TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
حركة التحررالاجتماعي للشباب اليمني من أجل التغيير
حركة التحررالاجتماعي للشباب اليمني من أجل التغيير
« previous 5


شارك في حملة مناهضة نظام صالح العسكري المركزي القائم على اللصوصية والنهب والفيد يقوم بقطع الكهرباء المتكرر عن المدن اليمنية لإعاقة اتصالات الانترنت وكذلك أعمال الجرائم الالكترونية والحجب
About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: United States

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

400 Bad request

Your browser sent an invalid request.

Automatically translated into English thanks to WorldLingo

400 Bad request


Your browser sent an invalid request.


November 23, 2011 | 10:52 AM Comments  0 comments

Tags:


حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة اليمنية المتعددة والثقافة العربية – حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العربية المتنوعة- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن وثقافتها المشتركة في حوض البحر الأحمر – وثقافة افريقيا وثقافة العالم
About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: Yemen


 

 

                      حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة اليمنية المتعددة والثقافة العربية – حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العربية المتنوعة- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن وثقافتها المشتركة في حوض البحر الأحمر – حوار التواصل الثقافي بين ثقافة تهامة اليمن والثقافة الافريقية باعتبارها جسدت حلقة وصل بين قارة افريقيا وأسيا على ساحل البحر الأحمر- حوار التواصل الثقافي بين تهامة اليمن والثقافة العالمية.    

                                الموال البحري في تهامة اليمن ثقافة فنية مشتركة في العالم العربي

   يتطرق المفكر الكاتب والأديب التهامي اليمني عبد الرحمن حسن الأهدل في دراسته المنشورة في مجلة الحكمة

 العدد  221خريف 2002م بعنوان :(الموال لون شعري  ذو خصوصية فنية) ان الهدف من دراسة هذا الموضوع

   هو التوثيق لبعض أشعار الموال في تهامة اليمن ويضمن نماذج من الموال التهامي منها:

                                    حبيبي أنا الورد وانته الماء تسقيني          ان رحت ذبلتني وان جيت تحييني

                                    شابعث رسالة إليكم في طبق صيني         نصفه كتاب يد ونصفه من دموع عيني

         كما يتطرق عبد الرحمن حسن الأهدل (ان الخصائص الموضوعية والفنية والبيئة الطبيعية التي نشأ فيها الموال  هي مناطق السهول الساحلية . وقد أكد لي ذلك أحد المعمرين الكبار في تهامة بقوله(ان الموال فن بحري)

هكذا كانو يسمونه , وقلنا أيضا في ذلك الموضوع أي ان الموال لون ذو خصوصية فنية قائمة بذاتها وهو شعر أغراضه (الغزل-العواطف – والأمثال والحكمة) ولم يتلوث بمدح السلطان أو بخصال الهجاء وانما غاص في الحب ولم يبقى فيه متسع لغير ذلك حتى الحكمة والأمثال وهو يضمنها ويستشهد بها تأتي في سياق الحديث عن الحب والمحبوب ليس غير. وقلنا أيضا انه فن ارتبط باالبسطاء من الناس وليس فن النخبة أو الصفوة وأخص بالصفوة

 المنبهرين بالغرب وكلما يأتي منه دونما فحص أوتقييم وهذه النخب لاأقصد بها اليمن وان وجدت بعض الظواهر

 من ذلك النوع ووانما أقصد بها العالم العربي عموما وبعض الفئات الشامية والمغاربية على وجه الخصوص وأشار الأهدل ان خصوصية الموال سمة أوخصوصية محلية أوقطرية والموال تدثر بالحزن في العراق ولبس لون الفرح في الشام وتحلى بالإطراب في مصر وعجن بالحرمان في اليمن.

                  نماذج من مفردات اللهجة المصرية في الموال الساحلي:

                   أوصاف خلي تجار الهند ماجابت                  البيه رمانا بحربة للأسف خابت

                   قال لي تكابر وهيه وسط الحشا صابت            بيت الطبيب فين أعضائي جميع سابت

                  وزهرة الحب في وسط الحشا ذابت                 لواشكي بما بي على الأطفال لشابت

                                      ولا على الأرض من ماء الدموع غابت

 

جسور التواصل

وغير التجارة والحروب وموجات التنقل الاستيطاني، كانت الفنون هي الأداة الأهم التي بها بنيت جسور التواصل عبر ضفاف هذا البحر فى الاتجاهين معاً؛ وإذا كان التواصل فى عمومه بنية ديناميكية ووظيفية تستلزم التفاعل والإرسال والاستقبال من خلال استعمال رموز وقوانين يتم الاصطلاح عليها، فإن فنون سكان هذه الضفاف، والقريبين فى سكناهم منها، كسكان منطقة قناة السويس، وفَّرت فرص هذا التواصل، وهيَّأت إمكانات الالتقاء ـ إن لم يكن الامتزاج ـ بين عناصر غير قليلة من ثقافات هذه المناطق، لاسيما الشعبي منها. وأدَّت فنون الجماعات الشعبية المقيمة على ضفاف البحر الأحمر وظائف عدة منها ما هو معرفي وما هو تداولي، ما هو مادي وما هو روحي، ما هو صريح وما هو رمزي؛ وتؤكد علوم الأنثروبولوجيا والأيكولوجيا والاجتماع والإثنيات والتاريخ تحقيق فنون الجماعات الشعبية بدول حوض البحر الأحمر لهذه الوظائف؛ إلا أنَّ الأهم فى فنون هذه الجماعات هو اعتمادها الجسد وسيطاً للتبادل الرمزى والتعبير الروحى؛ وما الرقص والإيماء، والموسيقى، والغناء، والأناشيد، والنكت، والأمثال، والأحاجي والألغاز، والحكايات، والأزياء، والتخضيب بالحناء، والألعاب.. إلخ إلا أدوات استعان بها الجسد لأداء هذه الوظائف، وبهذه 

للمزيد البحر الأحمر يرقص علي إيقاعات رقصات الضمة والسمسمية

على الرابط التالي:

مهرجان البحر الأحمر 

http://www.youtube.com/watch?v=kTIb7XNb9MM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=e5ElExrsxfE&feature=grec_index

http://www.misrelmahrosa.gov.eg/NewsD.aspx?id=328

من الموروث البحري التهامي مدينة ميديhttps://www.facebook.com/photo.php?fbid=250795544966419&set=a.202727243106583.48836.200909386621702&type=1&ref=nf

http://www.tihama-yemen.com

المفكر والمؤرخ عبدالرحمن عبدالله الحضرمي

 قيم وذاكرة

من كتابه (جامعة الأشاعر زبيد) ط2 ص330 مجلة الحكمة العدد 110 (الزرانيق ودورهم في التاريخ)

كل يمني يشعر وبكل فخر بانتمائه لليمن واعتزاره بيمنيته حضارياً ووطنياً مؤكداً أصالته بافتخاره باليمن ومعتزاً دينياً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الإيمان يمان والحكمة يمانية)) ووطنياً أصالته الممتدة الانتماء القحطاني أي قوميته العربية أعطت لليمنين حق الدفاع عن الوطن والعروبة. إلا أن مراحل ما بعد الإسلام أي بعد أن تجزأ اليمن إلى إمارات قبلية وتحكمت عليه الأسر الإقطاعية ودخلت الدعوات والزعامات الروحية إلى اليمن إنحسر الحس الوطني إلى حس إقليمي نتيجة للعوامل التالية : أولاً : الصراعات القبلية والروحية وتفوقها الذاتي والسلالي. ثانياً : المراحل التاريخية التي مهدت للغزاة حكم اليمن. ثالثا :ً عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. هذه الأحداث كانت عائقاً للوحدة اليمنية والحس الوطني بفوارق طائفية ومذهبية وسلالية ومناطقية. مجلة الحكمة العدد 110 (الزرانيق ودورهم في التاريخ)

: البحث العلمي في التراث اليمني : يوحي لنا الأستاذ / عبد الرحمن الحضرمي ــ تعالى عن مدى الجهد والتعب من أجل الحصول على معلومة مفيدة من السلف الصالح ويربط ذلك بمشاعره وأحاسيسه تجاه هذه القضية فيقول : ((الحديث عن السلف الصالح جعلني بين أمرين : الأول : أشعر أن قلبي يبتسم كالزهرة المتفتحة تشدني إليها رائحتها الزكية بكل حرارة وحب وإعجاب. الثاني : احس بنياط قلبي يتقطع ألماً وحسرة لما نعايشه من آلام مريرة لذبول هذه الزهرة المتفتحة نتيجة الإهمال والضياع والأطماع والذاتية والجهل المركب. ولهذا فالحديث عن الجامعات الإسلامية صعب وشاق إذ أن البحث لم يجد ما يروي غليله ليكد ويتعب ليخرج للأجيال ثمار جهوده. إلا أني وبكل نصب تحصلت بعد جهد شاق على بعض المعلومات المقتضية أراني لم أف بحقها كما ينبغي وعلى كل فالعلم قطرة من بحر.)) من كتابه (جامعة الأشاعر زبيد ط3)

: العلم..... والأدب : ((العلم والأدب في الحياة كالماء والهواء للإنسان. والشعوب المتعلقة كالفنار في البحر.. والأمة الجاهلة كقطيع الغنم في الغابة.. والحياة بدون أدب كالريشة في مهب الريح.. والثراء بدون علم خطأ فاحش في الحياة...)) من كتابه (إسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية)

مؤلفاته :

أولاً : الكتب التي ألفها : ــ 1. جامعة الأشاعر زبيد ط1، ط2 نسخة ثالثة منقحة وموسعة للطبع. 2. زبيد مساجدها ومدارسها العلمية. 3. المدرسة العلمية بزبيد في عام 1357هـ. 4. لمحات تاريخية لمدينة زبيد. 5. مدينة زبيد في التاريخ. 6. تهامة في التاريخ (ثلاثة أجزاء). 7. نظرة في التاريخ. 8. الموانئ اليمنية في التاريخ. 9. الصراع التاريخي والسياسي وآثاره. 10. دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني. 11. مزاجية التاريخ وقلب الحقائق (حوار عن الدولة الزيادية). 12. محكمة أمن التاريخ. 13. الدولة المتوكلية ووثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م. 14. وثائق تاريخية من عام 1223هـ ــ 1347هـ. 15. التاريخ والتراث. 16. شخصية لها تاريخ (عبد الله بن قيس المكنى أبي موسى الأشعري). 17. إسماعيل المقري ــ رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية. 18. عمارة اليمني. 19. الحركة الأدبية والثقافية بتهامة من 1948م ــ1990م (ثلاثة أجزاء). 20. أشهر أدباء تهامة. 21. اليمن في قرنين (ثلاثة أجزاء). 22. اليمن في مفترق الطرق. 23. الحق الموعود. 24. ماذا يريدون ؟. 25. الحركة الوطنية من خلال انسلاخ نجران عام (1353هـ ــ1934م). 26. الثورة اليمنية والبترول. 27. اليمن الطبيعية كما شاهدتها. 28. الحضارة اليمنية. 29. من لقطات القلم. 30. رحلتي إلى المهرة. 31. حوليات الحضرمي. 32. مذكرات الحضرمي. 33. كشكول الحضرمي. 34. الزواج قديماً وحديثاً بزبيد وتهامة. 35. خارطة خاصة بمساجد ومعالم زبيد الأثرية. 36. أضواء على الطريق (جزأين). 37. بالأضافة إلى العديد من الأوراق والموضوعات في كراريس متفرقة تحتوي على موضوعات هامة وحقائق تاريخية قيمة.

ثانياً : الكتب التي حققها : 1. تحقيق جامع الأشاعر المسمى ((قرة العيون وانشراح الخواطر فيما حكاه الصالحون في فضل مسجد الأشاعر)) تأليف / عبد الوهاب المقداد (ابن النقيب).

2. تحقيق ((الأقوال الواضحة الصريحة فيما أحدث في وادي زبيد من المظالم القبيحة)) تأليف / كمال الدين موسى الضجاعي.

3. تحقيق ((القصيدة الخمر طاشية المشهورة بالمقصورة)) لأبي الحسن أحمد بن محمد خمر طاش وشرحها (الرياض الأدبية) لمحمد عبد الله موسى الجون الأشعري.

4. تحقيق شرح ((الفريدة الجامعة للمعاني الرائعة)) للعلامة / إسماعيل بن أبي بكر المقري (طبعت).

5. تحقيق التراجم لآل الأهدل ترجمة السيد / يحي بن عمر الأهدل جامعها (إبراهيم أحمد الأمين خليل).

6. تحقيق كتاب ((السياسة القضائية)) جمعها العلامة أحمد إبراهيم الربعي، مراجعة الشيخ / أسد حمزة عبد القادر.

7. تحقيق كتاب ((غذاء قلوب المرضى فيما يحب ربنا ويرضى)) للعلامة يوسف محمد ناصر الفقير.

ثالثاً : الكتب التي جمعها : ــ 1. قصائد من ديوان الشاعر العلامة محمد أحمد ناصر الزبيدي المتوفي سنة 1310هـ.

2. جمع ديوان الفقيه مهير المتوفي سنة 1029هـ.

3. جمع ((المناظرة الأدبية حول الكرم والنخيل)) بين عبد الله بن عمر خليل، والسيد زيد بن علي المؤيد.

4. جمع ((الموشحات)).

5. جمع ((مقصورة ابن دريد الأزدي)).

6. جمع ((العقد الفريد)).

7. مراجعة وتقديم كتاب ((كشف القناع في معرفة أحكام الزراع)) تأليف السيد حسن بن القاسم بن أبي بكر الأهدل، تحقيق عبد الله محمد الحبشي.

8. جمع ((القصيدة اليفرسية)).

9. جمع تراجم ((السيد عماد الدين يحي بن عمر الأهدل)).

10. جمع كتاب ((بركة الدنيا والأخرى)) للشيخ / عبد الرحمن الأهدل.

11. جمع كتاب ((قيام الساعة في عام 2280م)) د / رشاد خليفة.

12. جمع ديوان النوارس إلى منتصف شهر أغسطس 1993م.

مجلة الحكمة بالعدد 110 .. الزرانيق ودورهم في التاريخ.

 

اليمن كانت همه الأول، وثانياً فهمه للوطنية واسباب انحسارها ـ حيث انحسر الحس الوطني العام إلى حس اقليمي نتيجة للعوامل التالية:

 

ـ الصراعات القبيلة والروحية وتفوقها الذاتي والسلالي.

ـ المراحل التاريخية التي مهدت للغزاة حكم اليمن.

ـ عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي... هذه الأحداث كانت عائقاً للوحدة اليمنية والحس الوطني بفوارق طائفية ومذهبية وسلالية ومناطقية كما ورد ذلك في مجلة الحكمة بالعدد 110 .. الزرانيق ودورهم في التاريخ.

 

 

 

 

في كتابه «جامعة الاشاعر زبيد».

 

إذا ماهو التاريخ لدى فقيدنا؟

ـ تجد الحضرمي رحمه الله يعرفه قائلاً:

حركة سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية تسير مع ديمومة الحياة وصراعاتها السياسية من كتابه التاريخ والتراث التاريخ صورة حية لأجيال تؤمن به ينعكس في واقعها فإن كان الجيل وفيامؤمنا به ظلت الاجيال حية باحثة لجذورها في اغوار الماضي لتشيد حياة حركة كريمة بالعلم والحياة وأن كانت كافرة به تتخبط في دياجير الظلام وتتعثر بصخوره زاعمه المجد وهي كالفراش..

 

 

 من مقدمة لكتاب اسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية.

 

العلم.. الادب.. الصوفية ماذا يقول الحضرمي عنها:

ففي كتابه اسماعيل المقري رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية يقول الحضرمي:

«العلم والادب في الحياة كالماء والهواء للإنسان والشعوب المتعلقة كالفنار في البحر.. والامة الجاهلة كقطيع الغنم في الغابة.. والحياة بدون ادب كالريشة في مهب الريح.. والثراء بدون علم خطأ فاحش في الحياة..» ويرى الحضرمي الصوفية كما في كتابه «تهامة في التاريخ» فالصوفية منهم من يشتق اسمها من الصوف ومنهم يقول معناها الشمولي صفاء النفس من الكدرات والتعلق بالخالق جلا وعلا، والمكاشفات الغيبية وعدم التعلق بالحياة وملذاتها واعتبار أن الحياة الفانية لا يمكن الالتفات إليها من خلال معرفة ما يمكن العمل بها والاتجاه إلى العبادة والانعزال عن الملذات والشهوات.

مؤلفاته

ـ المؤرخ /عبدالرحمن عبدالله الحضرمي ـ ترك ثراء كبيراً جداً في نحو ستة وخمسين سفراً مابين تأليف وتحقيق الاديب وجمع منها ماصدر والبقية مازالت حبيسة الادراج اى مازالت مخطوطه وهي كالتالي: جامعة الاشاعر زبيد ـ طبع ـ زبيد مساجدها ومدارسها العلمية، تهامة في التاريخ طبع الاثنان ـ المدرسة العلمية بزبيد في عام 1357هـ ـ لمحات تاريخية عن زبيد، مدينة زبيد في التاريخ، نظرة في التاريخ، الموانئ اليمنية في التاريخ، الصراع التاريخي والسياسي وآثاره، دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني، مزاجية التاريخ وقلب الحقائق «حوار عن الدولة الزيادية».

محكمة أمن التاريخ، الدولة المتوكلية ووثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية، وثائق تاريخية من عام 1223هـ.

التاريخ والتراث شخصية لها تاريخ/عبدالله بن قيس ـ المكنى بأبي موسى الاشعري، اسماعيل المقري ـ رائد الحركة الفكرية وشاعر الدولة الرسولية، عمارة اليمني، الحركة الادبية والثقافية بتهامة، اشهر ادباء تهامة، اليمن في قرنين، اليمن في مفترق الطرق، الحق الوعود، ماذا يريدون؟! الحركة الوطنية من خلال انسلاخ نجران عام 1353هـ، الثورة اليمنية البترول، اليمن الطبيعية كما شاهدتها، الحضارة اليمنية، من لقطات القلم. رحلتي إلى المهرة، حوليات الحضرمي، مذكرات الحضرمي، كشكول الحضرمي، الزواج قديماً وحديثاً بزبيد وتهامة، خارصة خاصة بمساجد ومعالم زبيد الاثرية، اضواء على الطريق وغيرها من الموضوعات المتفرقة ذات حقائق تاريخية قيمة.

أما الكتب التي حققها المؤرخ الحضرمي فهى كالتالي:

1ـ تحقيق جامع الاشاعر المسمى «قرة العيون» وانشراح الخواطر فيما حكاه الصالحون في فضل مسجد الاشاعر، تأليف/عبدالوهاب المقداد «ابن النقيب».

2ـ تحقيق «الاقوال الواضحة الصريحة فيما احدث في وادي زبيد من المظالم القبيحة» تأليف كمال الدين موسى الضجاعي.

3ـ تحقيق القصيدة الخمرطاشية المشهورة بالمقصورجة لأبي الحسن أحمد بن محمد خمرطاش وشرحها «الرياض الادبية» لمحمد عبدالله موسى الجون الاشعري.

4ـ تحقيق «الفريدة الجامعة للمعانى الرائعة» للعلامة اسماعيل بن ابي بكر المقري ـ طعبت.

5ـ تحقيق التراجم لآل الاهدل ترجمة السيد يحيى بن عمر الاهدل جامعها ابراهيم أحمد الأمين.

6ـ تحقيق «السياسة القضائية» جمعها العلامة احمد ابراهيم الربعي مراجعة الشيخ اسد حمزة عبدالقادر.

7ـ تحقيق «غذاء قلوب المرضى فيما يحب ربنا ويرضى» للعلامة يوسف محمد ناصر الفقير.

و الكتب التي جمعها كالتالي:

قصائد من ديوان الشاعر العلامة محمد أحمد ناصر الزبيدي، ديوان الفقيه مهير وجمع المناظرة الادبية حول الكرم والنخيل بين عبدالله عمر الخليل والسيد زيد علي المؤيد، جمع الموشحات وجمع مقصورة ابن دريد الازدي وجمع العقد الفريد، مراجعة وتقديم كتاب «كشف القناع في معرفة احكام الزارع» للسيد حسين الاهدال وتحقيق عبدالله الحبشي، جمع كتاب قيام الساعة في عام 2280م د/رشاد خليفة، جمع ديوان النوارس إلى منتصف اغسطس 1993م وجمع قصيدة اسماعيل محبني.. وهناك العديد من المقالات والبحوث المنشورة في المجالات كالاكليل ومجلة الغد ومجلة الحكمة اليمانية ومجلة اليمن الجديد ومجلة الكلمة ومجلة دراسات يمنية وغيرها. 

الكاتب والناقد المصري احمد القصير: في دراسته ابراهيم صادق رائد في الحركة الوطنية اليمنية وتجديد الشعر

  تدين ثقافة اليمن الحديثة، ثقافة التحرر والمساواة، إلى مجموعة من الشخصيات المبدعة. وسوف يحفظ التاريخ لهؤلاء بعض صفحاته. وتحتاج الأجيال الحالية إلى أن تتعرف على ما أحدثه إبداع تلك الشخصيات من تغيير في الحياة الثقافية بل وفي تصورات الناس عن الحياة والمجتمع وعن قضايا التحرر والخلاص من الاستبداد. وقد تطورالإبداع الأدبي في اليمن على نحو جديد مع مطلع خمسينات القرن العشرين. وأسهم ذلك في حدوث نهضة ثقافية. وجاءت هذه النهضة ارتباطا بتطورات حدثت على مستوى المجتمع في عدن بوجه خاص وعلى مستوى الحركة الوطنية اليمنية ككل. وشملت عملية التطور الأدبي كلا من القصة والشعر.

ففي مجال القصة ظهر في عدن في خمسينات القرن العشرين كتاب للقصة في مقدمتهم على باذيب وصالح الدحان. وتطورت كتابة القصة فيما بعد بواسطة مجموعة من الأدباء كان أبرزهم محمد أحمد عبدالولي صاحب "صنعاء مدينة مفتوحة" ورواية "يموتون غرباء". وشاركه في ذلك التطوير مجموعة من الكتاب هم علي باذيب وزيد مطيع دماج وعلي محمد عبده ومحفوظ أحمد عمر ومحمد الزرقة. أما في مجال الشعر وتجديده فكانت الريادة لابراهيم صادق الذي تعود أول قصائده المنشورة إلى عام 1948.

للمزيد تابع الكاتب والناقد احمد القصير: في دراسته ابراهيم صادق رائد في الحركة الوطنية اليمنية وتجديد الشعر

على الموقع التالي:

  http://www.demokratia-shaabia.com/index.php?action=showarticle&id=1609

 

 

 

November 8, 2011 | 3:09 PM Comments  0 comments

Tags:


الثقافة التهامية في اليمن من ثقافة حوض البحر الأحمر التي تمثل رؤية المستقبل ولاتقل أهمية عن ثقافة البحر الأبيض المتوسط
About this event: منتدى مفتوح - شباب من أجل التغيير - مصر
Related to country: Yemen

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

400 Bad request

Your browser sent an invalid request.

Automatically translated into English thanks to WorldLingo

November 8, 2011 | 2:29 PM Comments  0 comments

Tags:


الحالة العامة لمناطق تهامة في العقد السادس من القرن التاسع عشر حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م (الصراع الايطالي العثماني في اليمن)
About this event: دردشة حية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي
Related to country: Yemen


 

يشير وليد عبد الحميد أحمد النود.الباباحث في التأريخ الحديث في ترجمته وقراءته   النقدية  لكتابحرب الساحل التهامي 1911م- 1912م (الصراع الايطالي العثماني في اليمن) للباحث البريطاني (جون بولدري )الصـادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه  في أغسطس 2005م..ونستعرض بإيجاز وصف لتهامة قدمه موظف بريطاني كبير  بمستعمرة عدن  في ذلك الوقتضمن أحد فصول كتابه تاريخ العربية السعيدةA History of Arabia FeLix or Yemen عد كابتن بليفير تهامة جزءا متكاملا من الامبراطورية العثمانية . على انها تحوي شيوخ قبليين عديدين لهم سلطة مؤثرة على رجال العشائرالتابعين لهم رأسا . أما حضريا فالبلدات الرئيسية هي الحديدة واللحية والمخا وجيزان على الساحل ,وموزع وزبيد وبيت الفقية في الداخل .واعتبر الكاتب مضيق باب المندب , الحد الجنوبي للمتلكات العثمانية فتناول رأس باب المندب إذ هو سهل فسيح تحيط به  صخور عالية ذاتانحدارات حادة.وجد عليها أثار لموطن سكني سالف تمثلت بأبار قديمة  ومنازل من أحجار مصفوفة عج المكان بخرائبها .وهناك الى الجوار منها أطلال تخلفت – حسب اعتقاده – عما كان مرفأ مملكة قتبان ,وبقي لأماد  مركزا للتجارة بين أوروبا والشرق .

المخا هي البلدة الأولى على الساحل ورأي  الكاتب أنها لم تظهر إلا مع فتح البرتغالين والإنكليز البحر الأحمر أمام الأمم الأوروبية .

وقرر أن المخا تدين بوجودها لاكتشاف استخدام البن  وتجارته منذ منتصف القرن ال15م وقد قرر أن المرفئ ظل ناشطا بهذا القدر أوذلك

حتى حل الاحتلال البريطاني لعدن سنة 1839م فلم يمض سوى عقدين , فإذا المخا قد لحق بها تدهور متسارع  حتى غدت أطلالا تقريبا ,

تهدمت غالبية دورها وأقفرت طرقاتها وتراكمت رمال البحر في مرساها .

ورأى أن الحكم العثماني ليس بوسعه سوى فعل القليل  لإنتشال المخا , فالبشوات يعينون من استنبول مقابل رشوات  ويأتون الى تهامة فقراء

وهدفهم الوحيد هو تكديس ثروات لأشخاصهم ,ويزيد من وتائر هذا أن مدة تولية الواحد منهم لاتزيد على ثلاث سنوات فقط.

فضلا عن أن عدن -  حسب بليفير – تسير شئونها إدارة عصرية .

ثم تأتي  الحديدة المرفأ التركي الأكثر إزدهارا ومقر الباشا الحاكم للإقليم . وصارت بلدة كبيرة محصنة بها أبنية عالية على الجانب الشمالي الشرقي

للشاطئ الرملي . وأكثر منازلها من القصب والحصير بينما منازل التجار وكبار الساكنين من الحجر , وتصدر مقادير كبيرة من البن عبر الحديدة

الى مصر , على الجانب الرئيسي  من محاصيل البن يجد طريقه الى عدن ليصدر الى الهند وفرنسا وأمريكا.

ويليه مرفأ اللحية الأخذ بالإزدهار أنذاك ,أما البلدة فمحاطة بسور محصن , وتوجد بها بعض الدور الكبيرة والجيدة. وتصدر اللحية كميات جيدة من اللبن , كما انها سوق جيدة للبقاع المحيطة بها.

ثم هناك مرفأ جيزان المنفذ البحري لمنطقة أبي عريش , ولكنها خاضعة للسيطرة التركية  وتوجد دور حجرية قليلة بينما أكثر المساكن من القصب والحصير .على ان تحصيناتها متداعية وسوقها محدودة . ولكن المرفأ تصدر مقادير جيدة  تقريبا من البن والسنا اللذين يأتيان من أرياف حاشد وبكيل.

وعدد سكان جيزان حوالي(400)نسمة أكثرهم يعملون بصيد اللؤللؤ الذي يجري هناك على نحو جيد وكذلك في جزر فرسان التي تنتج أيضا محصول

الذرة وتزودبه الداخل.

أما البلدات في الداخل التهامي , فهناك زبيد التي كانت عاصمة تهامة في أزمنة سابقة ,ويتصل بها أحد أفضل الوديان المروية في الإقليم ولديها الجدول الوحيد الدائم الذي يصب في البحر.

ويحيط بها سور له أربع  بوابات , على ان العديد من دورها عبارة عن خرائب, وبها قدر ضئيل

من التجارة يتركز في البن والعسل واللبان .

الى الداخل من الطريق بين المخا وزبيد ,  تقع موزع التي تعد بلدة كبيرة بمسجدين أنيقين وسكان عددهم(800 )نسمة , والريف بين موزع والمخا يتسم بالمشقة تغطية أعشاب حشنة  وشجيرات

قزمية على امتداد البصر , ولكن النطاق المتصل بموزع تنتج الأرض فيه محاصيل الدخن وأنواع من الفاكهة والورود. أما في جنوب زبيد فهناك موضع متسع من الأرض الزراعية.

وتأتي بلدة بيت الفقية بعد زبيد شمالا , وتقع على سهل خصب بطبيعته ومزارع بعناية  وهي بلدة كبيرة تتناثر مساكنها وعددسكانها(800)نسمة. ولاتحيط بها أسوار , على انه توجد بها دور حجرية  جيدة الإنشاء وثلاثة مساجد وكذا مقابر أنيقة في الجوار . وهي أكبر من زبيد وذات مظهر أكثر إشراقا وإبهاجا , ويقال انها البلدة الأكثر حرارة في تهامة .

وتعد بيت الفقيه   البلدة الأمامية للأتراك , والمركز الكبير في الداخل التهامي لتجارة البن خصوصا مع الحديدة . ومن وجهة النظر التجارية , فموقعها ذو أفضليه على الخصوص فهي كائنة على سفر نصف يوم فقط من أرياف زراعة البن , بل وبضعة أيام من مرافئ اللحية والحديدة والمخا . كما تصدر أيضا اللبان والبخور وشمع العسل , وكذلك تستورد بضائع هندية

وإنجليزية من شيلان وتوابل وسكر.

 

وقائع حرب الساحل التهامي في (مصادر)يمنية :(بين شوال 1329هجرية وذي القعدة 1330هجرية ) ونتناول هنا وقائع هذه الحرب من جانب  تأثيراتها على أهالي تهامة أساسا , وكانت وبيلة الوقع عموما . وقد تعرض لها عدد من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث .وكان باديا عندهم اتصال حرب بغزوا ايطاليا لطرابلس ,وإن لم يلحظوا في الوقت نفسه انه كانت لايطاليا مطامع

أخرى تعلقت بالتوسع في الساحل التهامي نفسه , وإنها مطامع شرعت منذ عقود سلفت, بينما تركز اهتمامهم على العلاقة بين الايطاليين والادريسي في عسير أكثر من أي شيئ أخر.

ولم تحظ حرب الساحل التهامي سوى ببعض الاهتمام عند المؤرخ الواسعي في كتابه "فرجة الهموم والحزن , وذلك ضمن حوادث سنة 1330هجرية  , فاكتفى بذكر انه حاصرت ايطاليا سواحل اليمن من جهة البحرالأحمر وحصل لتجار الحديدة ضيق شديد ورميت المدينة من البحر

, ثم أظاف هرب أهالي الحديدة والسواحل وتفرقوا في التهايم ثم حصل الصلح بين الطليان والدولة( العثمانية )وانفتحت طرق البحر .

وقد أورد الواسعي إعلان الأمام يحي تأييده للجانب العثماني واستعداده للمساندة بالرجال المجهزين للقتال  ولكن في ليبيا وليس في تهامة .أما مأورده بولدري عن إعلان إمامي للجهاد

ضد ايطاليا فلم يتطرق له على الإطلاق , كما هوالحال عند غيره من المؤرخين اليمنيين الذين

عاصروا الأحداث . ولعل المؤرخ إسماعيل بن محمد الوشلي هوأكثر تناولا لوقائع حرب الساحل التهامي , بل وانصرف باهتمامه ناحية مجرياتها التهامية غالبا , وكان معايشا للأحداث بتهامة .

ونجد عنده في مخطوطته" نشر الثناء الحسن", ان الحرب بدأت بشهر شوال 1229هجرية

بضرب مدفعي من سفينة حربية ايطالية أدى  الى إغراق سفينة حربية عثمانية في مرفأ الحديدة.

ويظهر عند الوشلي مدى ضراوة العمليات البحرية الايطالية , وكذلك مدى تضرر أهالي تهامة

جرائها في سياق سرده لسلسلة وقائع الحرب .

فيذكر انه في 15محرم 1330هجرية قصفت البحرية الايطالية ,مرفأ اللحية "جميع النهار ويوم الجمعة "ثم ضربت بلدة ميدي بالمدافع ليومين متتاليين , مماجعل الأتراك يغادرون البلدة شاردين

الى بندر اللحية بعد ان تركوا سلاحهم وأثاثهم غنيمة سهلة للايطاليين .

وأخذت الحرب توقع مضارها بالتهاميين أكثر ,ففي شهر صفر 1330هجرية ,ضربت الطليان الحصار من رأس عيسى الى مرسى غليفقة وأشتد الحصار على بندر الحديدة ..ولما وقع هذا الحصار خاف  أهل البندر ..فخرجوا بأموالهم وأهلهم الى سائر البلدان كالمراوعة والمنصورية

وباجل والزيدية والمنيرة وكذلك في خلال شهر ربيع الأول سنة 1330هجرية,ضربت الطليان الحصار على بندر اللحية وكمران والصليف من جهة البحر .. فحصل بسبب ذلك غلاء عظيم

وارتفعت الأسعار بإضعاف ماكانت عليه .

وتلى ذلك في شهر جمادي الثانية سنة 1330هجرية, كسرت الطليان خمس سفن لضعفاء أهل الصليف وكمران ..وفيه سلمت العسكر للعثمانية جزيرة فرسان والأسلحة والذخاير التي معهم

الى قوم الادريسي طوعا .

ثم شهر رجب سنة 1330هجرية ,استولت الطليان على أربعة عشر ساعية في البحر من سواعي أهل بندر الحديدة وغيرهم واصله من بندر عدن مشحونة بالبضائع وساقوها الى بندر مصوع.."

وعقب هذا استولت الطليان على خمسة سنابيق لأهل قرية بن عباس  من البضائع نهبوا مافيها

وكسروا واحدا منها..ومنعوهم من السفر في البحر ..لتجارة أوغياصة واصطياد سمك وغيرها فضعفت بذلك أحوال الناس الدنيوية وكادت الفقراء الذين يتعيشون من اصطياد السمك أن يهلكوا     جوعا.." أما في شهر شعبان فهاجمت البحرية الإيطالية مرفأ الحديدة " واضطرب البندر وضاق بأهله فسيح الأرض وخرج أكثرهم بل كلهم شاردين بأرواحهم ..وتركوا أموالهم وأثاثهم وكان هذا الواقع بالبندر على رأس ستة أشهر من يوم ضرب الحصار عليه من طرف الطليان فضعف البندر من ذلك وافتقر أهله وكان قد ارتفع قبل ذلك وعظمت تجارات أهله  وجلبت المراكب البضائع اليه على  اختلاف انواعها من ناحية بعيدة كالهند والروم ودمشق وبيروت وماوالاها وكان القطر اليماني عالة عليه ".

وتبع ذلك في أول شوال سنة 1330هجرية  استولت على ثلاث سفن في البحر لأهل اللحية وكمران ..فأخذوا الأموال والرجا ل الى مصوع  ..وكانوا في شهر رجب قبلا قد عاودوا

ضرب مدفعي للحديدة فأخرجوا دور بعض أهل الحديدة "ولم يبقى في بندر الحديدة الأن وهوعام ثلاثين وثلثمائة وألف إلا عسكر الدولة وعمالها وأصناف من الكفار ومن يحرس أمواله  من أهل البندر بعد إخراج النساء والأطفال ".

وجرى بشهرشوال ذاته أن قامت الطليان .على أحمد فتيني من قبيلة الزرانيق بأن يرد عليهم ماسلموه من النقود وذلك خمسون ألف ريال على انه سيهجم بعشيرته على بندر الحديدة في أيام محاصرتهم للبندر فلم يفعل ولم يساعدهم على ذلك ..فأجاب عليه أحمد فتيني بأن النقود المذكورة

عندي ولكن لناعندهم سواعي وأموال أخذوها من البحر "

وينتهي الوشلي أخر المطاف الى ذكر انتهاء الحرب في شهر ذي القعدة سنة1330هجرية

, وفي شهر ذي القعدة أنفك الحصار المضروب على مراسي اليمن من طرف الطليان وذلك بعد تسعة أشهر من يوم ضربوه بعد أن ضعفت أحوال أهل اليمن وبلغت نهاية الضعف ففرج الله عنهم وجاءت البوابير بالبضائع من كل ناحية وسافرت الجلاب التي كانت ممنوعة من ذلك في مدة الحصار . ولعل الوشلي خصوصا أدراك واقعا , أن حرب الساحل التهامي بوصفها كذلك عدوانا إيطاليا استهدفت الساحل التهامي وأهله قصدا على نحومدمر طيلة عام.

ولانجد عند الوشلي ذكرا لقبيلة" الحجباء " ولعله عدها في الزرانيق عموما,كما لم يرد "الحوك"

عنده بأي  نحو وحري بالذكر أن مؤرخا أخرا هو الجرافي عاصر هذه الأحداث , ولكنه اكتفى ببضعة عبارات عنها في كتابه "المقتطف" فذكر " وفي سنة 1329هجرية , أعلنت إيطاليا

الحرب على الدولة العثمانية وأخذت في احتلال طرابلس الغرب ثم حولت نظرها الى البحر الأحمر وحاصرت ولاية اليمن وأطلقت مدافعها على أغلب موانئ اليمن ".إن الأمر عنده         صراع خارجي أصاب تهامة لبعض الوقت , فلم يختلف في هذا عن الواسعي  ولئن نقموا على ايطاليا فذلك لمساندتها للإدريسي لالعدوانها على الساحل التهامي.

 

مقدمة المترجم :

الدراسة التي بين يدي القارئ الكريم هي ترجمة لدراسة تتناول أحداث هامة يجهل الكثيرون وقائعها  وتفاصيلها رغم أهميتها في إبراز طبيعة الصراعات بين القوى الاستعمارية للسيطرة على اليمن وما أحدثته هذه الصراعات بين القوى الاستعمارية

للسيطرة على اليمن ومأحدثته هذه الصراعات العنيفة من أضرار وخسائر فادحة باليمنيين وأرضهم . وعلى الرغم من أن محتوى هذه الدراسة لايزيد عن أن يكون

عبارة عن سرد لوقائع أعمال حربية كما وردت في وثائق رسمية بريطانية  تعود الى أخر القرن ال19وبداية القرن 20م الا انها بلاشك قد سلطت الأضواء على تلك المرحلة وصراعاتها , وقد التزم الباحث بولدري بما نصت عليه تلك الوثائق في الأعم الأغلب , والتي هي عبارة عن تقارير لممثلين (دبلوماسيين وتجاريين ) لبريطانيا في اليمن وضعوها بمقتضى مهام عملهم , ولم يكلف بولدري نفسه  النظر

كذلك في وثائق مماثلة أيطالية وعثمانية , بل وترك جانبا المصادر اليمنية إجمالا.

وهكذا يكون الموضوع المترجم في عداد المصادر الأولية على نحوما, على أن لهذا

أهميته البالغة كرافد أساسي  لمعرفة تاريخية  لتلك الأحداث .

صب بولدري اهتمامه على حدث تاريخي بعينه , هوالصراع الايطالي – العثماني في اليمن تلك التي دعيناها بحرب الساحل التهامي 1911- 1912م فأضاف بذلك معرفة أولية لجانب تاريخي,أوبالاحرى جزئية تاريخية تكشف ماينطوي عليه تاريخناالمعاصرمن احداث تاريخيه تنعكس تداعياتها وأثارها على واقعنا حتى اليوم.

لم تكن حرب الساحل التهامي,حدثا قائما بذاته في واقع الامر,كذالك لم تكن سواحل

تهامه مجرد ساحة لصراع بين قوى دولية أياكانت أطراف تلك الحرب‘فهي حدث

تاريخي يمني في المقام الاول ,وان لم يعن بولدري بهذا إلاقليلا.  وكذلك نجد أن

حرب الساحل التهامي كانت لها صلتها الوثيقة بالتطور التاريخي العربي إجمالأ

في العهود المعاصرة,فقد قدح زناد هذه الحرب,إندفاع إيطاليا لغزوليبيا سنة1911م

ضمن نشاط استعماري ضاري في الانحاء العربية من الدول العثمانية,فضلأعن تولي المساعي الإستعمارية الإيطالية في شرق أفريقيا وسواحل البحر الأحمر

الغربية منذ أوساط القرن 19م.

كانت بريطانا قد صيرت عدن مستعمرة منذ سنة 1839م واخذت في تكوين نطاق

داخلي في جنوب البلاد تدعيما لمصالحها الإستعمارية في الهند والشرق الاقصى .

ثم عاودت الدولة العثمانية وضع أقدامها في تهامة اليمن سنة 1849م,وحل افتتاح

قناة السويس سنة 1869م,فطفرت بمطامع القوى الإستعمارية في البحر الأحمر

وسواحله  الأفريقية والعربية . وكذلك شجعت العثمانين الاتراك على توطيد

اقدامهم في تهامة والتقدم نحو الداخل حتى صنعاء سنة 1871م

(الفتح العثماني الثاني لليمن )بينما إيطاليا تكرس وجودها الإستعماري في شرق

افريقيا(القرن الافريقي )وتتجه لمد نفوذها على السواحل اليمنية المقابلة .

وفي غضون ذالك كانت بريطانيا بصدد إحتلال مصر,وهو ماحدث سنة 1882م,

أما الدولة العثمانية فكان الضعف قد لحق بها عامة ,ولم يجني  محاولات

العثمانيين للإصلاح سوى القليل .وكان مماعزز من فرض بقائها كامبراطورية ,

أن راعت بريطانيا منذ القرن ال19 وحتى عشية الحرب العالمية الأولى – مسألة استقلالية وتكامل الدولة العثمانية على حساب مطامع بريطانيا . ولذلك لم تستشعر بريطانيا أي خطر  يذكر حيال الفتح العثماني الثاني لليمن.

ان تلك التطورات تضع إطارا أوليا عاما لواقائع حرب الساحل التهامي , أما فيما يرتبط  بالأوضاع الداخلية لليمن ,فقد شهدت اليمن في أواخر القرن ال 19 م وتحديدا

منذ سنة 1873م تطورا تاريخيا فرضة واقع ضعف التطور الوطني لليمن وتشتت قواه الاجتماعية وتداعي بناه السياسية منذ عقود عديدة سلفت , وذلك وسط تفاعلات

اقليمية وقارية , تفاقمت فيها المطامع والتطلعات الاستعمارية الأوروبية .

كان ماحل باليمن منذ سنة1873م انه – حسب الباحث البريطاني بيدول – جرى لأول مرة في تاريخ اليمن , تقاسمها بين قوة خارجية وأخرى استعمارية , فصارت كيانين مفترقين  عن بعضهما البعض , أحدهما في شمال وتسيطر عليه الدولة العثمانية , والأخر بجنوبها ويخضع للسيطرة الاستعمارية البريطانية , وتمتد بينهما حدود مرسمة وفق اتفاقيات دولية , ليس لليمنيين أنفسهم  دور من أي نوع في تقريرها أورفضها.

لقد سبقت حرب الساحل التهامي أشكال من المعارضة  وحتى المقاومة لما فرضته أوضاع ومصالح دولية على اليمنيين بينما كانت الأرجاء اليمنية تحاول أن تنهض

من قاع تدهور عام شل قدراتها وجمد طاقاتها لعقود طويلة , حيث أخذت البلاد تزخر بتطلعات نشطة هدفت الى بث الحيوية مجددا في مفاصلها , رغم الحالة التي بدأت تكرسها الأوضاع الاقليمية  والدولية في اليمن , وظهر هذا جليا في شروع مدن اليمن وبلداته ومرافئة الخربة في عملية اعادة بناء مجددا بعد ان قاربت تطورات أواسط القرن ال19م أن تخلف تلك الحواضر أنقاضا .

اتخذ الصراع الايطالي – العثماني من تهامة وسواحلها ساحة له , وهو ماركز عليه بولدري الا فيما ندر فسرد صراعا بين امبراطوريتين جرى في جزء من بلاد خاضعة ,وأهتم أحيانا بتطورات داخلية , ان ظهرت لها أثار على ذلك الصراع .

وفي حقيقة الأمر ظلت تهامة قطاعا يمنيا رئيسيا من النواحي الاجتماعية والجغرافية

والتاريخية , وكانت في طريقها للخروج الى وضع أفضل بعد ان كانت قد عانت طويلا من الاظطراب والتدهور السكاني والمعيشي .وبقدر ماظلت مصدرقلق للعثمانيين , فأنها لم تسلم قيادها للإيطاليين , الذين أسفروا عن تطلع محموم  للنفاذ في سواحلها , وراحوا يلحقون الكثير من الدمار بمرافئ تهامة وساكنيها . بينما بدت السيطرة  العثمانية أضعف من أن تقي أهالي تهامة من ويلات الحرب مما أغرى بيريطنيا خلال الحرب العالمية الأولى بشن غارات بحرية أخرى,مسببة تدهور أشد

بمرافئ تهامة ,خاصة الحديدة .

وسيلاحظ القارئ أن حرب الساحل التهامي ,انما كانت من طرف واحد هو الايطالي

الأكثر تطورا وقوة , بينما الطرف العثماني كان يعمل للحفاظ على سيطرته على تهامة والداخل الجبلي , وسط ظروف يمنية وأقليمية  ودولية كانت تضاعف من وطأة الهجمات الايطالية , تلك الغارات البحرية التي بلغت مستوى شديد الضراوة,

وكان أهالي تهامة هم الأشد تضررا ومعاناة من قسوة الحرب الأمر الذي لم يلتفت اليه بولدري سوى أحيانا قليلة فقد أنشغل بأثار الحرب على المصالح البريطانية.

لقد استمرت حرب الساحل التهامي ,عاما كاملا (بين اكتوبر 1911واكتوبر 1912م) وبدأت ايطاليا الحرب بضرب مدفعي من بحريتها لمجمل المرافئ التهامية

بدعاوى شتى , وكذلك فرضت حصارا بحريا امتد بعض الأحيان حتى ساحل جدة الميناء الرئيسي لقاصدي المشاعر المقدسة في الحجاز . ثم عملت أيطاليا أكثر على تنسيق هجمات مشتركة مع الادريسي في عسير وذلك لتوفر لحليفها هذا سيطرة ودورفعالين في عسير ومرافئ تهامة العليا , بل ولتمكنه من تهديد السيطرة العثمانية في جنوب تهامة . وعندما ظهر للايطاليين أن الادريسي ليس بمقدوره  توفير نفوذ ممتد لهم في الساحل التهامي , تحولوابنشاطهم الحربي  ناحية منطقة الحديدة وعولوا على قبائل الزرانيق هناك ,ولكن هذا لم يجدهم نفعا إذا بقيت قبائل تهامة كا الزرانيق

وغيرها وبعض قواها الحضرية على حذر وتوجس من المطامع الايطالية , مما أحبط المرامي الاستعمارية الايطالية في اليمن الأمر الذي لم يكن أمام بولدري الإقرار به .

وانتهت الحرب أخر المطاف بتوصل ايطاليا والدولة العثمانية الى اتفاقية سلام,ألت بموجبها ليبيا لتصبح مستعمرة ايطالية ,أما في اليمن فقد تحول الايطاليون نحومساعي سلمية أوسياسية لتوطيد نفوذهم ,حيث ظلت ايطاليا  لعقود تلت حريصة أن يكون لها نفوذ في اليمن.

ان حرب الساحل التهامي , يمكن أن تظهر مدى تأثر اليمن بالصراعات الاقليمية والدولية في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى , وكذلك مدى ردود الفعل اليمنية  تجاه تلك الصراعات أثرعقود عديدة عانت اليمن خلالها من عزلة كبيرة

فاقمت من ضعف أوضاعها وتبديد مقدراتها.

أنحاز بولدري جانب الصراعات الدولية وقدم وجهة نظر ومصالح بريطانيا في اليمن

وجنوب البحر الأحمر في تلك الأوقات .

وإذا كان الايطاليون لم يحققوا إلا القليل فذلك لأن البواعث الاقتصادية والتجارية لبريطانيا كانت الأكثر حداثة ونجاعة وفاعلية , فضلا عن أن ممثلي بريطانيا في اليمن كانوا أكثر مهارة وتنبها للمصالح البريطانية .

أما القوى اليمنية قد سعت لاستغلال صراع دولي فوق أراضيها,على نحومشتت وضمن اطر محدودة غالبا ,لبنى بعض الفوائد العابرة لصالح تكوينات انعزالية قديمة

ومتخلفة . ولكن تظهر اشارات هنا أوهناك تعبر عن أن من بين القوى اليمنية المحدودة  التي تظهر في سياق الأحداث كانت توجد قوى أوجماعات صارت مدركة

ولو بقدر محدود لطبيعة الأوضاع من حولها وما تفرضه من تحولات.

ولعل ذلك ماحدا بالباحث البريطاني بيدول الى القول بأن صنعاء الخمسينيات (القرن الفائت) لئن بدت "قطعة من متحف" "فذلك نتيجة"  "لقرار عن قصد",بجعل اليمن

"تقف في مواجهة حيال القرن العشرين".

أتبعنا المضمون وأحيانا الفحوى في الترجمة عموما , وليعذرنا القارئ عن أي قصور فقد حاولنا وسعنا , ثم ألحقنا المصادر البريطانية نفسها وجعلنا هوامشا للصفحات لتوضيح بعض النقاط

.نرجوا أن تحظى محاولتنا المتواضعة هذه باهتمام القارئ ,

                                                            والله ولي التوفيق,,,

                                                          

                                                       وليد عبد الحميد النود

                                                          باحث في التاريخ الحديث

                                                

                                                               مايو2005م

 

المصدر:

حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م

الصراع الايطالي العثماني في اليمن

  للباحث البريطاني (جون بولدري )

  ترجمه وعرض ونقد أ/وليد عبد الحميد أحمد النود...أغسطس 2005م .

          باحث في التأريخ الحديث

  صـادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه....  

 


November 8, 2011 | 1:43 PM Comments  0 comments

Tags:


لماذا اليمن دولة فاشلة؟!.. هل يقرر الشعب مصيره ويحقق المستحيل؟!
About this event: منتدى مفتوح شباب من أجل التغيير-"حوار الشباب"- البحرين

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

400 Bad request

Your browser sent an invalid request.

Automatically translated into English thanks to WorldLingo

400 Bad request


Your browser sent an invalid request.


October 13, 2011 | 5:54 PM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


محمد محمد جبلي's Profile

محمد محمد جبلي's Friends


Latest Posts
شارك في حملة...
حوار...
الثقافة...
الحالة...
لماذا اليمن...

Monthly Archive
December 2007
January 2008
February 2008
February 2011
March 2011
September 2011
October 2011
November 2011

Change Language


Filter By Type
Events
Travel
Topics

Friends
*ViCtoria
11mackelveyc
Aala
Aliyah Hassan
amira helmy
Anat Carmel
Angel
Annpreet M
Asmaa Elsoudi
AWellEarth.net
Benedicta
Bernise Ang
Betiana Cáceres
Cecilia Yeonmi Choi
Chenty Abu
Chika
Coquille
Cynthia Lourdes
Daiane SC
daliarashid
DANIEL ANDRIANAIVOSOA Landy Miary
Devotha Mkude
Diana Claudet Rivas Romero
Emmanuel Duker
Emyeyo
Esther Agbarakwe
Eszter
FaerieGirl
Fatima
Fatima Jafri
Fatma Emam Mokhtar
Fi McKenzie
Franziska Seel
Gabriel Wynn
Giannina Passuni
Hadeel
haejin
Harpreet Sehmbi
Incia Zaffar
Isis Lima Soares
Jaclyn
jane Iwenofu
Jelena Zaric
Jennifer Moule
Jo
Johanny Arilexis Pérez Sierra
Joya Banerjee
kali
Karol Andrea Garcia Buitrago
Kimia
Kubiateno Michael Ekong
Lenna Andrews
linda williams
Lindsay
Luciana Brasil
Malkia Affiah
Maria Gabriela Altilio
Mariana Ballestero
Mariel Upery
Marina Rustán
Melanie Leeson
Melissa Leigh Snowden
Michelle Twitchell State Farm Insurance
Mohamed Elkashash
Mónica Sanhueza
Ms. Noha Rahhal
Naomi-Alan Robbins
norhan
Olfa Lazreg
Olga Lucía
onyinye
Pamela Valentine
Participatory Development Initiatives
piximariana
Rachel Lionnet
Rachel M Jacobson
Rana
Rana
RC
Rebecca Lohman
Reshma Pattni
Rosemary
Ruby Ngo
saddam motea
Samira Hassan
Sara Donají
Sara Singh
Sarah TOUMI
Sarah Zaaimi
Sarah-Jo Dawson
sarahassan
Sena
shobana
Stephanie Penev
Syeda Tasnim
Tala Nabulsi
Tanisha J Penn
Tchekwie
Vivian Trumblay
Yassir EL OUARZADI
رداد السلامي
قاهرة فلسطين
وفاء محمد يسلم

Links
الفيدرالية...


18879 views
Important Disclaimer