعطشين لشخص القوي ينقذهم من العبودية ولكي يطول انتظارهم لمثلهذا الشخص والتي سرعان ماتصبح هي نفسها أشد ظلما وقسوة وفي ظل نظام الحكم , ا لمغتصب تنفتح الامكانيات الواسعة أمام الدول الأجنبية وبمساعدة صنائعهاتتمكن تلك الدول من بسط سيطرتها وهيمنتها على الشعب ونتيجة لذلك تعانيالبلاد من انعدام الإستقرار السياسي والذي بدوره يعيق انطلاقها وانبعاثها
وتقدمها ويؤثر نظام الحكم المغتصب على وضع الجيش ,أيضا إذا يتوزع الجيشالى مجموعات متنافسة وتسعى كل مجموعة الى الإرتقاء والترفع على حسابالقضاء على المجموعات الأخرى ويمكن أن يؤدي هذا التعارض والتنافس بينالفرق العسكرية والمعتمدة على قوة السلاح الى تغيير السلطة ولايمكن لهالقضاء وعدم الاستقرار في البلاد ويعتبر نظام الحكم المغتصب نظاما قهرياوتعسفيا ويحرم الشعب من حقه في القول وابداء الرأي ويحرم الشعب من حقه فيمراقبة حاكمية ويخلق الظروف المناسبة للحكم الاستبدادي المطلق وتدينالشخصيات الموقعة على الأساس العظيم كل من نظام الحكم المغتصب ونظام
الحكم الوراثي ويرون بأن الحكم الوحيد الملائم هو حكم الله لأن الله وحدههو القادر على تحقيق نهظة البلاد وبهذا الصدد تجدر الإشارة الى التسميةذاتها التي أطلقها الموقعون على هذه الوثيقة على أنفسهم ” مالكي مطلقالسلطة” ولايمكن لأي مجموعة تطلق على نفسها تلك التسمية والقوى السياسيةالتي وقعت على وثيقة الأساس العظيم هم الأئمة والجمهوريين والإقطاعالقبلي(.المصدر :كتاب ” تطور النظام السياسي في الجمهورية العربيةاليمنية ترجمة/علي بحر(صادر عن مركز الدراسات والبحوث اليمني ص144,145,146ومازالت هذه العصابات هي أدوات الحكم الخفية المرتهنة للتدخلات الأجنبية وإلى هذه اللحظة , من تحت الكواليس وتحت غطاء رئيس جنوبي. وفي ضؤماسبق , يمكن طرح  جملة من التساؤلات مفادها :-

هل طبيعة الإسلام الدكتاتورية , ومصلحة عصابات الحكم ؟؟ والإستيطانالإستعماري؟؟   أو التغيير الديموغرافي ؟؟ ولماذا تهمش مدينة زبيد عاصمة تهامة الثقافية واليمن التاريخية , وتتعرضللسياسات الممنهجة في طمس هويتها الحضارية التهامية ويفرض طابع معمار مناطق الحكم منذ عهد الأئمة والى عهد عصابات نظام صالح الأحمر.إن مسألة تغيير المناخ تتبلور اليوم على متن الشبكات العنكبوتية الأنترنت بوضوح حيث نلحظ مواقع عالمية تعنى بالتراث العالمي والبيئة تتناول معلومات حول زبيدعاصمة  تهامة الثقافية  تتناولها من  مضمون الطقس لترصد ظاهرة  الإحتباس الحراري والكوارث البيئية لتغيير المناخ من ناحية والقيم الثقافية الإجتماعية التي يتميز بها شعب تهامة , من ناحية أخرى.  يتطرق الكاتب أنتروفروبس,,في هذا الصدد, من خلال مقال له بالانجليزية بعنوان:- ذوق تهامة (ان اليمن الشمالية، المنطقةِ العشائريةِ الجبليةِشبيهة بأفغانستان  وتهامة تشبه إثيوبيا تماما, ستكون تهامة , قلعة طبيعية إن لم تتعرض بسهولةللغزو. لم يتُوقّفَ هذابعد الأتراك العُثمانيينَ، الذين حَكموا المنطقةَ مِنذْ 1872 حتى نهايةِ الحرب العالمية الأولى. بنفس الطريقة بعد تلهف بريطانيا لمحطاتِ التجهيزِ على الرحلة البحريةِ الطويلةِ إلى الهند، صوب عدن والمنطقة الساحلية المحيطة عام 1839.كما وصف الكاتب أنترو فروبس تهامة ب(اليمن الثالث)، على أية حال. المتمثل  في  السهولَ الساحليةَ لتهامة Tihama، الواقعة  على امتداد ساحلِ البحر الأحمرَ ,ومن الواضح بأنَّ تهامة تختلف جدا عن المرتفعاتِ اليمنيةِ.حيث انها شبيهة بأثار الأسلافِ الأثيوبيِة، الناس سمر البشرة بشكل ملحوظ. تَذْهبُ النِساءُ مَكْشُوفاتُ عموماً، ومحلياً مشهورات بفطنةِ عملِهم في السوقِ. المنازل البلدية مِنْ الطينِ المَخْبُوزِ بالُطوّبُ، والأكواخ الريفية تشبه كثيراً أكواخ القش الأثيوبيةِ السهولِ الساحليةِ(تهامة) أبداً لا تبرد، وأثناء الفصلِ الحارِ من - مايو/ إلى أغسطس/آب – درجة الحرارة ترتفع تقريبا بمستويات الرطوبة الى نسبة

50 )درجة  تقريباً بمستويات الرطوبةِ)

بحوالي 85 بالمائة.)

للمزيد - على عنوان الموقع التالي :

http://www.cpamedia.com/history/tihama/

 

ان تزايد هجمات عصابات النظام ومتنفذيه وتحالفاته التي تتصاعد هجماتها لانتهاكات حقوق الأرض والتشريد القسري للسكان  في تهامة يأتي تكريسا للإنتقام من الطبيعة التهامية وبعدوانية القوة المفرطة , دون احترام للتنوع الثقافي بينما المقاومة التهامية  تقاوم اللا طبيعة وتستمد من الطبيعة عنفوان قوتها منذ الكفاح  ضد الإستعمار وفي هذا السياق نود الإشارة بأن سواحل تهامة  كانت عصية على الإستعمار القديم منذ منتصف القرن التاسع عشرتقريبا  وإلى بداية القرن العشرين  نظرا للكفاح البطولي للمقاومة التهامية   , ونظرا لإستعصاء سواحل تهامة الواقعة على ساحل البحر الأحمر  على الإستعمار القديم , وظف  ,,,,, الإستعمار القديم الجديد المستغلين الجدد من العرقيات التي تسكن في بيئة مختلفة تختلف تاريخيا وبيولوجيا عن البيئة التهامية, حكاما,محكومون بالإهانة من قبل الإستعمار مفروضون على تهامة , حيث أستغل الإستعمار القديم الجديد توظيف العوامل البيولوجية والنفسية والديموغرافية , والعوامل الجغرافية والإقتصادية والثقافية ,وتأثير تداخلها في صنع الصراع  وتوجيهه ,لإستكمال مخطط إستعمار تهامة عن طريق الغزوا الثقافي, وتدجين التهاميين بالثقافة الشعبية والشفهية (أصحاب تهامة طيبين ) وتحويل التراث الشعبي التهامي المتمثل في الرقصات الشعبية الفلكلورية التهامية , والطقوس التراثية الثقافية الى مهرجان الحاكم الفرد كمهرجان الحسينية ,على سبيل المثال كانت سياسة إستعمارية تسري بطيئة تتخللها الأقنعة , والغموض والخداع وخلط الأوراق وتزييف الحقائق.انانتهاكاتالحروب بطيئة العمد التي شهدتها تهامة اليمن المتمثلة في تزايد حالات التشريد والإخلاءالقسري ونهب الأرض  ومصادرتها وطمس الهوية الثقافية وسياسات التمييز العنصري , التي مارستها , الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم رسختها في ذهنية النظام العنصري إعتقادات تاريخية واهية وقناعات زائفة .تصاعدت وتيرتها في ظل نظام صالح وترتب على ضؤها سياسات   تقسيم الأراضي التهامية على المحافظات اليمنية الشمالية , تحت مبررات أمنية واهية لاستغلال الموقع الاستراتيجي لتهامة اليمن على ساحل البحر الأحمر وهذا يبرهن حقيقة  الضعف والهوان القائم عليه نظام اليمن دولة فاشلة بتحالفاته القبلية والعسكرية الرأسمالية الطفيلية الشبة ريعية التي تمارس الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية  المتمثلة في التهريب العابر للقارات من قارة إفريقيا الى أسيا والعكس مثل تهريب السلاح والنفط والمخدرات وتهريب البشر وترتب على ذلك  قيام النظام الدكتاتوري الفاشي العنصري  بنزع ملكية الأرض من التهاميين , والسطوا المنظم  على الأراضي والمضاربات العقارية والممتلكات واستخلاص الموارد الطبيعية  ومصادرة سلة الغذاء التهامية.من هنا نستقرئ ان التسلسل التاريخي للنضالات التهاميةتم تتويجها اليوم بالمقاومة السلمية الشعبية التهامية (الحراك التهامي السلمي) والخلود التاريخي لانتفاضة الأرض التي تقاوم اللاطبيعة وتستمد من الثقافة التاريخية التهامية عظمة قوتها للتحررمما تبقى من الإستعمار . من هنا استحضرحقيقة  , ماتطرق اليه مؤلف كتاب(الصيف الطويل دور المناخ في تغيير الحضارة),براين فاغان, الذي تطرقنا له سابقا (انه أثناء الصراع بين المدن السومرية حول الأرض تم استخدام بروتوكولادينيا معصوما للتفاوض  مابين شارا الإله الأعلى لأوماونينغرسو إله لاغاش .وأشرف الملك لمسح الأرض مسحا دقيقا وإقامة نصب تذكارية لإثبات صحته . حسب هذا الإتفاق ,أجرلاغاش الأرض لأوما مقابل ,أجر- حبوب هوجزءمن المحصول السنوي  كان من المحتم أن تنهار هذه الصفقة  مع وجود بيئة سياسية متقلبة , حيث تتأرجح قوة المدينة كالبندول حسب قدرة حاكمها)في هذا الصدد كشفت نشرة أحوال الأرض العالمية

-          تقريرا حول فساد, إدارة ونهب الأراضي في تهامة ,والجنوب, وإن الأرض مقابل المعونات الإمريكية .

-          للإطلاععلى العنوان التالي:

http://landtimes.landpedia.org/newsdesa.php?id=pGo=&catid=ow==&edition=ow==

هل نتيجة لتقسيم بحر تهامة على قوى دولية عظمى ترتب على ذلك نصب النصب التذكارية التي تحجز ملكية الأرض للنظام وتحالفاته القبلية العسكرية ,السياسية ,الدينية, الرأسمالية( الطفيلية) لتصبح الأراضي التهامية مقابل المعونات الإمريكية ومقابل ديون اليمن بحوزة البنك الدولي. من المؤكد انه في ظل التقلبات السياسية الدولية وتصاعد وتيرة الأزمة المالية وتهاوي الرأسمالية التي تطورت بالإستعمار حتما ستنهار هذه الصفقات مع تقلبات البيئة السياسية المتقلبة.لاسيما, ولولايات المتحدة أصبحت اليوم عاجزة عن تجاوز الأزمة المالية ومن الصعب عليها إستعادة  هيبتها في عالم متعدد الأقطاب.وفي هذا الصدد نشرت نشرة أحول الأرض تقريرا حول ثورات الربيع العربي التي كشفت عن نهب للأرض في الإقليم العربي موثقة تلك الحقائق بوثائق ويكليكس التي تتضمن ان الأرض مقابل الديون.للإطلاع على العنوان التالي:

http://landtimes.landpedia.org/newsdesa.php?id=pW4=&catid=ow==&edition=ow==

من هنا نود التعبير,إن أهمية المناخ في التاريخ البشري يأتي تفسيرا للعوامل, الجغرافية والإقتصاديةوالإجتماعية والسياسية , من هنا نستعرض  بإيجاز بعض الأحداث ,التي طرأت على تهامة اليمن  بعد مرور (124 )عاماً على أخر ثورة لبركان جبل الطير من الفترة الزمنية عام 1383م-   2007 م , بصورة موجزة , وأهمها الصراع الإستعماري على سواحل تهامة اليمن , والغزو الإمامي القبلي , وفترات جفاف التواصل, والمجاعات , جراء نهب الأراضي, والثورات المستمرة إحتجاجا على مصادرة الأراضي  التهامية من قبل  عصابات النظام العنصري , من عهود الإمامة الغابرة والى عهد عصابات نظام صالح الأحمر بتحالفاته, وتعامله العنصري الإزدرائي مع شعب تهامة , حيث يكشف ذلك عن مدى الثقافة العنصرية في الذهنية العدائية المتعالية .

حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م

سوف نستعرض تاريخ (حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م  الصراع الايطالي العثماني في اليمن)للباحث البريطاني (جون بولدري )هذا الصدد يشير وليد عبد الحميد أحمد النود.الباحث في التأريخ الحديث في ترجمته وقراءته النقدية  لكتاب(حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م )(الصراع الايطالي العثماني في اليمن)للباحث البريطاني (جون بولدري )الصادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه  في أغسطس 2005م..ونستعرض بإيجاز وصف لتهامة قدمه موظف بريطاني كبير  بمستعمرة عدن  في ذلك الوقت , ضمن أحد فصول كتابه (تاريخ العربية السعيدة)

A History of Arabia FeLix or Yemen))

عد كابتن بليفير تهامة جزءا متكاملا من الامبراطورية العثمانية . على انها تحوي شيوخ قبليين عديدين لهم سلطة مؤثرة على رجال العشائرالتابعين لهم رأسا . أما حضريا فالبلدات الرئيسية هي الحديدة واللحية والمخا وجيزان على الساحل ,وموزع وزبيد وبيت الفقية في الداخل .واعتبر الكاتب مضيق باب المندب , الحد الجنوبي للمتلكات العثمانية فتناول رأس باب المندب إذ هو سهل فسيح تحيط به  صخور عالية ذاتانحدارات حادة.وجد عليها أثار لموطن سكني سالف تمثلت بأبار قديمة  ومنازل من أحجار مصفوفة عج المكان بخرائبها .وهناك الى الجوار منهاأطلال تخلفت – حسب اعتقاده – عما كان مرفأ مملكة قتبان ,وبقي لأماد  مركزا للتجارة بين أوروبا والشرق .المخا هي البلدة الأولى على الساحل ورأي  الكاتب أنها لم تظهر إلا مع فتح البرتغالين والإنكليز البحر الأحمر أمام الأمم الأوروبية .وقرر أن المخا تدين بوجودها لاكتشاف استخدام البن  وتجارته منذ منتصف القرن ال15م وقد قرر أن المرفئ ظل ناشطا بهذا القدر أوذلكحتى حل الاحتلال البريطاني لعدن سنة 1839م فلم يمض سوى عقدين , فإذا المخا قد لحق بها تدهور متسارع  حتى غدت أطلالا تقريبا ,تهدمت غالبية دورها وأقفرت طرقاتها وتراكمت رمال البحر في مرساها .ورأى أن الحكم العثماني ليس بوسعه سوى فعل القليل  لإنتشال المخا , فالبشوات يعينون من استنبول مقابل رشوات  ويأتون الى تهامة فقراءوهدفهم الوحيد هو تكديس ثروات لأشخاصهم ,ويزيد من وتائر هذا أن مدة تولية الواحد منهم لاتزيد على ثلاث سنوات فقط.فضلا عن أن عدن -  حسب بليفير – تسير شئونها إدارة عصرية .ثم تأتي  الحديدة المرفأ التركي الأكثر إزدهارا ومقر الباشا الحاكم للإقليم . وصارت بلدة كبيرة محصنة بها أبنية عالية على الجانب الشمالي الشرقيللشاطئ الرملي . وأكثر منازلها من القصب والحصير بينما منازل التجار وكبار الساكنين من الحجر , وتصدر مقادير كبيرة من البن عبر الحديدةالى مصر , على الجانب الرئيسي  من محاصيل البن يجد طريقه الى عدن ليصدر الى الهند وفرنسا وأمريكا.ويليه مرفأ اللحية الأخذ بالإزدهارأنذاك ,أما البلدة فمحاطة بسور محصن , وتوجد بها بعض الدور الكبيرة والجيدة. وتصدر اللحية كميات جيدة من اللبن , كما انها سوق جيدة للبقاع المحيطة بها.ثم هناك مرفأ جيزان المنفذ البحري لمنطقة أبي عريش , ولكنها خاضعة للسيطرة التركية  وتوجد دور حجرية قليلة بينما أكثر المساكن من القصب والحصير .على ان تحصيناتها متداعية وسوقها محدودة . ولكن المرفأ تصدر مقادير جيدة  تقريبا من البن والسنا اللذين يأتيان من أرياف حاشد وبكيل.وعدد سكان جيزان حوالي(400)نسمة أكثرهم يعملون بصيد اللؤللؤ الذي يجري هناك على نحو جيد وكذلك في جزر فرسان التي تنتج أيضا محصول الذرة وتزودبهالداخل.أما البلدات في الداخل التهامي , فهناك زبيد التي كانت عاصمة تهامة في أزمنة سابقة ,ويتصل بها أحد أفضل الوديان المروية في الإقليم ولديها الجدول الوحيد الدائم الذي يصب في البحر.ويحيط بها سور له أربع  بوابات , على ان العديد من دورها عبارة عن خرائب, وبها قدر ضئيل من التجارة يتركز في البن والعسل واللبان . الى الداخل من الطريق بين المخا وزبيد ,  تقع موزع التي تعد بلدة كبيرة بمسجدين أنيقين وسكان عددهم800 نسمة , والريف بين موزع والمخا يتسم بالمشقة تغطية أعشاب حشنة.وشجيرات , قزمية على امتداد البصر , ولكن النطاق المتصل بموزع تنتج الأرض فيه محاصيل الدخن وأنواع من الفاكهة والورود. أما في جنوب زبيد فهناك موضع متسع من الأرض الزراعية.وتأتي بلدة بيت الفقية بعد زبيد شمالا , وتقع على سهل خصب بطبيعته ومزارع بعناية  وهي بلدة كبيرة تتناثر مساكنها وعددسكانها(800)نسمة. ولاتحيط بها أسوار , على انه توجد بها دور حجرية  جيدة الإنشاء وثلاثة مساجد وكذا مقابر أنيقة في الجوار . وهي أكبر من زبيد وذات مظهر أكثر إشراقا وإبهاجا , ويقال انها البلدة الأكثر حرارة في تهامة . وتعد بيت الفقيه   البلدة الأمامية للأتراك , والمركز الكبير في الداخل التهامي لتجارة البن خصوصا مع الحديدة . ومن وجهة النظر التجارية , فموقعها ذو أفضليه على الخصوص فهي كائنة على سفر نصف يوم فقط من أرياف زراعة البن , بل وبضعة أيام من مرافئ اللحية والحديدة والمخا . كما تصدر أيضا اللبان والبخور وشمع العسل , وكذلك تستورد بضائع هندية وإنجليزية من شيلان وتوابل وسكر.)ويتطرق الباحث النود الى وقائع حرب الساحل التهامي في (مصادر)يمنية :(بين شوال 1329هجرية وذي القعدة 1330هجرية ) ونتناول هنا وقائع هذه الحرب من جانب  تأثيراتها على أهالي تهامة أساسا , وكانت وبيلة الوقع عموما . وقد تعرض لها عدد من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث .وكان باديا عندهم اتصال حرب بغزوا ايطاليا لطرابلس ,وإن لم يلحظوا في الوقت نفسه انه كانت لايطاليا مطامع أخرى تعلقت بالتوسع في الساحل التهامي نفسه , وإنها مطامع شرعت منذ عقود سلفت, بينما تركز اهتمامهم على العلاقة بين الايطاليين والادريسي في عسير أكثر من أي شيئأخر.ولم تحظ حرب الساحل التهامي سوى ببعض الاهتمام عند المؤرخ الواسعي في كتابه "فرجة الهموم والحزن , وذلك ضمن حوادث سنة 1330هجرية  , فاكتفى بذكر انه حاصرت ايطاليا سواحل اليمن من جهة البحرالأحمر وحصل لتجار الحديدة ضيق شديد ورميت المدينة من البحر ,ثم أظاف هرب أهالي الحديدة والسواحل وتفرقوا في التهايم ثم حصل الصلح بين الطليان والدولة( العثمانية )وانفتحت طرق البحر .وقد أورد الواسعي إعلان الأمام يحي تأييده للجانب العثماني واستعداده للمساندة بالرجال المجهزين للقتال  ولكن في ليبيا وليس في تهامة .أما مأوردهبولدري عن إعلان إمامي للجهاد ,ضد ايطاليا فلم يتطرق له على الإطلاق , كما هوالحال عند غيره من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث . ولعل المؤرخ إسماعيل بن محمد الوشليهوأكثر تناولا لوقائع حرب الساحل التهامي , بل وانصرف باهتمامه ناحية مجرياتها التهامية غالبا , وكان معايشا للأحداث بتهامة .ونجد عنده في مخطوطته" نشر الثناء الحسن", ان الحرب بدأت بشهر شوال 1229هجريةبضرب مدفعي من سفينة حربية ايطالية أدى  الى إغراق سفينة حربية عثمانية في مرفأ الحديدة.ويظهر عند الوشلي مدى ضراوة العمليات البحرية الايطالية , وكذلك مدى تضرر أهالي تهامة جرائها في سياق سرده لسلسلة وقائع الحرب . فيذكر انه في 15محرم 1330هجرية قصفت البحرية الايطالية ,مرفأ اللحية "جميع النهار ويوم الجمعة "ثم ضربت بلدة ميدي بالمدافع ليومين متتاليين , مماجعل الأتراك يغادرون البلدة شاردينالى بندر اللحية بعد ان تركوا سلاحهم وأثاثهم غنيمة سهلة للايطاليين .وأخذت الحرب توقع مضارها بالتهاميين أكثر ,ففي شهر صفر 1330هجرية ,ضربت الطليان الحصار من رأس عيسى الى مرسى غليفقة وأشتد الحصار على بندر الحديدة ..ولما وقع هذا الحصار خاف  أهل البندر ..فخرجوا بأموالهم وأهلهم الى سائر البلدان كالمراوعة والمنصورية وباجل والزيدية والمنيرة وكذلك في خلال شهر ربيع الأول سنة 1330هجرية,ضربت الطليان الحصار على بندر اللحية وكمران والصليف من جهة البحر .. فحصل بسبب ذلك غلاء عظيموارتفعت الأسعار بإضعاف ماكانت عليه .وتلى ذلك في شهر جمادي الثانية سنة 1330هجرية, كسرت الطليان خمس سفن لضعفاء أهل الصليف وكمران ..وفيه سلمت العسكر للعثمانية جزيرة فرسان والأسلحة والذخاير التي معهمالى قوم الادريسي طوعا .ثم شهر رجب سنة 1330هجرية ,استولت الطليان على أربعة عشر ساعية في البحر من سواعي أهل بندر الحديدة وغيرهم واصله من بندر عدن مشحونة بالبضائع وساقوها الى بندر مصوع.."وعقب هذا استولت الطليان على خمسة سنابيق لأهل قرية بن عباس  من البضائع نهبوا مافيها , وكسروا واحدا منها..ومنعوهم من السفر في البحر ..لتجارة أوغياصة واصطياد سمك وغيرها فضعفت بذلك أحوال الناس الدنيوية وكادت الفقراء الذين يتعيشون من اصطياد السمك أن يهلكوا     جوعا.." أما في شهر شعبان فهاجمت البحرية الإيطالية مرفأ الحديدة " واضطرب البندر وضاق بأهله فسيح الأرض وخرج أكثرهم بل كلهم شاردين بأرواحهم ..وتركوا أموالهم وأثاثهم وكان هذا الواقع بالبندر على رأس ستة أشهر من يوم ضرب الحصار عليه من طرف الطليان فضعف البندر من ذلك وافتقر أهله وكان قد ارتفع قبل ذلك وعظمت تجارات أهله  وجلبت المراكب البضائع اليه


Tags:


شارك في حملة مناهضة نظام صالح العسكري المركزي القائم على اللصوصية والنهب والفيد يقوم بقطع الكهرباء المتكرر عن المدن اليمنية لإعاقة اتصالات الانترنت وكذلك أعمال الجرائم الالكترونية والحجب


About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: United States
Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

400 Bad request

Your browser sent an invalid request.

Automatically translated into English thanks to WorldLingo

400 Bad request


Your browser sent an invalid request.


Tags:


حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة اليمنية المتعددة والثقافة العربية – حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العربية المتنوعة- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن وثقافتها المشتركة في حوض البحر الأحمر – وثقافة افريقيا وثقافة العالم


About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: Yemen


 

 

                      حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة اليمنية المتعددة والثقافة العربية – حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العربية المتنوعة- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن وثقافتها المشتركة في حوض البحر الأحمر – حوار التواصل الثقافي بين ثقافة تهامة اليمن والثقافة الافريقية باعتبارها جسدت حلقة وصل بين قارة افريقيا وأسيا على ساحل البحر الأحمر- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العالمية.    

                                الموال البحري في تهامة اليمن ثقافة فنية مشتركة في العالم العربي

   يتطرق المفكر الكاتب والأديب التهامي اليمني عبد الرحمن حسن الأهدل في دراسته المنشورة في مجلة الحكمة

 العدد  221خريف 2002م بعنوان :(الموال لون شعري  ذو خصوصية فنية) ان الهدف من دراسة هذا الموضوع

   هو التوثيق لبعض أشعار الموال في تهامة اليمن ويضمن نماذج من الموال التهامي منها:

                                    حبيبي أنا الورد وانته الماء تسقيني          ان رحت ذبلتني وان جيت تحييني

                                    شابعث رسالة إليكم في طبق صيني         نصفه كتاب يد ونصفه من دموع عيني

         كما يتطرق عبد الرحمن حسن الأهدل (ان الخصائص الموضوعية والفنية والبيئة الطبيعية التي نشأ فيها الموال  هي مناطق السهول الساحلية . وقد أكد لي ذلك أحد المعمرين الكبار في تهامة بقوله(ان الموال فن بحري)

هكذا كانو يسمونه , وقلنا أيضا في ذلك الموضوع أي ان الموال لون ذو خصوصية فنية قائمة بذاتها وهو شعر أغراضه (الغزل-العواطف – والأمثال والحكمة) ولم يتلوث بمدح السلطان أو بخصال الهجاء وانما غاص في الحب ولم يبقى فيه متسع لغير ذلك حتى الحكمة والأمثال وهو يضمنها ويستشهد بها تأتي في سياق الحديث عن الحب والمحبوب ليس غير. وقلنا أيضا انه فن ارتبط باالبسطاء من الناس وليس فن النخبة أو الصفوة وأخص بالصفوة

 المنبهرين بالغرب وكلما يأتي منه دونما فحص أوتقييم وهذه النخب لاأقصد بها اليمن وان وجدت بعض الظواهر

 من ذلك النوع ووانما أقصد بها العالم العربي عموما وبعض الفئات الشامية والمغاربية على وجه الخصوص وأشار الأهدل ان خصوصية الموال سمة أوخصوصية محلية أوقطرية والموال تدثر بالحزن في العراق ولبس لون الفرح في الشام وتحلى بالإطراب في مصر وعجن بالحرمان في اليمن.

                  نماذج من مفردات اللهجة المصرية في الموال الساحلي:

                   أوصاف خلي تجار الهند ماجابت                  البيه رمانا بحربة للأسف خابت

                   قال لي تكابر وهيه وسط الحشا صابت            بيت الطبيب فين أعضائي جميع سابت

                  وزهرة الحب في وسط الحشا ذابت                 لواشكي بما بي على الأطفال لشابت

                                      ولا على الأرض من ماء الدموع غابت

 

جسور التواصل

وغير التجارة والحروب وموجات التنقل الاستيطاني، كانت الفنون هي الأداة الأهم التي بها بنيت جسور التواصل عبر ضفاف هذا البحر فى الاتجاهين معاً؛ وإذا كان التواصل فى عمومه بنية ديناميكية ووظيفية تستلزم التفاعل والإرسال والاستقبال من خلال استعمال رموز وقوانين يتم الاصطلاح عليها، فإن فنون سكان هذه الضفاف، والقريبين فى سكناهم منها، كسكان منطقة قناة السويس، وفَّرت فرص هذا التواصل، وهيَّأت إمكانات الالتقاء ـ إن لم يكن الامتزاج ـ بين عناصر غير قليلة من ثقافات هذه المناطق، لاسيما الشعبي منها. وأدَّت فنون الجماعات الشعبية المقيمة على ضفاف البحر الأحمر وظائف عدة منها ما هو معرفي وما هو تداولي، ما هو مادي وما هو روحي، ما هو صريح وما هو رمزي؛ وتؤكد علوم الأنثروبولوجيا والأيكولوجيا والاجتماع والإثنيات والتاريخ تحقيق فنون الجماعات الشعبية بدول حوض البحر الأحمر لهذه الوظائف؛ إلا أنَّ الأهم فى فنون هذه الجماعات هو اعتمادها الجسد وسيطاً للتبادل الرمزى والتعبير الروحى؛ وما الرقص والإيماء، والموسيقى، والغناء، والأناشيد، والنكت، والأمثال، والأحاجي والألغاز، والحكايات، والأزياء، والتخضيب بالحناء، والألعاب.. إلخ إلا أدوات استعان بها الجسد لأداء هذه الوظائف، وبهذه 

للمزيد البحر الأحمر يرقص علي إيقاعات رقصات الضمة والسمسمية

على الرابط التالي:

مهرجان البحر الأحمر 

http://www.youtube.com/watch?v=kTIb7XNb9MM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=e5ElExrsxfE&feature=grec_index

http://www.misrelmahrosa.gov.eg/NewsD.aspx?id=328

من الموروث البحري التهامي مدينة ميديhttps://www.facebook.com/photo.php?fbid=250795544966419&set=a.202727243106583.48836.200909386621702&type=1&ref=nf

http://www.tihama-yemen.com

المفكر والمؤرخ عبدالرحمن عبدالله الحضرمي

 قيم وذاكرة

من كتابه (جامعة الأشاعر زبيد) ط2 ص330 مجلة الحكمة العدد 110 (الزرانيق ودورهم في التاريخ)

كل يمني يشعر وبكل فخر بانتمائه لليمن واعتزاره بيمنيته حضارياً ووطنياً مؤكداً أصالته بافتخاره باليمن ومعتزاً دينياً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الإيمان يمان والحكمة يمانية)) ووطنياً أصالته الممتدة الانتماء القحطاني أي قوميته العربية أعطت لليمنين حق الدفاع عن الوطن والعروبة. إلا أن مراحل ما بعد الإسلام أي بعد أن تجزأ اليمن إلى إمارات قبلية وتحكمت عليه الأسر الإقطاعية ودخلت الدعوات والزعامات الروحية إلى اليمن إنحسر الحس الوطني إلى حس إقليمي نتيجة للعوامل التالية : أولاً : الصراعات القبلية والروحية وتفوقها الذاتي والسلالي. ثانياً : المراحل التاريخية التي مهدت للغزاة حكم اليمن. ثالثا :ً عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. هذه الأحداث كانت عائقاً للوحدة اليمنية والحس الوطني بفوارق طائفية ومذهبية وسلالية ومناطقية. مجلة الحكمة العدد 110 (الزرانيق ودورهم في التاريخ)

: البحث العلمي في التراث اليمني : يوحي لنا الأستاذ / عبد الرحمن الحضرمي ــ تعالى عن مدى الجهد والتعب من أجل الحصول على معلومة مفيدة من السلف الصالح ويربط ذلك بمشاعره وأحاسيسه تجاه هذه القضية فيقول : ((الحديث عن السلف الصالح جعلني بين أمرين : الأول : أشعر أن قلبي يبتسم كالزهرة المتفتحة تشدني إليها رائحتها الزكية بكل حرارة وحب وإعجاب. الثاني : احس بنياط قلبي يتقطع ألماً وحسرة لما نعايشه من آلام مريرة لذبول هذه الزهرة المتفتحة نتيجة الإهمال والضياع والأطماع والذاتية والجهل المركب. ولهذا فالحديث عن الجامعات الإسلامية صعب وشاق إذ أن البحث لم يجد ما يروي غليله ليكد ويتعب ليخرج للأجيال ثمار جهوده. إلا أني وبكل نصب تحصلت بعد جهد شاق على بعض المعلومات المقتضية أراني لم أف بحقها كما ينبغي وعلى كل فالعلم قطرة من بحر.)) من كتابه (جامعة الأشاعر زبيد ط3)

: العلم..... والأدب : ((العلم والأدب في الحياة كالماء والهواء للإنسان. والشعوب المتعلقة كالفنار في البحر.. والأمة الجاهلة كقطيع الغنم في الغابة.. والحياة بدون أدب كالريشة في مهب الريح.. والثراء بدون علم خطأ فاحش في الحياة...)) من كتابه (إسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية)

مؤلفاته :

أولاً : الكتب التي ألفها : ــ 1. جامعة الأشاعر زبيد ط1، ط2 نسخة ثالثة منقحة وموسعة للطبع. 2. زبيد مساجدها ومدارسها العلمية. 3. المدرسة العلمية بزبيد في عام 1357هـ. 4. لمحات تاريخية لمدينة زبيد. 5. مدينة زبيد في التاريخ. 6. تهامة في التاريخ (ثلاثة أجزاء). 7. نظرة في التاريخ. 8. الموانئ اليمنية في التاريخ. 9. الصراع التاريخي والسياسي وآثاره. 10. دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني. 11. مزاجية التاريخ وقلب الحقائق (حوار عن الدولة الزيادية). 12. محكمة أمن التاريخ. 13. الدولة المتوكلية ووثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م. 14. وثائق تاريخية من عام 1223هـ ــ 1347هـ. 15. التاريخ والتراث. 16. شخصية لها تاريخ (عبد الله بن قيس المكنى أبي موسى الأشعري). 17. إسماعيل المقري ــ رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية. 18. عمارة اليمني. 19. الحركة الأدبية والثقافية بتهامة من 1948م ــ1990م (ثلاثة أجزاء). 20. أشهر أدباء تهامة. 21. اليمن في قرنين (ثلاثة أجزاء). 22. اليمن في مفترق الطرق. 23. الحق الموعود. 24. ماذا يريدون ؟. 25. الحركة الوطنية من خلال انسلاخ نجران عام (1353هـ ــ1934م). 26. الثورة اليمنية والبترول. 27. اليمن الطبيعية كما شاهدتها. 28. الحضارة اليمنية. 29. من لقطات القلم. 30. رحلتي إلى المهرة. 31. حوليات الحضرمي. 32. مذكرات الحضرمي. 33. كشكول الحضرمي. 34. الزواج قديماً وحديثاً بزبيد وتهامة. 35. خارطة خاصة بمساجد ومعالم زبيد الأثرية. 36. أضواء على الطريق (جزأين). 37. بالأضافة إلى العديد من الأوراق والموضوعات في كراريس متفرقة تحتوي على موضوعات هامة وحقائق تاريخية قيمة.

ثانياً : الكتب التي حققها : 1. تحقيق جامع الأشاعر المسمى ((قرة العيون وانشراح الخواطر فيما حكاه الصالحون في فضل مسجد الأشاعر)) تأليف / عبد الوهاب المقداد (ابن النقيب).

2. تحقيق ((الأقوال الواضحة الصريحة فيما أحدث في وادي زبيد من المظالم القبيحة)) تأليف / كمال الدين موسى الضجاعي.

3. تحقيق ((القصيدة الخمر طاشية المشهورة بالمقصورة)) لأبي الحسن أحمد بن محمد خمر طاش وشرحها (الرياض الأدبية) لمحمد عبد الله موسى الجون الأشعري.

4. تحقيق شرح ((الفريدة الجامعة للمعاني الرائعة)) للعلامة / إسماعيل بن أبي بكر المقري (طبعت).

5. تحقيق التراجم لآل الأهدل ترجمة السيد / يحي بن عمر الأهدل جامعها (إبراهيم أحمد الأمين خليل).

6. تحقيق كتاب ((السياسة القضائية)) جمعها العلامة أحمد إبراهيم الربعي، مراجعة الشيخ / أسد حمزة عبد القادر.

7. تحقيق كتاب ((غذاء قلوب المرضى فيما يحب ربنا ويرضى)) للعلامة يوسف محمد ناصر الفقير.

ثالثاً : الكتب التي جمعها : ــ 1. قصائد من ديوان الشاعر العلامة محمد أحمد ناصر الزبيدي المتوفي سنة 1310هـ.

2. جمع ديوان الفقيه مهير المتوفي سنة 1029هـ.

3. جمع ((المناظرة الأدبية حول الكرم والنخيل)) بين عبد الله بن عمر خليل، والسيد زيد بن علي المؤيد.

4. جمع ((الموشحات)).

5. جمع ((مقصورة ابن دريد الأزدي)).

6. جمع ((العقد الفريد)).

7. مراجعة وتقديم كتاب ((كشف القناع في معرفة أحكام الزراع)) تأليف السيد حسن بن القاسم بن أبي بكر الأهدل، تحقيق عبد الله محمد الحبشي.

8. جمع ((القصيدة اليفرسية)).

9. جمع تراجم ((السيد عماد الدين يحي بن عمر الأهدل)).

10. جمع كتاب ((بركة الدنيا والأخرى)) للشيخ / عبد الرحمن الأهدل.

11. جمع كتاب ((قيام الساعة في عام 2280م)) د / رشاد خليفة.

12. جمع ديوان النوارس إلى منتصف شهر أغسطس 1993م.

مجلة الحكمة بالعدد 110 .. الزرانيق ودورهم في التاريخ.

 

اليمن كانت همه الأول، وثانياً فهمه للوطنية واسباب انحسارها ـ حيث انحسر الحس الوطني العام إلى حس اقليمي نتيجة للعوامل التالية:

 

ـ الصراعات القبيلة والروحية وتفوقها الذاتي والسلالي.

ـ المراحل التاريخية التي مهدت للغزاة حكم اليمن.

ـ عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي... هذه الأحداث كانت عائقاً للوحدة اليمنية والحس الوطني بفوارق طائفية ومذهبية وسلالية ومناطقية كما ورد ذلك في مجلة الحكمة بالعدد 110 .. الزرانيق ودورهم في التاريخ.

 

 

 

 

في كتابه «جامعة الاشاعر زبيد».

 

إذا ماهو التاريخ لدى فقيدنا؟

ـ تجد الحضرمي رحمه الله يعرفه قائلاً:

حركة سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية تسير مع ديمومة الحياة وصراعاتها السياسية من كتابه التاريخ والتراث التاريخ صورة حية لأجيال تؤمن به ينعكس في واقعها فإن كان الجيل وفيامؤمنا به ظلت الاجيال حية باحثة لجذورها في اغوار الماضي لتشيد حياة حركة كريمة بالعلم والحياة وأن كانت كافرة به تتخبط في دياجير الظلام وتتعثر بصخوره زاعمه المجد وهي كالفراش..

 

 

 من مقدمة لكتاب اسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية.

 

العلم.. الادب.. الصوفية ماذا يقول الحضرمي عنها:

ففي كتابه اسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية يقول الحضرمي:

«العلم والادب في الحياة كالماء والهواء للإنسان والشعوب المتعلقة كالفنار في البحر.. والامة الجاهلة كقطيع الغنم في الغابة.. والحياة بدون ادب كالريشة في مهب الريح.. والثراء بدون علم خطأ فاحش في الحياة..» ويرى الحضرمي الصوفية كما في كتابه «تهامة في التاريخ» فالصوفية منهم من يشتق اسمها من الصوف ومنهم يقول معناها الشمولي صفاء النفس من الكدرات والتعلق بالخالق جلا وعلا، والمكاشفات الغيبية وعدم التعلق بالحياة وملذاتها واعتبار أن الحياة الفانية لا يمكن الالتفات إليها من خلال معرفة ما يمكن العمل بها والاتجاه إلى العبادة والانعزال عن الملذات والشهوات.

مؤلفاته

ـ المؤرخ /عبدالرحمن عبدالله الحضرمي ـ ترك ثراء كبيراً جداً في نحو ستة وخمسين سفراً مابين تأليف وتحقيق الاديب وجمع منها ماصدر والبقية مازالت حبيسة الادراج اى مازالت مخطوطه وهي كالتالي: جامعة الاشاعر زبيد ـ طبع ـ زبيد مساجدها ومدارسها العلمية، تهامة في التاريخ طبع الاثنان ـ المدرسة العلمية بزبيد في عام 1357هـ ـ لمحات تاريخية عن زبيد، مدينة زبيد في التاريخ، نظرة في التاريخ، الموانئ اليمنية في التاريخ، الصراع التاريخي والسياسي وآثاره، دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني، مزاجية التاريخ وقلب الحقائق «حوار عن الدولة الزيادية».

محكمة أمن التاريخ، الدولة المتوكلية ووثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية، وثائق تاريخية من عام 1223هـ.

التاريخ والتراث شخصية لها تاريخ/عبدالله بن قيس ـ المكنى بأبي موسى الاشعري، اسماعيل المقري ـ رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية، عمارة اليمني، الحركة الادبية والثقافية بتهامة، اشهر ادباء تهامة، اليمن في قرنين، اليمن في مفترق الطرق، الحق الوعود، ماذا يريدون؟! الحركة الوطنية من خلال انسلاخ نجران عام 1353هـ، الثورة اليمنية البترول، اليمن الطبيعية كما شاهدتها، الحضارة اليمنية، من لقطات القلم. رحلتي إلى المهرة، حوليات الحضرمي، مذكرات الحضرمي، كشكول الحضرمي، الزواج قديماً وحديثاً بزبيد وتهامة، خارصة خاصة بمساجد ومعالم زبيد الاثرية، اضواء على الطريق وغيرها من الموضوعات المتفرقة ذات حقائق تاريخية قيمة.

أما الكتب التي حققها المؤرخ الحضرمي فهى كالتالي:

1ـ تحقيق جامع الاشاعر المسمى «قرة العيون» وانشراح الخواطر فيما حكاه الصالحون في فضل مسجد الاشاعر، تأليف/عبدالوهاب المقداد «ابن النقيب».

2ـ تحقيق «الاقوال الواضحة الصريحة فيما احدث في وادي زبيد من المظالم القبيحة» تأليف كمال الدين موسى الضجاعي.

3ـ تحقيق القصيدة الخمرطاشية المشهورة بالمقصورجة لأبي الحسن أحمد بن محمد خمرطاش وشرحها «الرياض الادبية» لمحمد عبدالله موسى الجون الاشعري.

4ـ تحقيق «الفريدة الجامعة للمعانى الرائعة» للعلامة اسماعيل بن ابي بكر المقري ـ طعبت.

5ـ تحقيق التراجم لآل الاهدل ترجمة السيد يحيى بن عمر الاهدل جامعها ابراهيم أحمد الأمين.

6ـ تحقيق «السياسة القضائية» جمعها العلامة احمد ابراهيم الربعي مراجعة الشيخ اسد حمزة عبدالقادر.

7ـ تحقيق «غذاء قلوب المرضى فيما يحب ربنا ويرضى» للعلامة يوسف محمد ناصر الفقير.

و الكتب التي جمعها كالتالي:

قصائد من ديوان الشاعر العلامة محمد أحمد ناصر الزبيدي، ديوان الفقيه مهير وجمع المناظرة الادبية حول الكرم والنخيل بين عبدالله عمر الخليل والسيد زيد علي المؤيد، جمع الموشحات وجمع مقصورة ابن دريد الازدي وجمع العقد الفريد، مراجعة وتقديم كتاب «كشف القناع في معرفة احكام الزارع» للسيد حسين الاهدال وتحقيق عبدالله الحبشي، جمع كتاب قيام الساعة في عام 2280م د/رشاد خليفة، جمع ديوان النوارس إلى منتصف اغسطس 1993م وجمع قصيدة اسماعيل محبني.. وهناك العديد من المقالات والبحوث المنشورة في المجالات كالاكليل ومجلة الغد ومجلة الحكمة اليمانية ومجلة اليمن الجديد ومجلة الكلمة ومجلة دراسات يمنية وغيرها. 

الكاتب والناقد المصري احمد القصير: في دراسته ابراهيم صادق رائد في الحركة الوطنية اليمنية وتجديد الشعر

  تدين ثقافة اليمن الحديثة، ثقافة التحرر والمساواة، إلى مجموعة من الشخصيات المبدعة. وسوف يحفظ التاريخ لهؤلاء بعض صفحاته. وتحتاج الأجيال الحالية إلى أن تتعرف على ما أحدثه إبداع تلك الشخصيات من تغيير في الحياة الثقافية بل وفي تصورات الناس عن الحياة والمجتمع وعن قضايا التحرر والخلاص من الاستبداد. وقد تطورالإبداع الأدبي في اليمن على نحو جديد مع مطلع خمسينات القرن العشرين. وأسهم ذلك في حدوث نهضة ثقافية. وجاءت هذه النهضة ارتباطا بتطورات حدثت على مستوى المجتمع في عدن بوجه خاص وعلى مستوى الحركة الوطنية اليمنية ككل. وشملت عملية التطور الأدبي كلا من القصة والشعر.

ففي مجال القصة ظهر في عدن في خمسينات القرن العشرين كتاب للقصة في مقدمتهم على باذيب وصالح الدحان. وتطورت كتابة القصة فيما بعد بواسطة مجموعة من الأدباء كان أبرزهم محمد أحمد عبدالولي صاحب "صنعاء مدينة مفتوحة" ورواية "يموتون غرباء". وشاركه في ذلك التطوير مجموعة من الكتاب هم علي باذيب وزيد مطيع دماج وعلي محمد عبده ومحفوظ أحمد عمر ومحمد الزرقة. أما في مجال الشعر وتجديده فكانت الريادة لابراهيم صادق الذي تعود أول قصائده المنشورة إلى عام 1948.

للمزيد تابع الكاتب والناقد احمد القصير: في دراسته ابراهيم صادق رائد في الحركة الوطنية اليمنية وتجديد الشعر

على الموقع التالي:

  http://www.demokratia-shaabia.com/index.php?action=showarticle&id=1609

 

 

 

Tags:


« previous 5

محمد محمد جبلي's Profile

محمد محمد جبلي's Friends


Latest Posts


تدويل ملف...
وادي مور من...
تهامة اليمن...
شارك في حملة...
حوار...

Monthly Archive


December 2007
January 2008
February 2008
February 2011
March 2011
September 2011
October 2011
November 2011
May 2012

Change Language




Filter By Type


Events
Travel
Topics

Friends
*ViCtoria
11mackelveyc
Aala
Aliyah Hassan
amira helmy
Anat Carmel
Angel
Annpreet M
Asmaa Elsoudi
AWellEarth.net
Benedicta
Bernise Ang
Betiana Cáceres
Cecilia Yeonmi Choi
Chenty Abu
Chika
Coquille
Cynthia Lourdes
Daiane SC
daliarashid
DANIEL ANDRIANAIVOSOA Landy Miary
Deanna Del Vecchio
Devotha Mkude
Diana Claudet Rivas Romero
Emmanuel Duker
Emyeyo
Esther Agbarakwe
Eszter
FaerieGirl
Fatima
Fatima Jafri
Fatma Emam Mokhtar
Fi McKenzie
Franziska Seel
Gabriel Wynn
Gayatri R
Giannina Passuni
Hadeel
haejin
Harpreet Sehmbi
Incia Zaffar
IngaW
Isis Lima Soares
Jaclyn
jane Iwenofu
Jelena Zaric
Jennifer Moule
Jo
Johanny Arilexis Pérez Sierra
Joya Banerjee
kali
Karol Andrea Garcia Buitrago
Kimia
Kubiateno Michael Ekong
Lenna Andrews
linda williams
Lindsay
love
Luciana Brasil
Malkia Affiah
Maria Gabriela Altilio
Mariana
Mariana Ballestero
Mariel Upery
Marina Rustán
Melanie Leeson
Melissa Leigh Snowden
mfox
Michelle Twitchell State Farm Insurance
Mohamed Elkashash
Mónica Sanhueza
Ms. Noha Rahhal
Naomi-Alan Robbins
norhan
Nur Gülce İşkan
Olfa Lazreg
Olga Lucía
onyinye
Pamela Valentine
Participatory Development Initiatives
piximariana
R Pattni
Rachel Lionnet
Rachel M Jacobson
Rana
Rana
RC
Rebecca Lohman
Rosemary
Ruby Ngo
saddam motea
Sahro Ahmed
Samira Hassan
Sara Donají
Sara Singh
Sarah TOUMI
Sarah Zaaimi
Sarah-Jo Dawson
sarahassan
Sena
shobana
siddiqua
Stephanie Penev
Syeda Tasnim
Tala Nabulsi
Tanisha J Penn
Tawanda Jackson State Farm Insurance
Tchekwie
Vivian Trumblay
Yassir EL OUARZADI
رداد السلامي
قاهرة فلسطين
وفاء محمد يسلم

Links


الفيدرالية...


28461 views
Important Disclaimer