<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - محمد محمد جبلي's TIGBlog</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>Untitled</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/440545</link> 
                    <description><![CDATA[المنظمة الوطنية لتنمية الوعي الديمقراطي اليمنية تطالب المحكمة الجنائية الدولية بتطبيق قيم العدالة <br />
الأحد , 20 يوليو 2008 م    <br />
طالبت  المنظمة الوطنية لتنمية الوعي الديمقراطي  المحكمة الجنائية الدولية بخصوص تداعيات طلب المدعي العام بالمحكمة الجنائيةالدولية اصدارمذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمرحسن البشير بتطبيق قيم العدالة جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة تلقى موقع (أخبار العصر) نسخة منه تضمن البيان في سياقه انه في  (الوقت الذي كانت المنظمة تدرس مشروع الانظمام لتحالف المحكمة الجنائية الدولية بأعتبارها تجسد احدى قيم العدالة الديمقراطية في العالم لضمان حق الشعوب بالسلام)..وأشار البيان ان المنظمة  لاندافع عن الرئيس السوداني أو غيرة أن ثبت تورطه فعلا بأرتكاب جرائم ابادة بل ندافع عن قيم العدالة والمساواة وتطبيق سيادة القانون على الجميع بلاأستثناء التي يجب أن تطبقهاوتمارسها المحكمة الجنائية وكل محاكم العالم لأهمية دورالقضاء فى الحياة العامة باعتباره الضامن الاساسي لحقوق الانسان لاسيما من صرح عدلي عالمي كالمحكمة الجنائية الدولية ..فان كان الرئيس السوداني مدانا" فالمتهم برئ حتي تثبت ادانته وليس العكس بأن يظل مدانا" حتى تثبت برائتة الى جانب أن هناك معايير قانونية وحقوق واجب اتباعها..      واذا كنا نتفق مع المحكمة الجنائية ونؤيد دورها ووجبهاالتي تقوم به لضمان حق الشعوب بالسلام وفقا للمواثيق والمعاهدات والقانون الدولي والصلاحيات الممنوحة لها ضدمجرمي الحرب ومرتكبي جرائم الابادة وملاحقتهم ومحاكمتهم لتحقيق العدالة والسلام العالمي كماقامت به ضدمجرمي الحرب ومرتكبي جرائم الابادة في صربيابـ(البوسناوالهرسك)من خلال منظورعام ومعيار واحد أيدها ووقف الى جانبها الجميع..وهو للأسف مالم ينظراليه ويتم تطبيقه في هذا الطلب بل أن مجلس الامن والمدعي العام بالمحكمة الجنائية خذلوا هذه القيم ومارسوا تمييزا" واضحا" وفاضحا" لتلك المعايير بحق الرئيس السوداني بينمانرى بالمقابل جرائم ابادة جماعية بحق شعوب بأكملها ولم يحرك مجلس الأمن والمدعي العام بالمحكمة الجنائية تجاهها أي ساكن فلم نسمع بطلب اصدارمذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق شارون..؟علي جرائم الابادة الجماعية التي قام بارتكابها في أجتياحه للبنان عام 1982م وبمخيم(صبرى وشاتيلا)وجريمة قانا وماارتكبه في فلسطين وماقام به رئيس الوزراءالاسرائيلي الحالي اولمرت..؟هوا الاخرايضافي حربه على لبنان عام2006م من جرائم حرب وأبادة جماعية ومايحدث ويرتكب في فلسطين كل يوم بحق شعب بأكملة..ولم نسمع ايضا أي صوت أرتفع للمطالبة باصدارمذكرة توقيف لمحاكمة الرئيس الامريكي بوش..؟على جرائم الحرب والابادة الجماعية التي أرتكبها في العراق وأفغانستان والغزو بصورة منفردة وبدون أي تفويض دولي لدول ذات سيادة بشعوبها..وان كان المدعي العام يحتفظ بوثائق تثبت لديه تورط البشير(مازال يحتفظ بهالنفسة) لانعرف صحة تأكيدها..فان العالم بأسره ثبت لديه وشاهدعبركل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وتأكيدالمنظمات الحقوقية والانسانية على ما تم  ويتم ارتكابه من جرائم حرب وابادة جماعية فى عدد من البلدان المقهورةوأضاف البيان  ان المنظمة الوطنية لتنمية الوعي الديمقراطي تعتبرهذا الطلب وبهذا الشكل والممارسة اخلال بموازين تحقيق العدالة والمساواة وقيم الديمقراطية في العالم وهي تدعو هنا       المحكمة الجنائية الدولية الي تصحيح مساراتجاهها وعدم الكيل بمكيالين وبما يخدم جهود بناء نظام عدلي عالمي محايد. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 13:58:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/440545</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>Untitled</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/338239</link> 
                    <description><![CDATA[أصدقائي  ادعوكم للتضامن معي ]]></description> 
					<pubDate>Mon, 25 Feb 2008 15:13:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/338239</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>Untitled</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/338237</link> 
                    <description><![CDATA[ المؤتمر العربي<br />
<br />
من أجل مشاركة سياسية حقيقية للشعوب العربية<br />
 <br />
 <br />
 <br />
حكومات أحزاب معارضة جماعات سياسية منظمات مدنية إعلام قانون <br />
التماسات و حملات توقيع<br />
 <br />
الرئيسية إنشاء حملة جديدة الحملات المسجلة نماذج الشروط والخصوصية <br />
 <br />
 <br />
دعوة المثقفين اليمنيين الى اعتصام مفتوح ومناشدة مثقفي العالم<br />
<br />
(بدأ الحملة محمد جابري، كاتب صحفي من اليمن، في تاريخ 21-02-2008 والموقع www.arabconference.org)<br />
<br />
<br />
اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا<br />
<br />
مقدمة موضوع الحملة:<br />
أدباء يعتدون على صحفي بالضرب داخل المقر العام للاتحاد الثلاثاء, 19-فبراير-2008 نبأ نيوز- خاص - قام مساء اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب اليمنيين إثنان من الأدباء المعروفين بالاعتداء على الزميل محمد الجبلي بالضرب، داخل مقر الاتحاد، ومنعه من إرتياد المقر على خلفية اشتراكه في تشكيل رابطة المحررين الثقافيين، التي أعلن عن تأسيسها أمس الاثنين. وقال الزميل محمد الجبلي في تصريح لـ"نبأ نيوز": أن جميل مفرح "شاعر" ومحمد القعود "رئيس اتحاد الأدباء فرع صنعاء" قاما بالاعتداء عليه بالضرب، ثم الشتم، ومن ثم طرده من الاتحاد ومنعه من دخوله مجدداً. وأوضح: بأن الحادث وقع على خلفية جدال دار حول رابطة المحررين الثقافيين التي تم تأسيسها مؤخراً، كونهما يعارضان الرابطة، مؤكداً أنه سيتقدم بمذكرة إلى رئاسة الاتحاد، ووزارة الثقافة، والمنظمات الحقوقية العاملة في اليمن، للمطالبة برد الاعتبار اليه من قبل القعود ومفرح. وبحسب أدباء في الاتحاد لـ"نبأ نيوز" فإن الشاعر مفرح هو من قام بلطم الزميل الجبلي، فيما قام القعود بطرده من المقر. وعزا الأدباء الذين اتصلت بهم "نبأ نيوز" الحادث الى عدة أسباب، بينها مقال نشره الزميل الجبلي قبل ثلاثة أشهر تقريباً في صحيفة "الصباح" ينتقد القعود ومفرح، و"خلف حساسيات في النفوس"، وكذلك إلى كون الزميل الجبلي أحد أبناء تهامة، حيث أن هناك نظرة عنصرية دونية لدى البعض لأبناء تهامة- على حد قول الأدباء. وأشاروا إلى أن هذه الحادثة ليست الاولى التي يقف خلفها القعود ومفرح بل سبقها اعتداء على الشاعرة هدى أبلان أمين عام الاتحاد، والتي تعرضت للاساءة اللفظية من قبلهما. هذا ويؤكد الأدباء أن إستياءً كبيراً يعم الوسط الأدبي كون الحادث يمثل سابقة تاريخية، إذ لم يشهد الاتحاد من قبل أن تعرض أحد فيه للاعتداء بالضرب. موقع نبأنيوز اليمن http://www.nabanews.net/news/12876 <br />
<br />
نص خطاب الحملة:<br />
-------------------------------------------------------------------------------- 53055 - اخولاني هذا المفرح من اجبن الناس وهو لايتجرا الا على النسوان كما حصل مع هدى ابلان او على المساكين المسالمين كما هو الحال مع الشاعر التهامي الجبلي..اين هم الذين يتصدوا لامثال هذا الغير اديب -------------------------------------------------------------------------------- 53054 - الجيلاني هؤلاء عنصريون حثالة وعار على اتحاد الادباء..وابناء تهامة يجب ان لايظلوا كبش فداء -------------------------------------------------------------------------------- 53045 - حركات قديمة القعود وعكفيه مفرح وجه لعملة واحدة الاول يتلبس دور المصلح والثاني يصفع..حركة قديمة مفرح يتهجم على هدى ابلان والقعود يصلح ..مفرح يلطم الجبلي والقعود يحب على راسه ومكذا دواليك باتت حركاتكم مكشوفة..اضبط عكفتك ياقعود احسن لك وشف لك مكان غير ات52991 - عبد القيوم علاو يؤسفنا ان تصدر هذه الافعال من اناس مثقفين ومرهفي الاحساس فالمفروض ان يكونوا هم المعلمين والمدربين لنا جميعا فنحن حقيقة مندهشين مما حصل ونتمنى من الاخوة ان يكونوا عند حسن ضننا جميعا ويتحلوا بالشجاعة الادبية لا بالشجاعة العضلية ويقدموا اعتذارهم العلني وعبر الصحافة عما بدر منهم من سوء معاملة واحتقار لابناء محافظة الحديدة جميعا فهذا لايخدم الوفاق الوطني ولا يخدم الوحدة الوطنية وابناء الحديدة هم كرام ابناء كرام ولهم مواقف مؤثرة في نصرة الثورة والوحدة اليمنية وهي المحافظة الوحيدة التي لقبت بالمحافظة الذهبية اثناء الانتخابات الرئاسية فهل يكون جزاءهم العنف والاخ محمد الجبلي صاحب قلم وموقف ونتمنى الا تؤثر عليه هذه الحادثة وان يضل شاهرا قلمة في وجه الفاسدين حتى ولو كانونا في بيته شخصيا -------------------------------------------------------------------------------- 52990 - معا حتى استقالة القعود ومفرح للاسف بعد الجاوي والشحاري والبردوني اصبح هؤلاء الجهلة يمثلون الادباء ويديرون الاتحاد بعقلية المقاوته لا المثقفين..لذا نطالب الادباء بالانتصار للشاعر الجبلي ابن تهامه الجميل والذي نطالبه بعدم قبول اي وساطه قبل استقالة القعود ومفرح لكي لاينمادوا!! حاد الادباء!! -------------------------------------------------------------------------------- 52946 - الشاعر محمد خضر الغامدي _السعودية الضرب ؟ ليس طريقة لتباين الأفكار واختلافهما غريب مايحدث.... ندعو الجميع للتضامن هناك مع محمد الجبلي معاً يمكنكم قراالضرب ؟ ليس طريقة لتباين الأفكار واختلافهما غريب مايحدث.... ندعو الجميع للتضامن هناك مع محمد الجبلي معاً يمكنكم قراءة ذلك ذلك على ربط منتديات مدد http://www.mdaad.com/vb/showthread.php?t=8982 -------------------------------------------------------------------------------- 52934 - الى الاخ محمد الجبلي انا حاليا لست في اليمن واقسم لك بالله لو كنت موجود في اليمن لمسحت لك بهولاء الاوغاد على الارض لانهم معروفين للقاصي والداني الى اي درجة وقاحه وصلوا وهولا الناس لا ينفع معهم الا القوه وهذا ما نطلبه من نبأنيوز ان تبلغ الامن عليهم والعمل على محاكمتهم__________اخوك ابن خولان الطيال -------------------------------------------------------------------------------- 52921 - محمد العابد مطلوب إيضاح سريع وعدم التجاهل من المذكورين واعـتراف بما حصل من خطأوالإعتذار -------------------------------------------------------------------------------- 52906 - مالكة عسال أظن أن مثل هذه السلوكات غير الحضارية ولى عليها الزمن ،وطوتها صحراء الماضي ، وحل محله سلوك مبن على الحوار والتفاهم ، فالضرب التعسفي بآليتاته القمعية وماجاورها بات اليوم من شيم الجلادين وأولي فرض السيطرة المستبدة بشكل زجري ..لذا على الأخوين تقديم اعتذاريهما للشاب الصحفي محمد الجبلي ... مالكة عسال -المغرب -------------------------------------------------------------------------------- 52905 - أحمد العراكزة/الأردن_شاعر مؤسف جداً أن يكون الأديبُ غير أديبٍ في تعامله فما من مبرر لأن ننسى ثقافة القلم ونستعيض عنها بثقافة القدم .... ومهما كان الخلاف يجب ألا ننزل من مستوانا كشعراء مثقفين وأدباء إلى هذه المنزلة التي لا تليق بأي أديب أو شاعر أو حتى هاوٍ لذلك -------------------------------------------------------------------------------- 52902 - محمد الجبلي أشكركم أيها الرائعين وأريد تصحيح التاريخ بأنه عصر يوم أمس الأثنين أشكركم أسرة تحرير نبأ نيوز وتفاعلهم مع القضايا الانسانية والثقافة والمثقفين وأريد تصحيح التاريخ بأنه عصريوم الأثنين أشكركم أصدقائي رفاق الحرف وأدعوكم صباح يوم غد الى أعتصام أمام مقر الاتحاد في سبيل ان تنتصر انسانية الثقافةفوق طاغوتالعنف والرعب -------------------------------------------------------------------------------- 52894 - وحدوي يمكن الاخ الاستاذ محمد الجبلي نسى يغسل رجله عند دخول مقيل الادباء فقاموا بعقابه. -------------------------------------------------------------------------------- 52887 - الحارثي للاسف يستمر التطاول لان الاخوة المذكورين يعملون عند الرعوي في صحيفة الثورة يعني جزء من اجهزة النظام القمعية واتحدى السلطة تاخذ بحق الجبلي لانه فعلا تهامي وماله قبيله تختطف سياح ولا تقتحم مصانع النفط -------------------------------------------------------------------------------- 52886 - ابن بكيل نطالب الاجهزه الامنيه سرعة الامساك بهؤلاء الانـ؟؟؟؟ المعتدين جميل مفرح "شاعر" ومحمد القعودرئيس اتحاد الأدباء فرع صنعاء وتقديمهم الى العداله فهم ليس بأدباء وانما بأعمالهم النكراء اصبحوا صعاليك ولابد ان يتحملوا المسؤليه بسبب نشر العنصريه بين ابناء اليمن ونحن نكن كل الاحترام لأبناء تهامه الطيبين الوحدويون الشرفاء العضماء وبشكل عام ابناء محافظة الحديده نموذج ممتاز ويستحقوا كل الاحترام ونعلن تضامننا مع الاخ الصحفي محمد الجبلي ونرجوا من نبأنيوز توصيل هذه القضيه الى الاجهزه الامنيه ولكم منا كل الشكر والاحترام -------------------------------------------------------------------------------- 52880 - محمد الصهباني _صحفي أنتظروا بس ياقراء بعد قليل سيأتي نفي الواقعة على لسان المتهمين/ كما هي عادتهم عقب كل نشر فضيحة إعتداء. أنتظروووووووو -------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا<br />
<br />
حتى الآن عدد التوقيعات في هذه الحملة: 0 حيث وقع كل من (الأحدث أولا): <br />
عرض التوقيعات من التوقيع رقم 1 إلي التوقيع رقم 0<br />
 <br />
<br />
 <br />
         <br />
 <br />
حلقات الحوار المجلة حملات تضامن  أجندة المواعيد وثائق من نحن <br />
<br />
<br />
حقوق النشر محفوظة المؤتمر العربي© مؤسسة دولية غير حكومية (تحت الإنشاء)<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 25 Feb 2008 15:11:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/338237</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>كتاب (الموجز في الخطاب البصري )تأليف محمد الجبلي</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/324683</link> 
                    <description><![CDATA[  <br />
<br />
 كتاب(الموجز  في الخطاب البصــري  ) <br />
<br />
تأليف/ محمد الجبلي <br />
<br />
            الإهــــداء  إلى روح أمي الطيبة الطاهرة ..طيب الله ثراها.. وأسكنها  فسيح        جناته..    <br />
<br />
  الخطاب البصري بعيداً عن التنظير!!<br />
<br />
  ثقافة الخطاب البصري .. صيرورة خطاب راقٍ وهادفٍ من الممكن تجسيده في  كينونة  أذهاننا وفي نبض مخيلات أفكارنا. ومن هنا لابد أن ندرك معطيات الخطاب  البصري من  اللوحة الفنية والصورة الفوتوغرافية الساكنة إلى دينامية الخطاب المرئي  متجسداً  في السينما والتلفزيون وفي هذا السياق تؤكد تجليات الخطاب البصري أنه لابد  أن  يكون مفعماً بتعابير الأفكار الإنسانية وتلقائية مجريات الأحداث.. وليس من  باب  المجازفة في القول:- إذا زعمنا أن تجليات (الخطاب البصري) حالياً تقتضي البعد عن التنظير بما  تحمله  من دلالات في إطار المحسنات التقنية والمعالجات البصرية التي لا تجيز  قراءتها  من مرجعية تنظيرية. إذا ما نظرنا إلى ذلك بعين الاعتبار.. سوف يتضح لنا أن عوالم الصورة جسدت  في  سياقاتها رؤى ومسوغات بالغة الاهتمام في أفكار علماء (الجمال والسيمياء)  ..  وبناءً على ما سبق.. تبقى شروحاتهم مجرد معرفة بنائية تشكل منطلقاً لخلاصة   استجابة القارئ إزاء ثقافة الخطاب البصري برمته .. وهي بمثابة خلاصة  رؤية..  تسمو صوب دلالة الوعي.. الذي يوجز التفكير الاستقرائي لقراءة تكوين بنائية   الصورة من منظور ثقافي لنتأمل عالم الصورة، ذلك العالم (المذهل) والمثير  والرائع بكل ما يحمله من أنساق ومتناقضات في حين نقف اليوم لنمعن النظر ..   ونغرق هنيهة .. نتأمل مضمونها في نطاقها لتوضيح سمات المعنى القرائي الذي  يجعلنا دائماً نكشف النقاب عن أبعادها في كل زمان ومكان لتجسيد خلاصة  القراءة  باعتبارها مجرد رؤية تتضمن ثقافة الخطاب البصري ..        في سياق كتاب ((عصر الصورة السلبيات والإيجابيات))  من منطلق لغة الصورة تجسدت مفردات الخطاب البصري بعد أن تدرجت الصورة من  المرحلة البدائية للنقوش والزخرفة والنحت إلى عصر الفوتوغرافيا الذي أطلت  في  سياقه الصورة الفوتوغرافية مجسدة عالماً (إستاتيكياً) كوثيقة يغلب عليها  طابع  السكونية ثم عصر السينما الذي أطلق عليه عصر لغة (الكاميرا والقلم) الذي  انطلقت  في موكبه الصورة من السكون إلى الدينامية مفعمة بالحركة وخلاقة في التركيب   المونتاجي وبذلك استحقت السينما لقب "أم الفنون" إلى عصرنا هذا الذي جسدت  في  مدركاته الصورة دلالة بنائية شملت شتى مناحي الحياة ومجالاتها. ومن هنا نستعرض كتاب (عصر الصورة السلبيات والإيجابيات) ضمن إصدارات سلسلة   "عالم المعرفة" في عددها "311" يناير 2005م.. والكتاب المشار إليه من  تأليف  شاكر عبد الحميد.. بدأ المؤلف مقدمته لهذا الكتاب مؤكداً على مقولة أرسطو  بـ"إن  التفكير مستحيل من دون صور" وبناءً على هذه المقولة يعبر الكتاب إلى أن  الحياة  المعاصرة هي دلالة الصورة موضحاً أن هذا العصر هو عصر الصورة على حد تعبير   "رولان بارت" الذي يزعم "أن الصورة لم تعد تساوي ألف كلمة" كما أشار إليها   (القول الصيني المأثور) – بل صارت بمليون كلمة وربما بأكثر .. وفي هذه  المقدمة  يلفت المؤلف انتباهنا إلى دور "الميديا" على وجه الخصوص في (التلفزيون  والسينما  والإنترنت وفنون الإعلام بشكل عام) وما تمثله من دور هام وفاعل في تشكيل  وعي  الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حيناً وسلبية حيناً آخر فهناك حضور جارف  للصورة  في حياة الإنسان الحديث – وبناءً على ذلك جاءت مقدمة الكتاب (عصر الصورة)  والتي  يقول فيها المؤلف "شاكر عبد الحميد"( ). إن هذا العالم الذي تتخلله الصور  وتشغل  المكان – أحيازاً وفضاءات من الصور في (الصحف والمجلات والكتب والملابس  ولوحات  الإعلانات وشاشات التلفزيون والكمبيوتر والإنترنت والتليفونات المحمولة  والنقالة) بشكل لم يحدث من قبل في تاريخ البشرية عامة.. كما تطرق الكاتب  في  مقدمته إلى هذه (أن الرؤية البصرية تتطلب عمليات معرفية أقل من القراءة)  في حين  يرى ((إن وجهة النظر هذه قاصرة وليست شاملة وعميقة وأن المشاهدة والرؤية  والمتابعة والاستخدام للصور تتزايد ولكن القراءة لا تتراجع)).. وفي ضوء  مقدمته  هذه.. ولاسيما (وجهات نظر النقاد) إزاء الطغيان المرئي البارز للصور معتبرين أن  ذلك  أحدث إشكاليات قصوى في المجتمع وكان من عواقبها الوخيمة (إرتفاع معدل  الجريمة  وتدهور مستوى التربية والتعليم نتيجة لهذا السيل الجارف من الصور الذي  يتوسط  خبرات الأطفال والمراهقين اليومية).. ومما يفتح الباب على مصراعية يشير  المؤلف  (أن الصورة تستخدم في تجسيد النماذج الجيدة لها وتستخدم في ترشيح النماذج  السيئة ولها العديد من الفوائد في تنشيط عملية الانتباه والإدراك والتذكر  والتصور والتخيل ويمكن توظيف الصورة بطرق إيجابية وسلبية أيضاً وتأكيداً  لما  أحدثته الصورة في عمليات الدعاية والحرب النفسية يسيق المؤلف معادلات  موضوعية  ذلك بوضوح أحداث قريبة – منها على سبيل المثال صور لمشهد الطائرات  الهجومية على  برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بتاريخ 11 سبتمبر 2001م) حيث تظهر  صورة  هذا الحدث مديلجة مع صورة من مشهد سقوط تمثال صدام حسين في العراق وصور  القبض  على صدام حسين وتقديمه للمحاكمة في قفص الإتهام .. ونظراً لأهمية الصورة  في  الدعاية والحرب تحدث المؤلف في كتابه (عن نشاط الثورة الروسية عام 1917م  عندما  سعت الحكومة الجديدة إلى تحويل الكنائس إلى قاعات عرض للأفلام الدعائية  للثورة  ومن هنا أقترب هدف – قصف مبنى التلفزيون في عام 1999م بجملة الأهداف  الرئيسية  لحلف الناتو خلال حرب كوسوفو وبالفعل يبقى إن السيطرة على الصورة هي  الخطوة  الأولى للسيطرة على الثورة).. وتأسيساً على ما سبق ناقش المؤلف – هذا  التدفق  الصوري الهائل في وسائل الاتصال الجماهيري إضافة إلى الكمبيوتر الذي يعده  المؤلف المسؤول لأول عن تراكم الصور.. كما أورد المؤلف دراسة أجراها عالم التربية الأمريكي المعروف (جيروم بروز)  فيما  يتعلق بالتفكير والتربية في صميم الاستكشاف والإبداع.. حيث وتتناول هذه  الدراسة  (إن الناس يتذكرون 10% فقط مما يسمعون و30% فقط لما يقرؤنه في حين يصل ما  يتذكرونه من بين ما يرونه أو يقومون به إلى 80% فقط وعندما يتعلم الناس  سواء في  البيت أو المدرسة أو مواقع العمل – كيف يستخدمون الكمبيوتر؟ في معالجات  الكلمات  والصور "برامج الفوتوشوب" على سبيل المثال – فإنهم يتحولون من المشاهدة  السلبية  إلى الأداء الإيجابي وعندما يحدث هذا فإن العوائق والحواجز الموجودة بين  الصور  والكلمات تزول وتصبح كلتاهما شكلاً من أشكال التخاطب التي اتسمت بالقوة  وسهولة  التذكر وتشير هذه الدراسة إلى أن 90% من مدخلاتنا الحسية هي مدخلات بصرية)   ويعزز المؤلف شاكر عبد الحميد هذه الدراسة بدراسة أخرى شغلت دراسة حديثة.. أسفرت عن تطور المؤشرات التكنولوجية المذهلة في عصر المعلومات التي أثبتت  (أن  العالم يتغير حرفياً وقد تمثل ذلك في الواقع الافتراضي إلى الطرائق  الجديدة في  تشغيل أجهزة التلفزيون والتفاعل معها وعمليات قراءة الكتب ومشاهدة برامج  التلفزيون عبر شاشات أجهزة الهاتف الخليوي حسب الترجمات المتعددة لكلمة  موبايل  في العالم).. ولقد أثبتت هذه الدراسة الطفرة الجامحة في التعامل مع عالم  الصورة  في العقدين الأخيرين من القرن العشرين إلى عصرنا هذا .. فيما تطرق المؤلف  أيضاً  إلى تسليط الضوء على (أهمية الصورة في مجالي الرياضة والطب).. فضلاً عما  احتوته  مقدمة هذا الكتاب من "تعريف للصورة وأنواع الصور وتحولات الصور والصور عبر   التاريخ" ومن ثم انتقل بنا المؤلف إلى الثقافة البصرية المتجسدة في عالم  الصورة  وما بعد الحداثة .. وفي نسق ذلك تذهب أو تتدرج الثقافة البصرية كما أشار  الكاتب  إلى أن مصطلح الثقافة البصرية هذا يعني الفنون البصرية – وكذلك يناقش  المؤلف..  قضية مفادها أن النظرة العالمية هي نظرة معتمدة على الثقافة أو الرؤية  الثقافية.. فيما يختص بثقافة ما بعد الحداثة التي تتسم بحضور مجموعة من  (الظواهر) الثقافية الجماهيرية – التي تطرح تضاداً للحداثة .. وقد استخدم  هذا  المصطلح لوصف بعض الأساليب الفنية وبعض عروض الأزياء وبعض الحملات  الإنتخابية  السياسية وخاصة خلال تسعينيات (القرن العشرين) ويضيف المؤلف قوله: (إن  فنون  الحداثة ونظرياتها تتميز بكونها أكثر حيوية في اتجاه "الميديا" والأنشطة  الشعبية وإِن ما بعد الحداثة قد أصبحت في قلب ما هو شعبي ومعه منذ  بداياتها)  ويرى الكاتب إن ما بعد الحداثة ترتكز على الأسلوب والصورة لإنتاج عالمها.. كما يفلسف (الكتاب) مضامين بالغة التفرد في الطرح حيث أشتمل على أحد عشر  فصلاً.. تضمنت "الصورة والمخ والتفكير – وفلاسفة الصورة وما يدور في فحوى الدراسات   النفسية للصور إضافة إلى الصورة في الأدب والفنون بما في ذلك اللوحة  التشكيلية  والصورة والحالة الجسمية والنفسية للإنسان.. ويرى المؤلف (أن أحدثته الصورة في عصر العولمة – من نقله هائلة وما يشهده  عصر  الصورة من الإيجابيات والسلبيات وما يشهده العالم كذلك من أحداث  ومتغيرات).. وختاماً يمكن القول أن كتاب "عصر الصورة" يترجم ثقافة بصرية واضحة في  معناها  ومتفردة في محتواها..   العالم يتقدم بالفعل .. لكنه حتماً يحترق سيناريو الحرب البصرية .. إلى أين؟  إن ما يطلق عليه – الحرب على الإرهاب حقيقة مفادها (أن التعايش بسلام في  عالم  متسامح ومتكافئ – يقتضي التأكيد أولاً على ضرورة – تأصيل قيم التحاور  والتضامن  بين الإنسان وأخيه الإنسان، وربما هذا ما كافح في سبيله أربعة من الذين –  حالفهم الحظ في الحصول على جائزة نوبل العالمية للسلام .. وهم فيرنا ندوا،   دامون أنطونيوا ورينيه، ومن هنا يقتضي أثر الرسالة التي ناضل في سبيلها  هؤلاء  بسلام من دون سلاح وبنكرانهم أيضاً لذواتهم .. متصدين لذلك بحياتهم  وحرياتهم  صوب الخطر، وبانحيازهم نحو قضية (السلام) العالمي – العادل والشامل. إن ما ذكُر آنفاً يندرج في سياق تقرير صادر عن حكومة كوبا وبخصوص (قضية  الكوبيين الخمسة) بشأن مناورة واشنطن ضد كوبا – مؤخراً وفي صدد ما يدور  وتصاعد  وتيرة الأحداث العالمية – يمكن القول: أن الحرب التي تشنها قيادة واشنطن على الخارجين عن طوعها هي بحد ذاتها حرب   دعائية فعلية وتتمثل في الحرب البصرية التي يبثها التلفزيون وفي هذا  السياق –  عرض التلفزيون الأمريكي – (باسولتوا) قائد الأخوة للإنقاذ وهو يتفاخر  بغاراته  الجوية على كوبا ساخراً من الحكومة الكوبية لعدم امتلاكها وسائل الدفاع  لإسقاطه  وإيقافه وكان يتحدث للكوبيين في جزيرتهم المستعمرة (جونتانامو) قائلاً لهم  –  أترون مواجهة هذه الحكومة واقتداء نموذجي، إذا ما قمتم بأعمال عدوانية ضد  كوبا  ستقوم حكومة (الجزيرة) بالتنازل .. وأثناء تلك اللحظات السارية العرض على  التلفزيون الأمريكي.. كان الكوبيون يشاهدونها ولم يتحملوا أو يتسامحوا مع  المزيد. وتأكيداً لهذا المشهد الاستفزازي يتأكد (مدلول) الحرب البصرية  المتجسدة  في الدعاية التي تخوضها سيادة واشنطن ضد كوبا وإذا ما أردنا التعريف  (بالحرب  البصرية) فلا شك أن ذلك حتما سيقودنا بالفعل إلى (مقالات بودريار) التي  نشرها  عام 1991م وبعد شهر من موافقة مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة من  الحرب  على العراق آنذاك .. وقد تضمنت مقالات بودريار الساخنة هذه عناوين بالغة  الإثارة مفادها: (حرب الخليج لن تحدث)؟ وهل حدثت حرب الخليج، وحرب الخليج  لم  تحدث فعلاً .. وفي إطار هذا يشير شاكر عبد الحميد في كتابه عصر الصورة –  ما  تطرق إليه بودريار بقوله: إن حرب الخليج – كانت حرباً متلفزة بدرجة فائقة  وقد  تكررت هذه الحرب المتلفزة في أفغانستان أيضاً بعد أحداث الحادي عشر من  سبتمبر –  وإذا سلمنا بهذا الاعتبار – على أن تلك الحروب السالف ذكرها حروب بصرية  متلفزة  فمن المؤكد أن الحرب الأخيرة على العراق والتي أسقطت  نظام صدام حسين هي  بعين  الاعتبار حرباً بصرية .. ومن ثم أصبحت حرباً لا مرئية على حد زعم دوبريه  ومما  لا جدال فيه أن أحداث هذه الحرب لا تسجل تفاصيل أحداث ما يدور بين كل من  طرفي  المواجهة إذ تزيف الصورة لصالح الطرف الآخر (الولايات المتحدة) وبذلك تطغى   الدعاية الكلامية على حقيقة ما يدور في المعركة.. أو كما يرى صاحب كتاب  (عصر  الصورة). (أن حرب أفغانستان تبدو فيها صور الحرب متميزة لأنها تنقل إلى  المشاهد  من أماكن بعيدة ولم يشاهدوا مثلها من قبل – حيث أن الصواريخ والقنابل  الذكية  مزودة بكاميرا تنقل المشاهدين إلى قلب عمليات التدمير ذاتها( ). وليست هناك صور لضحايا أو موتى .. لأنه يتم إبعادها عن الشاشات .. ومن  المعروف  تماماً أن الحرب بين الفيتناميين والأمريكان كانت تسجل بالصورة وتنقل على  حقيقتها ويجري الحدث واضحاً على شاشة التلفزيون.. وهذا هو سر هزيمة أمريكا   الكامن في آلية المواجهة وبدون تزييف ومن جراء هذه المعارك الحربية استفاد   الأمريكيون من هذه الهزيمة درساً قاسياً لم يشهدوه في حياتهم سواءٌ من قبل  أو  من بعد .. واستوعبوا فن اللعُبة في حروبهم الأخيرة التي خاضوها في العراق  وأفغانستان وما أسفرت عنه من حرب بصرية حُسمت لصالح أمريكا التي نرى في  بداياتها الأولى أنها كانت (دعاية فقط) وبما أن الحرب الدعائية هي استدعاء  لفن  الحرب البصرية وعلى الرغم مما يشهده العالم من تطورات هائلة في ظل عصر  المعلومات وتفجير ثورة الميديا في عوالم الاتصال الجماهيري في آفاق  التكنولوجيا  .. إلا أنه يحترق ببطء من الأحداث والمتغيرات التي تطرأ علينا يوماً بعد  يوم.. وبما أن المستقبل القادم يعد أمراً في غاية الاستقراء – لا يعلمه أحد سوى  القوة  الغيبية الخفية – إلا أن التنبؤ به حتماً ما يجسده القدر وفي خضم هذه  الحياة  تدور دائرة الزمن باستمرار – جيل يولد وآخر يحلم – والبعض يرحل .. العالم  برمته  في خطوط متضادة بينما الإحساس بمؤشرات الحرب يشغف العقول ويثير الاهتمام  صباح –  مساء وعلى الرغم مما تلعبهُ التكنولوجيا المتطورة في هذه القرية الصغيرة  كما  يشبهها الآخرون في ظل عصر المعلومات وفي منظور عالم افتراضي – يا ترى كم  يشغل  حيز موقعنا العربي في هذه القرية من مساحة (حي – زقاق – غرفة) أن هذه  القرية  المزعومة في نطاق هذا الفضاء العالمي كما يزعمها الآخرون يهددها التناقض  المستمر وذلك فيما يتعلق (بحرب الإرهاب) كما يراها ساسة البيت الأبيض..  ولا  مناص من الاعتراف أن هذه الحرب تشكل منظومة جمعية من الحرب السياسية  والإقتصادية والإعلامية التي تتصدرها الحرب البصرية على سبيل المثال  ولنعدها في  قائمة الحرب النفسية .. وما تحدثه من الهزائم التي يترتب عليها الأثر  السايكلوجي في نفسية المشاهد في كثير من الأحيان ونحن نشاهد أخبار  الفضائيات  سرعان ما تستفز أذهاننا تسييق (حادثتين) في لحظة زمنية مؤقتة نشاهدها في  انهيار  مبنى (برج التجارة العالمي) وسقوط تمثال صدام حسين وما ارتكز على هاتين  الحادثتين من نتائج مخيفة انتابت العالم ومن يدري؟ أن ما حدث يهدد الأجيال  مدى  الزمن وبما أن هذين الحدثين جسمتهما الصورة كمتكرر صوري في ذاكرتنا من  استاتيكية المشهد الفوتوغرافي إلى دينامية الواقع الذي يصوره (سيناريو)  كتبت  مشاهدة في تازم الصراع للحدثين السالفين الذكر بصفتيهما أحداث حرب هذا  القرن..  وقد تلعب الصورة في مضمون ذلك وسيطأ صورياً يستغلها ساسة البنتاجون في  إجهاض  الطرف الآخر المواجه لهم في محور الصراع .. ومن هنا تسهم الصورة في إحداث  التغيير لاسيما وهي وثيقة.. تزيفها إدارة واشنطن لصالحها حتى يتسنى لها  قيادة  زمام هذا العالم.. ولأن الصورة ليست مجرد لعبة عفوية – وتتطلب من يدرك دلالتها – في سحق  الأنظمة –  ومما يفتح الباب على مصراعيه أن الأنظمة تستغل الصورة لظلم وانتهاك حقوق  شعوبها.. ومن المعروف إن أبعاد الصورة تستطيع أن تكشف عن حرب بصرية شعواء  من  التلفزيون إلى الإنترنت. وهي قادرة على إثارة المزايدات والمكايدات  في تزييف الحقائق بعيداً عن  عقلانية  الموضوع وتنمي في أعماق النفوس المريضة الهزيمة وتبث فانتازية الرعب  والخوف ..  لذا فإن تصعيد وتواتر الصراع في شتى بقاع المعمورة – يكشف عن تداعيات  معارك  أيديولوجية بين كل ألوان (الطيف السياسي) على امتداد الأرض. ولاشك أن الحدثين الذين تطرقنا إلى ذكرهما سلفاً .. يجعلاننا دائماً ما  نستحضر  (الحرب على الإرهاب تحت مبرر حقوق الإنسان ويضعاننا في تنبؤات حرجة..  لأنهما  يمثلان قراءة للوضع العالمي الراهن .. بينما الحرب العالمية والعدوان  الثلاثي  واغتيال الرئيس الأمريكي لنكولن .. والحرب بين الشمال والجنوب وأمريكا ..  وغيرها من الأحداث شاهدناها في السينما على هيئة أفلام تضمنتها – مولد أمه  –  هيروشيماحبيبي – ناصر 56 وذهب مع الريح) حيث أن ما هو معروض في شكل فيلم  سينمائي – يتعارض مع ما هو – مادة أخبارية مسجلة.. لأن محاكاة السينما .. تجسيداً للواقع من وجهة نظر الفن وما تعبر عنه  الرؤية  الفنية بينما المادة الخبرية تلعب دوراً خطيراً في تفعيل النصر والهزيمة  وكل  طرف يشيع أن النصر حليفة ناهيك عن الخسائر الفادحة التي يتلقاها ويعمل على   تزييف حقائقها بصورة مغايرة على عكس ما يحدث في أرضية المعركة.. وبكل  آليات  المواجهة.. ومن هنا نجد أن ثمة اختلاف بين المادة الخبرية والمادة الفلمية من منطلق  فني  دراماتيكي وتأسيساً على ما سبق .. توظف أمريكا (الحرب البصرية) وصولاً إلى   ذروتها المنشودة .. وذلك بأحكام سيطرتها على مصادر تدفق الخبر الصوري الذي تنقله هي عبر وسائل   الإعلام وهذا ما نجده واضحاً في الحرب على العراق مؤخراً من خلال ضربها  لمكتب  قناة الجزيرة وقتل مراسلها إضافة إلى تناقل خبر صوري موحد في أغلب القنوات   الفضائية .. ومن الواضح أن إشعال فتيل هذه الحرب البصرية قد تشكل أخطاراً  جسيمة  في إحراق العالم وأن سادة واشنطن الممثلة بالبنتاجون يراوغون بهذه الحرب  البصرية في سبيل إيهام الجماهير وإقناعهم بهذا الواقع.. وختاماً نتساءل إلى أين تقودنا مأساة هذه الحرب البصرية التي تمثل سيناريو   السيطرة الأمريكية على خرائط الشعوب؟.. وهل ذلك صوب عظمة الرأسمالية أم  إلى  الفناء المحتوم لهذا العالم!!.   معركة الصــورة مرتهنة بسوء الفهم لحرية التعبــير  إن ما يحدث في العالم اليوم على صعيد الأحداث – أمر مقلق بل ويكاد أن يكون   محيراً للعقل الإنساني برمته .. فيالرتابة الزمن وسوادوية العصر المذهلة  ...  عندما تتحول الصورة من قائمة الفنون التي تجسد أملاً لحوار الثقافات كي  تسمو  بفكرة قداستها المتوخاة في المجتمعات الإنسانية ... فنراها عكس ذلك.. في معركة تتأجج صراعاً وتعلن إلغاءها للآخر بين الشرق والغرب وكذلك  تشويهها  للمعتقدات في حين يأتي كل هذا تحت مبرر حرية التعبير .. كما أقدمت عليه  تلك  الصحيفة الدنماركية من تشويه للإسلام ورسول الإنسانية محمد صلى الله عليه  وسلم. وعلى الرغم من ولوج العالم بوابة التقدمية المعلوماتية إلا إنه مازال في  بوتقة  العشوائية والجهل المعصرن بإقصاء الآخر – بعيداً عن الحقيقة، وتبقى  الحقيقة محض  جدل مستمر، في نظرتنا التأملية لمجريات الأحداث وبحيادية مطلقة، نتساءل:  هل  يستمر الحال هكذا... ونحن نشهد الصورة تتغير من ملمحها الفني الذي يجسد  لغة  المحبة والسلام .. إلى معركة سجال تستهدف العقائد وتشوه الأنبياء وبما أن  الرسم  الكاريكاتوري أحد الفنون البصرية التي تلبي تطلعات الإنسان في سبيل نيل  كرامته  .. نحو تحقيق العدالة والسلام .. إلا أن هذا الرسام البائس في بعض الصحف  الدنماركية أحمق والصحيفة كانت أحقر.. لأن الرسام لم يستوعب الفن كرسالة  عظيمة  .. والصحيفة أيضاً لم تع سمات الخطاب الإعلامي الراقي والحضاري .. وإذا  كانت  الغاية من حرية التعبير – إثارة صراع الأديان وانعكاس صراع الثقافات ...  فلتحكم  على مصيرها بالفناء المحتوم..  وعليه – يمكن القول: أن عبقرية الإسلام وعظمة محمد صلى الله عليه وسلم رسول العالمين – أقوى  مما  تزعمه هذه الصحيفة الدنماركية القذرة في محتواها، البذيئة في مزاعمها  الحمقاء.. ولقد أشادت بعظمة هذا الدين عدد من فنارات العلم في أوروبا أمثال سانيتلا  الذي  يرى إن الشريعة الإسلامية متميزة عن القوانين الوضعية وكذلك "مايرهون"  الذي  يؤكد على حرية العلم في الإسلام كما يعزز "فيرنيه" برأيه على مكانة  الرياضيات  والفلك في الإسلام، ويبرهن "قارمر" على الإنجازات الرائعة للحضارة  الإسلامية في  الموسيقى. بينما يشيد "جرابر" بروعة الحضارة الإسلامية في فن العمارة هذا هو الإسلام  –  دين الحوار الذي تجسدت فيه عبقرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. قال تعال: ((محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم)). كما أن الإسلام بريء من الإرهاب وليس كما يصوره أعداؤه ... وهذا ما يقودنا   إزاءه تشومسكي ناعوم في كتابة "إرهاب القراضة وإرهاب الأباطرة – قديماً  وحديثاً"  حيث يشير تشومسكي في هذا الصدد إلى "أن أحد مقومات النظام  الإيديولوجي الأمريكي – هو أن تكون الصحافة انتقادية لإسرائيل والولايات  المتحدة بشكل عرضي لكنها حين تتحدث عن المتطرفين العرب فإنها تفتقر إلى أي  قدر  من الدماثة والموضوعية" ويبدو ذلك واضحاً فيما حدث مؤخراً من تطاول صحيفة  دنماركية على المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.. وقد جسدت ما حدث الصحافة  الأوروبية ... وهذا ما يفقد بعض الصحف في أوروبا الأخلاق والموضوعية في  خطابها  الإعلامي عن العرب( )... ومن هنا تظل حرية التعبير مرتهنة بمواجهة الإسلام من وجهة نظر حمقاء لهذا  الرسام الكاريكاتيري في هذه الصحيفة الدنماركية البائسة كما أسلفت – لأنه  لا  يحترم حرية التعبير هو وصحيفته بل يهدف إلى تشويه عقيدة الإسلام ويحول  الفن  والصحافة من رسالة للسلام إلى حرب تستهدف ديانة الآخرين ومع ذلك أقول  بصراحة  أنني احترم الكاتب الأمريكي الشهير مخرج الأفلام التسجيلية مايكل مور  عندما وقف  على منصة الأوسكار ليتسلم جائزته العالمية وهو يهاجم غزو أمريكا للعراق  حينهاكان يخاطب بوش بصرخة مدوية – (عار عليك يا سيد بوش)، وبعدها أصدر  كتابه  الذي حقق أعلى المبيعات آنذاك "رجال بيض أغبياء" عام 2002م وكان حينها  فيلمه  "بولينج فوركو لمباين" عن المدرسة التي شهدت أحداث عنف دامية إدانة كاملة  للمجتمع الأمريكي وتقاليد العنف بداخله بينما يتناول فيلمه "فهرنهيت" 11/9   بلطجة الكاوبوي الأمريكي وهو ينفرد بالعالم دون احترام لقوانين الأمم  المتحدة  والشرعية الدولية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م. وفي كتابه "أيها المتأنق – ماذا حل ببلادي؟" المترجم إلى العربية يشير  بالصور  إلى الكشف عن علاقة عائلة بوش بشركات النفط الكبرى ومن ثم بالعائلات  السعودية  الكبرى وبينها عائلة بن لادن نفسه حيث يشرح بذكائه العميق وسخريته اللاذعة   مسيرة الرئيس – بوش واختياره لمعاونيه من اليمين المسيحي المتطرف كما يوضح  مور  أن بوش أهدر قيم المجتمع الأمريكي كلها وأحاط بلاده بقدر من الكراهية غير  مسبوق  بسبب سياساته الخرقاء وهو يفعل ذلك بأسلوب مشابة لإخراجه للأفلام  التسجيلية  التي برع في تجسيدها وبحبه الحقيقي لوطنه وقيمه السامية التي تربى عليها  وهذا  ما جعلني احترم مور – ككاتب صادق مع نفسه ووطنه وكمخرج يعبر عن الفن كهدف  إنساني نبيل .. وهذا هو نموذج للكاتب والفنان المثالي الذي يلبي تطلعات  الجماهير .. وهو يسعى إلى مواجهة القوة المضادة بالصورة – كما هو معروف في  بعض  أفلامه التي حققت رواجاً عالمياً مشهوداً لأن مور يدرك أن معركة العصر هي  معركة  الصورة – وإذا كان العالم اليوم يشهد حرب الصورة – فإن الأمر يقتضي أن  معركة  الصورة مرتهنة بحرية التعبير الحمقاء لصحافة الدنمارك والنرويج في حربهم  التي  نشرتها صحفهم والتي أراها تتفق مع مقولة تشومسكي ناعوم التي تطرق لها في  كتابه  السالف الذكر. ولاسيما عندما نقارنها بالصحافة الأمريكية الموجهة ونجدها متطابقة تماماً  مع  هذه المقولة وأنها تفتقد إلى الدماثة والموضوعية كما نجد ذلك ملموساً من  تلقاء  طرحها الذي يدل على عداء الآخر المتمثل بالإسلام والمسلمين..   حـــوار ذهنــي مع قناة ((الجــزيرة))  ليس جزافاً إذا زعمت أن قناة "الجزيرة" منذ نشأتها عملت على شن الحرب على  الحرب  المتلفزة .. في سبيل إيضاحها للحقيقة وتقريب وجهات النظر في التمهيد لحوار  فاعل  مع الذهن الإنساني. ومن المعروف جداً أن قناة "الجزيرة" لعبت دوراً فاعلاً في تجسيد ثورة  الخطاب  الإعلامي الحر بعيداً عن كل الأيديولوجيات الفكرية، وبالفعل استطاعت  الجزيرة أن  تحقق شعارها "الرأي والرأي الآخر".. وفي سياق تظاهرة مهرجان "الجزيرة"  للإنتاج  الإعلامي أود القول أن هذه التظاهرة تعد ترجمة نوعية وفريدة في قائمة  العمل  الإعلامي برمته لاسيما وهذه الفكرة بحد ذاتها مسار فعلي لقناة الجزيرة في  أدائها المتميز على مستوى الأفلام التسجيلية والنشرات الإخبارية  والتحقيقات  والتقارير في آفاق الصحافة التلفزيونية.. وكذلك سمات البرامج الحوارية  وهذا يدل  على الاهتمام البالغ لإدارة القناة ممثلة برئيس مجلس الإدارة/ حمد بن ثامر  آل  ثاني .. ومن هنا يمكن القول أن ما أحرزته "الجزيرة" صوب إعلام محايد  بمثابة قوة  فاعلة تمثل القدرات والمهارات الإعلامية والرأي المحايد والمعبر في ضوء ما   يشهده العالم من متغيرات وتدفق عصر المعلومات في ظل ثورة "الميديا" من  فضائيات  وإنترنت.. ووسائل اتصال جماهيري بلا حدود واسعة المدى في هذا المطلق.. من  هنا  سعت "الجزيرة" جاهدة إلى تحقيق لغة الحوار والحد من تجاوز المعارك الجدلية   الفكرية والعقائدية نحو صياغة صناعة إعلامية جادة – تنطلق من المهنية  وانعكس  ذلك في خطابها البرامجي.. وبناء على ذلك – أشير إلى أني لست بصدد قراءة  تحليلية  موسعة لمواد برامج قناة "الجزيرة" ولكني أطرح مجرد قراءة موجزة تتضمن  حواراً  ذهنياً يكشف عن مدى استجابتي الذهنية إثر المشاهدة كمتفرج لبرامج الجزيرة  التي  دائما ما تثير اهتمامي إزاء الرؤية والأسلوب في بلورة رسالتها المتوخاة  التي  نستشف من خلالها شعار الجزيرة "الرأي والرأي الآخر" إدراكاً منها بالرؤية  الحيادية وشعوراً بالمهنية.. ولاشك أن تناقض رأي وآخر يكشف عن اتجاهات  مغايرة..  وبما أن الجزيرة "منبر من لا منبر له" في استيعاب آراء الآخرين، وبث  برامجها  موضحة العديد من التيارات الإيديولوجية لكل ألوان الطيف بتوجهاتهم الفكرية  وعلى  وجه الخصوص في البرامج الحوارية كالإتجاه المعاكس، وبلا حدود وكذلك الصور  الإخبارية المسجلة، التي تشغل مساحة حوارية للمفكرين والمحللين السياسيين  وزعماء الأحزاب، ونظراً لهذا وظفت "الجزيرة" تقنياتها ورؤاها في تجسيد  سمات  البرامج الحوارية مشيرة إلى لغة إعلامية تؤكد دلالة الخطاب "البصري" في  ذهنية  المتفرج من حيث التقنية المستخدمة والمحركة للمشهد "الحواري" الساكن إلى  الدينامية الفاعلة في تفعيل آلية التصوير ويكون ذلك في لقطات البرامج  الحوارية  التي تنقلنا من السكون الطاغي إلى الحركة المستمرة التي تصعد – الحوار  الجدلي  السياسي والفكري بطاقة هائلة من الدراماتيكية العالية جداً، وهذا ما نلمسه  في  برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي يجعل المتفرج في ذروة التماهي مشدوهاً  بأسلوب  "فيصل القاسم" في تفعيل الحوار. ومن ثم توتر الحوار إلى آخر مداه.. إضافة إلى ذلك اهتمت قناة الجزيرة بسرد  ما  يحدث في الخبر – ملفتة الانتباه إلى تحميله بطابع التشويق والإثارة... من  خلال  ما تقدمه "الجزيرة: في نشراتها الإخبارية من أخبار وتقارير وتحليلات في  الكادر  "الشاشة" وعمقاً في المنظر.. وإذا كنا نعيش الحرب المتلفزة بكل تفاصيلها –  فمن  الممكن قوله أن الجزيرة تقف في مواجهة الحرب المتلفزة نحو توضيح الحقيقة  لذلك  تصدت للتحديات في "حرب العراق" بدءاً من منطق السببية في تقديم برنامج  "تحت  الحصار" بصدد تتبع "الحدث" وفي غمار هذه الحرب كانت الجزيرة تقتفي أثر  الحقيقة  انطلاقاً من مهمة إعلام صادق ضد الحرب الدامية وخير دليل على ذلك ما تعرضت  له  الجزيرة من خسائر إبان فترة هذه الحرب إلى سقوط نظام صدام حسين .. أن  السيادة  الأمريكية تدرك قوة الإعلام في كل بقاع العالم وأنها تسعى إلى السيطرة  عليه،  كما سيطرت على الإعلام الأمريكي، ومما يفتح الباب على مصراعيه ما يزعمه  جيمس  زغبي الكاتب الأمريكي من أصل عربي على حد تعبيره .. إذ يشير إلى "أن  الرؤساء  الأمريكيين المعاصرين – قد تعلموا – كيف يسيطرون على الإعلام ليس فقط حتى  يتسنى  انتخابهم بل أيضاً حتى يتمكنوا من ممارسة الحكم" ومن المؤكد أن هذه  المقولة  التي أطلقها الكاتب تثبت صحة الحرب المتلفزة التي خاضتها أمريكا في حروبها  في  أفغانستان والعراق. وفي هذا السياق جسدت الجزيرة قراءة لاستقراء ماهية الحدث من أمريكا في  برنامجها  "من واشنطن" إضافة إلى موضوعات برامجية مواكبة للحدث كما جرى ذلك في  برنامج  "سباق الرئاسة الأمريكية" وبعيداً عن هذه البرامج الموجهة من قبل الجزيرة  على  هذه الحرب المتلفزة.. نعود إلى لب الموضوع ونتتبع أهميته البالغة في تناسق   الصوت والصورة والوعي المعرفي بثقافة الحوار – كما هو واضح في برامج  الجزيرة  "أكثر من رأي – بلا حدود – حوار مفتوح – الشريعة والحياة – للنساء فقط –  الملف  الأسبوعي – منبر الجزيرة" وبما أن هذه المساحة البرامجية الحوارية متنوعة  في  طرحها الموضوعي، إلا أنها تشكل المضمون الحواري في الأفكار التي تجسدها  وتأسيساً على ذلك – أود القول أن قناة الجزيرة تتمتع بقراءة منطقية شاهدة  على  العصر، وبناءً على قراءة الجزيرة لواقع الحدث في المشهد السياسي وشرح ما  يدور –  حاضراً – كما هو الحال في برامج "أحداث لبنان" والجريمة السياسية.. وغيرها  من  البرامج الأخرى التي يتم في إطارها متابعة الحدث متابعة مستمرة، كما يشد  انتباهنا – في قناة الجزيرة – العديد – من البرامج المسجلة التي تشكل  حيزاً  استعراضياً هائلاً من مساحة القناة وتكاد تساوي مساحة البرامج الحوارية  "الحية"  – التي تقدم معالجة فلمية مسجلة تسيق الصورة إلى وثيقة "محتواة" ذات معنى  يوحي  بقيمة الإحساس بماهية الموضوع الذي تعالجه هذه البرامج ومنها على سبيل  المثال: "أوراق ثقافية – تحت المجهر – زيارة خاصة – شاهد على العصر – نقطة ساخنة –   الشاهد – فلسطين تحت المجهر – الكتاب خير جليس" وبرامج أخرى ومن مدلول هذه   الخطة البرامجية لقناة الجزيرة يتضح لنا المسار الإعلامي للجزيرة الذي  نشهده في  القدرات والمهارات والخبرات التي يتمتع بها كادر "الجزيرة" من مُعدين  ومقدمين  ومخرجين وفنيين يلعبون دوراً هاماً في تسيير العمل الإعلامي – فيما تسمو  فضائية  الجزيرة رؤيةً وأسلوباً – في تفعيل المهمة الإعلامية الدؤوبة وإيضاح ميثاق   الشرف المهني الذي يعد خير دليل على السلوك في ممارسة المهنية التي تميزت  بها  "الجزيرة" وفي صدد هذا أرى أن مشاهدة ما يدور في قناة الجزيرة بإمعان  القراءة  يقتضي التفكير المنطقي بحقيقة ما يدور بصدد الوعي المعرفي بثقافة إعلامية  وبصرية.. ليتأكد صدى الرسالة الإعلامية.. ليس قراءة ما يدور على شاشة  الجزيرة  مجرد إعتباط أو هراءات تستدعي المجازفة، وختاماً يمكن القول أن قناة  الجزيرة  تلفت إنتباه المتفرج وتحفزه نحو المشاركة في التصويت والآراء عبر الجزيرة  نت  وتترك أثرها الإعلامي .. مخلداً سمات الاستجابة الذهنية في العقل..  من كابــول إلى نيـويـورك درامــا تاريخيـة لم تكتمل بعـد...  منذ أن طالعتنا فضائية (MBC) بثمان حلقات من المسلسل الدرامي التاريخي  (الطريق  إلى كابول) أثارت اهتمام الأقلام في صحافتنا بالكتابة – عن إثارة هذا  العمل  والاعتراض عليه – وكل هذه الكتابات هي في الحقيقة جزافاً بجزاف – لأنها في   معزلٍ عن النقد الفني والإلمام المعرفي – بثقافة الفيلم التاريخي ومعادلة  المكافئ في الإطار العالمي وفي ضوء ذلك أقتصرت على النقد الصحفي الجاف  المبني  على تكرار صدى المعلومة بخصوص المسلسل عن المصادر الإتصالية الأخرى ومن  هنا نود  أن نثير الاهتمام إلى المثير التذاكري في مسلسل (الطريق إلى كابول) من  منظور  الفن والتاريخ.. والمعادل الموضوعي المعاصر عالمياً... ومن هذا المنطلق جسد القلم والكاميرا .. التاريخ بصفته واقعاً ما حدث في  زمن ما  – وفي صدد هذا يشير الكسندر استرول في مقولة له أصبحت في زماننا هذا  كلاسيكية  مفادها (أن عصر السينما الجديد هو عصر الكاميرا والقلم) وفي هذا السياق –  كان  السينارست جمال حمدان موفقاً – في كتابة – مشاهد مسلسل (الطريق إلى كابول)  من  حيث قيمة الموضوع ودلالة الصراع في تفعيل (الحدث الدراماتيكي) بين  المضادين  (الروس) والمساعدين (العرب المجاهدين) – للحور الرئيسي في الصراع المتجسد  في  المسلسل وهم – الأفغان المجاهدين أيضاً – وكذلك الإشادة بدور الفكرة في  استقراء  الرسالة المتوخاة في مسلسل الكفاح من أجل الحرية والاستشهاد في سبيل  الكرامة  الإنسانية...  الواقـع المتجسـد:  السينما والتلفزيون على حد سواء تترجم محطات الواقع إلى لغة بصرية معروضة  على  الشاشة لكن الحقيقة ترتسم في أذهاننا وثمة اختلاف بين ما يؤكده الواقع وما   تقتضيه إرادة السينما أو التلفزيون لأن الواقع الذي مضى عصره يعتبر مادة  خام  بالنسبة للفن ولأن العمل الفني بإمكانه أن يضيف بصماته الإبداعية على  المادة  التاريخية خصوصاً في خطاب الصورة التلفزيونية.  الـدرامــا التــاريخيـة:  عندما نتتبع أثر الدراما التاريخية في كل من السينما والتلفزيون في المشهد   الفني العربي – سيتضح أن هناك نماذج حيه – من الدراما التاريخية العربية  مازالت  شاهدة على رسالة الخطاب البصري العربي منها على سبيل المثال:- (عمر  المختار،  والرسالة، وناصر 56، والناصر صلاح الدين) .. وتذكرنا هذه الأعمال بتجليات  الدراما التاريخية العربية البطولية وكذلك أكدت السينما العالمية روائع  الدراما  التاريخية .. ومازالت في ذاكرة الفن السينمائي كفيلم (ذهب مع الريح) –  الذي  يتناول الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب وأيضاً فيلم (التعصب)  لجريفت الذي يتناول في سياقه (موضوع التعصب الديني والاجتماعي في أمريكا)  وهنا  نرى براعة هذا المخرج الناضج وهو يتطرق إلى (التعصب كقضية بالغة الاهتمام)   والذي مازلنا نجده واضحاً في أساليب السيادة الأمريكية إلى يومنا هذا أو  يختص  ذلك في تعصب أمريكا لرأيها في سيادة العالم وتعميم مفهوم الإرهاب على  مستوى  الخطاب العربي والعالمي ولاشك أن تعصب أمريكا لرأيها في امتلاك زمام  السيادة  العالمية يعود إلى مقولة صرح بها جورج واشنطن بعد قيام الثورة الأمريكية  (إن  أمريكا دولة هامة وسيكون لها دوراً هاماً في السيادة العالمية فيما بعد)  ..  وهذا هو الطموح الذي تصبوا إلى تحقيقه الإدارة الأمريكية..    اللغـــز المحــــــير:  تظل النهاية في مسلسل (الطريق إلى كابول) لغزاً محيراً – لأن نهاية  المسلسل  مازالت مفتوحة في المعادل الموضوعي الحقيقي للأحداث والتوقيت الزمني غير  مهيئ  لعرض المسلسل كاملاً الآن ويتطلب تراكم الأحداث المروية فترة زمنية أطول  لكي  تكتمل دائرة الصراع .. وصولاً إلى ذروة المسلسل التي تسيرها فجوات الصراع  وإشتداد الأزمات .. وكل يوم تضيف الأحداث حدثاً جديداً وإلى الساعة حيث  بثت  قناة الجزيرة خطاباً (لابن لادن) مسجل على شريط فيديو مؤخراً تطرق فيه إلى  (أن  إدارة بوش تشبه بالأنظمة الملكية والعسكرية في البلاد العربية) لذلك  أستحسن بوش  تولية الأبناء على الولايات وفي معرض حديث بن لادن عن هجمات سبتمبر أنها  ما  كانت لتحصل على وقت كاف لولا عدم مبالاة بوش وقد اتفقنا مع الأمين العام/  محمد  عطا لتفجير الأبراج خلال عشرين دقيقة وأشار أيضاً إلى أن أمن الأمريكيين  بأيديهم وكل ولاية لا تعبث بأمتنا فإن أمنتم أمنا وأمنكم ليس على يدي بوش  وكيري  وقناة الجزيرة التي بثت الخطاب أشارت في تعليقها على ذلك (بن لادن يتكلم  ..  العالم يستمع .. أمريكا هي أشد إنصاتاً وتأسيساً على ما سبق ناقشت الجزيرة   (توقيت الرسالة) على حدث الإنتخابات الأمريكية وأفادت أن كلاً من بوش  وكبيري  مستفيدين من الرسالة التي وجهها بن لادن وأخبرتنا الجزيرة علماً (بأن  توقيت  الرسالة على الإنتخابات الأمريكية من خلال استقصاء للرأي) بالنتيجة  التالية  (50% يؤثر على الإنتخابات الأمريكية و50% لا يؤثر..) ومن هنا يظل أمر  النهاية  المحتومة في هذه الدراما التاريخية بين بن لادن وأمريكا أمراً محتملاً  وسيظل  الصراع بين أمريكا وكابول. إلى أن تكشف ذلك الأقدار. وبعد أن ارتقت أمريكا صوب السيادة العالمية ولدت إنطباعات حمقاء لدى مخيلة   فرنسيس فوكوياما – الذي يشد أزر أمريكا في كتابة (نهاية التاريخ) والذي  يزعم  فيه على حد تعبيره أنه بامتلاك أمريكا زمام السيادة العالمية ينتهي  التاريخ –  فيما يشير حسين الشيخ مترجم الكتاب إلى العربية على (أن ما زعمه فوكوياما  حول  نهاية التاريخ فكرة بسيطة إلى منتهى السذاجة نتيجة لما يزعمه هو – على حد  قوله  (أنه بانتصار الديمقراطية الغربية الحرة وإنهيار الماركسية وسحق العراق  واعتماد  الديكتاتورية العقائدية السابقة...) كما يوضح حسين الشيخ في نسق هذا أن  فوكوياما يعتبر التاريخ قد انتهى ولا جديد بعد هذه المتغيرات ومن هنا  أوافق  المترجم الرأي وحقاً يا لها من سذاجة هوجاء لأنه عندما ينجرف الكاتب إلى  السير  في موكب الأقوى لا شك أنه بالفعل يؤمن بنظرية (البقاء للأقوى) – ألم يعقل  فوكوياما وأمثاله أنهم وصلوا إلى قمة الغباء بزعمهم نهاية التاريخ بتسلط  أمريكا  – ألا يعي هذا الغبي المفهوم العقلاني لمعنى (الصراع من أجل البقاء)  والتاريخ  سجالاً بين الشعوب لأن هذا ما أرادته إرادة (إله البشر) سبحانه وتعالى  والحياة  مجرد دراما يتجسد فيها الصراع بين الخير والشر وصولاً إلى ذروة النهاية ..   ومازال الشك يخالجني أن فوكوياما تأثر بأفلام القوة الجسدية الخارقة  لأبطالها  الأسطوريين أمثال: (سوبرمان – كونان المدمر وغيرهم) وأرى أن هذا الذي دفعه  إلى  تشجيع الأقوى في كتابه السالف الذكر أن كل ما سبق ذكره يعد توطئةً متوخاة  نتوخى  من خلالها التعرف على دلالة الزمن في الحلقات المعروضة لمسلسل (الطريق إلى   كابول) الذي من المؤكد أن أحداثه ستقودنا حتماً إلى مأساة نيويورك يوماً  ما  متمثلة في أحداث 11 أيلول على أبراج التجارة العالمية .. وآثارها السلبية  التي  انتابت السيادة الأمريكية رعباً وخوفاً وأثرها على العالم وما عمقته في  عقول  القيادة الأمريكية من رغبة الإنتقام ... من الأفغان واجتياح العراق. ومن أحداث الزمن (المرئي) على الشاشة إلى أحداث الزمن الواقعي الذي مضى  عصره  بصفته يشغل معادلاً مكافئاً وموضوعياً للواقع المشاهد في كادر الخطاب  البصري من  خلال الشاشة التلفزيون .. نستشف حقيقة ملفتة للنظر دائماً وهي أن إرادة  الشعوب  لا تقهر في نيل حريتها واستقلالها لهذا أنتصر المجاهدون الأفغان على  السوفييت  إنطلاقاً من إيمانهم بقضيتهم والذود عن وطنهم وأسفرت ديالكتية الأحداث عن  انهيار الإتحاد السوفيتي كدولة عُظمى وإزاء هذا يقودنا المفكر العالمي  جونترد  يهل – في ندوة مؤتمر همبورج الألمانية عام 1983م خلال الفترة من 11-16  إبريل  وهو يلقي كلمته عن مكانة وأهمية حضارة الغرب أوروبية في عالم اليوم – أي  قبل  انهيار الإتحاد السوفيتي بعدة أعوام إذ يتطرق في كلمته هذه (إلى فرضية  تنبؤية  يطرح من خلالها) أن هناك فرضية لا يمثلها هو شخصياً ولكن يجب ذكرها لأنها  تطرح  من قبل بعض المرافقين من ذوي الخبرة ومؤداها أن الإتحاد السوفيتي ونظراً  لاستحالة تحكمه بالحركات والتيارات الداخلية سوف يلجأ إلى الهروب نحو  الأمام  مستهدفاً البحث عن الحل عن طريق النزاع العسكري وسيكون هذا على حد زعم  جونترديهل غلطة فادحة ستؤدي بالتأكيد بعد إحراز انتصارات أولية – إلى  انهيار  كلي للإمبراطورية السوفيتية .. ومن المفيد يمكننا القول أن هذه الفرضية  باتت  أمراً مؤكداً .. وتأسيساً على ذلك يحالفنا التعبير إلى أن هناك تحولات  درامايتكية تدلنا على التحولات المماثلة في عوالم الدراما السياسية  عالمياً  والتي تفضح الستار عن هذه الانقلابات الدرامية في مسرح الأحداث العالمية  وبما  أن التاريخ يعيد نفسه دائماً في مسيرة الحياة البشرية كيف لا وهو قراءة  للماضي  وتحليل للحاضر واستقراء لما هو سيأتي في المستقبل .. ويكفينا شاهداً في  التاريخ  انهيار دولة الروم ودولة الفرس وكذلك اندثار إمبراطورية بريطانيا التي لا  تغرب  عنها الشمس من دولة مستعمرة لأمريكا في سالف القرون إلى دولة حليفة لها  الآن –  وكذلك تمزق دول الإتحاد السوفيتي وتربع أمريكا على عرش السيادة العالمية..  أو  المسلسل العالمي لاسيما وهو الواقع المتجسد حالياً وبناءً على ذلك يعتبر  مسلسل  (الطريق إلى كابول) واقعاً متجسداً في إطار منظومات جمعية مكونة من لقطات  وصور  ومشاهد وماديتها البنائية المرتبطة عضوياً مع بعضها في ضوء المستويات  التقنية  والفكرية وفقاً لنظام الواقع المركب والتي تشير إلى عقلنة الواقع ..  وتأكيداً  لذلك جسد المخرج أحمد عزيزية في الثمان الحلقات المعروضة.. دلالة الحدث من  خلال  عرض مشاهد المعارك الحربية بين القوى الفاعلة في المسلسل والمتمثلة في  الروس  والأفغان والمجاهدين العرب ولفت انتباهنا على الكشف عن عناصر الاهتمام في  هذه  المعارك وهي – الدبابات والطائرات الروسية – والسلاح الخفيف الذي يمتلكه  الأفغان .. والشخصيات .. أيضاً وكان للتناص دوره في إبراز أهمية المسلسل  ونلمس  ذلك في قصة الحب بين الشاب العربي الأردني والفتاة الأفغانية جاء كتضمين  يؤكد  بنية القصة الثانوية بالقصة الرئيسية وهي أحداث الحرب الأفغانية الروسية  ودور  العرب المجاهدين في الذود عن عقيدتهم.. كذلك يصور لنا المسلسل حالة  الجنرالات  (السوفيت) عند سماعهم للأذان، وصدهم عن الاستماع له بإغلاق النافذة ..  وحديثهم  عن العرب المجاهدين في أفغانستان إنهم مدفوعون للجهاد من قبل قادتهم لأجل  الخلاص منهم ... والمسلسل يرسم لعبة دراماتيكية هائلة متصاعدة الأحداث  وصولاً  إلى النهاية التي مازالت في نطاق المجهول ..  دلالـة الزمـــن: عند ما نقراء الزمن في المسلسل المشار إليه (الطريق إلى كابول) في الحلقات   المعروضة ونمعن النظر في قراءة زمنية لاستمرارية الأحداث التي تمت  مشاهدتها ضمن  السرد الصوري مرويةً عبر الكاميرا التي يتمثل في مدلولها (الزمن الفلمي)  أحداث  الحرب الأفغانية الروسية ونستقرئ من خلالها الزمن الماضي الحاضر على  الشاشة  إضافة إلى المكان الفلمي وهو الأراضي الأفغانية – موقع دائرة الصراع  (كابول) ..  الدراما الدينية.. التلفزيــون المصـري (أنمـوذجـاً)  انطلقت الدراما الدينية تجسد موضوعات في ذاكرة السينما العربية – يظل فيلم   (الرسالة) للمخرج/ مصطفى العقاد. يسجل حدثاً فريداً في رؤية صناعة الفيلم  الديني والتاريخي التي امتاز بها العقاد. وفي إطار هذا جسدت السينما المصرية روائع الأعمال الدينية التي حققت  نجاحاً  باهراً في ذهن المشاهدين، ومن تلك الأعمال نماذج رائعة منها على سبيل  المثال  (ظهور الإسلام – بلال مؤذن الرسول – خالد بن الوليد – الشيماء) وفي إبان  فترة  الستينيات ظهر (البث التلفزيوني المصري) وشارك في تفجير ثورة الفيديو التي   تعتبر من الوسائل المنتشرة ولاسيما بعد انطلاقة القنوات الفضائية( ). وفي  تلك  الفترة قدمت الفيديوهات المصرية – كثيراً من المسلسلات والسهرات الدينية،  وبهذا  سجل الفن الدراماتيكي الديني في مصر أنموذجاً متميزاً في البلدان العربية  والإسلامية، وعندما نعود إلى السينما المصرية واهتمامها بالدراما الدينية،  لاشك  أننا سوف نلحظ بأنها ركزت على العصر النبوي.. وهذا ما سيتضح لنا تماماً في  كتاب  (الوعد الحق) للدكتور طه حسين آنذاك حيث قام بكتابة السيناريو والحوار  الأديب/  سامي داود، وتم التصوير للفيلم تحت مسمى (ظهور الإسلام) وقام ببطولته أحمد   مظهر. ويعتبر هذا الفيلم المأخوذ من رواية (الوعد الحق) من إحدى إسلاميات طه  حسين  التي امتازت فيها طاقاته الإبداعية في التاريخ الإسلامي، حيث بدأ فيها  مؤرخاً  أديباً ومفكراً يوظف الأدب في خدمة التاريخ وقد قام بإخراج هذا الفيلم  المخرج/  إبراهيم عز الدين من عام 1951م وأعجب طه حسين بهذا الفيلم بعد أن أعاد  بنفسه  كتابة الحوار الذي كتبه سامي داود وقام بالحذف منه وبسط مفرداته اللغوية  لكي  يكون سهل التمثيل، ويرى أغلب النقاد الذين كتبوا عن الفيلم بأنه يؤكد على  ]]></description> 
					<pubDate>Mon, 21 Jan 2008 11:13:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/324683</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>الخبير الإعلامي والناقد السينمائي الألماني دومنيك:(المريخ   يغزو الأرض)</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/306019</link> 
                    <description><![CDATA[الخبير الإعلامي والناقد السينمائي الألماني دومنيك:(المريخ   يغزو الأرض) <br />
<br />
حوار محمد جبلي <br />
<br />
ترجمة صلاح سالم<br />
<br />
 الأرض)  في ورشة العمل النقدية السينمائية على هامش تظاهرة مهرجان الفيلم الأوروبي للسيد دومنيك الخبير الإعلامي في محطة تلفزيونية إقليمية في ألمانيا وهو ناقد سينمائي تجسدت روائع تجربته النقدية في الفيلم السينمائي.. التقينا السيد دومنيك وكان هذاالحوار الموجز:<br />
<br />
<br />
<br />
 كونك درست سياسة وعلوما<br />
اجتماعية وثقافة وإعلاما.. وأنت<br />
الآن تشغل خبيراً إعلامياً في<br />
محطة إقليمية في التلفزيون<br />
الألماني ياترى كيف تجسدت<br />
تجربتك النقدية في النقد<br />
السينمائي؟<br />
>> فعلاً أنا أعمل في وظيفة خبير<br />
إعلامي في محطة إقليمية في<br />
التلفزيون الألماني وتجربتي النقدية<br />
في ثقافة الفيلم السينمائي هي بحد<br />
ذاتها تجسيد للدور الفاعل للثقافة<br />
السينمائية النقدية.<br />
> ماهو أفضل فيلم سينمائي<br />
قمت بنقده؟ وماذا كانت فكرته؟؟<br />
>> من الأفلام المفضلة التي<br />
أخرجتها فيلم(فندق بمليون دولار)<br />
وتحكي فكرة الفيلم<br />
قصة معقدة جداً<br />
ويتضمن الفيلم<br />
الصداقة والثقة عن<br />
أشخاص معاقين<br />
في نيويورك،<br />
وأخرج هذا الفيلم<br />
المخرج الألماني (فن<br />
فندوس)<br />
> في ظل<br />
مايشهده<br />
العالم من<br />
صراع مرير..<br />
هل بإمكان السينما أن تجسد<br />
حواراً للثقافات في العالم؟<br />
>> بالطبع هذا دورها الأساسي<br />
الآن في عصرنا الراهن.<br />
> ثمة قراءة نقدية لمستقبل<br />
السينما في ألمانيا كيف تقرأ ذلك؟؟<br />
>> في المانيا مازالت السينما في<br />
تقدم مستمر ويتضح ذلك من خلال<br />
أفلام الفنتازيا وأفلام الخيال العلمي.<br />
> إلى أى مدى تتجسد تقنية<br />
(الفلاش باك في الفضاء<br />
السردي) في العرض<br />
السينمائي؟؟<br />
>> يتم توظيف تقنية (الفلاش<br />
باك) في الفيلم السينمائي لكي<br />
تجسد معلومات إزاء حدث في<br />
الماضي تذكرنا بأحداث القصة التي<br />
يجسدها الفيلم.. باعتبار أن الفيلم<br />
يتضمن دائماً في محتواه العديد<br />
من (القصص) التي تهدف إلى<br />
تعزيز فحوى القصة الرئيسية في<br />
الفيلم.<br />
المريخ يغزو<br />
الأرض!!<br />
> فيلم<br />
(المريخ يغزو<br />
الأرض) الذي<br />
شاهدنا<br />
مشاهد<br />
موجزة جداً<br />
منه.. يتضح<br />
أنه يتضمن<br />
في إطار<br />
فكرته<br />
الرئيسية حال<br />
مخلوقات الفضاء وهي تغزو<br />
الأرض في أجواء أسطورية<br />
بالغة الروعة.. الفيلم يناقش<br />
موضوع المساواة... ولكن عند<br />
غزو مخلوقات الفضاء للأرض<br />
كان يظن سكان الأرض أنهم<br />
نزلوا بسلام وحلقت حينها<br />
الحمامة البيضاء رمز السلام<br />
في السماء وامتزجت صورتها<br />
في وجه قائد مخلوقات<br />
الفضاء.. ياترى كيف تجسدت<br />
رؤية المخرج في هذا الفيلم؟؟<br />
>> بالطبع كانت تدور أحداث<br />
فيلم (المريخ يغزو الأرض) في<br />
أميركا كون أميركا دولة حاضنة<br />
للكثير من الأجناس وأي شخص<br />
كان يتعرف على نفسه من خلال<br />
شخصية أخرى موجودة في الفيلم<br />
ورؤية المخرج هي مجرد تقنية ذكية.<br />
<br />
أفلام الأكشن<br />
> غالباً ماتطالعنا سينما هوليود<br />
في كثير من الأحيان باستهلاك<br />
«أفلام الأكشن» المطاردات..<br />
ماهي نظرتك إزاء مضامين هذه<br />
الأفلام؟؟<br />
>> في أفلام الأكشن تكون القصة<br />
ضائعة وكل مخرج له وجهة نظر خاصة به.<br />
وعلى سبيل المثال هناك فيلم<br />
(ألماني) يجسدالفيلم في فحواه دراما<br />
اجتماعية.. في<br />
الفيلم مجموعة من<br />
الأطفال يطاردون<br />
طفلاً تتابعه<br />
(الكاميرا) حيث<br />
ظهر هذا الشخص<br />
كمتكرر صوري<br />
وهنا نشاهد<br />
الكاميرا تتحرك<br />
بقلق مثل<br />
الشخص...<br />
فى العادة نرى<br />
في تاريخ الأفلام<br />
الاميركية أن تكلفة الإنتاج<br />
ضخمة جداً..بينما فيلم (مشروع<br />
ساحرة بلير) كانت تكلفة إنتاجه<br />
(20.000) دولار.. الفيلم قام<br />
بتصويره بعض الشباب<br />
الأميركان اشتروا الكاميرات<br />
بعشرين ألف دولار وصورا<br />
الفيلم وبعد ذلك باعوا الفيلم<br />
بأسعار باهظة.. فكرة الفيلم<br />
مقتبسة من<br />
قصص واقعية<br />
والفيلم بحد ذاته<br />
فيلم وثائقي<br />
ويوجد به<br />
العنصر الواقعي<br />
والفيلم مصور<br />
بكاميرات عادية<br />
محمولة وتدور<br />
فكرة الفيلم حول<br />
غابة يوجد بها<br />
(ساحرة)...<br />
وثلاثة طلبة<br />
يعملون في الأفلام الوثائقية<br />
يدخلون في الغابة لتصوير<br />
الساحرة ثم يضيعون في الغابة...<br />
يجسد الفيلم طابع الإثارة والتشويق<br />
في المؤثرات الصوتية في أصوات<br />
«الأشخاص» مصوري الفيلم<br />
وأصوات حركات الأشجار..<br />
              <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 08 Dec 2007 20:54:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/306019</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>الترجمة وحوار الثقافات !!</title> 
                    <link>http://algabli.tigblog.org/post/306017</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
كتب/ محمد الجبلي<br />
<br />
ما هو دور الترجمة في تجسيد حوار الثقافات .. في عصرنا الراهن.. عندما تجسد الثقافة حوارا إنسانيا بين الثقافات الإنسانية برمتها في أطوار أزمنة ثقافية متواصلة عبر العصور..<br />
<br />
من هنا لا بد أن تكون الثقافة جديرة بقداسة الإنسانية التي تؤكد احترام الذات في كل مكان.. من هذا المنطلق نود التساؤل هل للترجمة دورها في مسألة حوار الثقافات بعيدا عن الصراعات الداكنة لا بد أن يقتضي الأمر حوارا ثقافيا في صميم الحضارات الإنسانية ولولا دور الترجمة ما عرف العالم في كل بقاع الأرض حضارة الصين وعبقرية الفراعنة وحكماء الهند وهكذا أضاءت فناراتهم بضياء الحب من نور الحكمة.. من هنا تبقى ضرورة الترجمة مسألة قصوى وبالغة الأهمية في تواصل الشعوب في أجندة كل لغات العالم ولولا دور الترجمة لم نر أن هناك تواصلا ثقافيا في أنساق الحضارات الإنسانية ولم تشكل تكويناتها في أطر متباينة نوعا ما ولا كان هناك تمازج بين العادات والتقاليد في العالم في حياتهم المعيشية ولولا الترجمة ما عرف العالم أحداث القصص الخيالية الاسطورية في الشرق بالغة الإثارة وهي قصص (ليالي ألف ليلة وليلة) وكذلك روائع الجمال الشاعري في قصص (رباعيات الخيام) في ترجمتها من الفارسية إلى العربية والتي ترجمها أحمد صافي النجفي وأحمد رامي .. ومن المعروف أن الترجمة كان لها دورها منذ انطلاقة الحركة الاستشراقية التي جسدت بوادر الحوار الأولى لحضارات الشرق والغرب هنا كان الحوار من قبل المستشرقين بدراسة الشرق وتاريخه العريق في التراث والفن والإبداع وجسد الأدب روائع الترجمات الأدبية.. وبناء على ذلك يمكن القول: <br />
<br />
لا بد من تداول عملية الترجمة بين العديد من اللغات العالمية (من العربية إلى الإنجليزية إلى الفرنسية الأسبانية الألمانية.. هلم جرا) في هذا السياق يثير اهتمامنا المستعرب والمترجم الإنجليزي روبن أوستل في حوار نشرته جريدة الشرق الأوسط (المنتدى الثقافي) في عددها (10494) بتاريخ الأربعاء 22/8/2007م. أجرته معه الزميلة صابرين شمردل.. تضمن الحوار على حد تعبير المستعرب الإنجليزي روبن أوستل الذي يزعم إن ثمة روحا خاصة للثقافة العربية تتضافر فيها كل تلك العناصر والاقتصار على الأدب أو عزله عن سياقه العام لن يجدي الوصول إلى هذه الروح لذلك فالموقف الذي وصفته موقف غامض يؤثر على الدراسات العربية وهذه الأسباب هي التي دفعته إلى الترجمة وفي عصرنا الراهن تشهد حركة الترجمة في البلدان العربية حركة نوعية كما هو معروف في إصدارات وزارة الثقافة السورية والمجلس الأعلى للثقافة في مصر والمجلس الثقافي الوطني و(عالم المعرفة) في الكويت ودور النشر في لبنان إضافة إلى ما تجسده الترجمة من عروض الكتب وقراءتها النقدية في جريدة الشرق الأوسط عبر ملحق (المنتدى الثقافي) وجريدة (الرياض) المتجسد دورها في النسخة العربية من (لوموند ديبلوماتيك) المترجمة من الفرنسية إلى العربية إضافةإلى العديد من (المجلات) والدوريات التي تهتم بالترجمة الثقافية.. (واتا)<br />
<br />
لم تقف الترجمة في العالم العربي عند هذا الحد بل تجسدت في إطار كيان معرفي نقابي للمترجمين واللغويين العرب تمثل في دور الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العربية.. وفكرة أهدافها المستوحاة صوب ثقافة الحوار نرى ذلك واضحا في مجلة (واتا) المعنية بالترجمة ومنتديات (واتا) على شبكة الإنترنت . وما تجسده من حوارات في منتديات واتا الحضارية.. من هنا حققت الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب نجاحا هاما في تأسيس جمعيات لها في عدد من البلدان العربية كمصر والأردن وفلسطين وغيرها. إضافة إلى نجاح ملتقيات الجمعية في الأردن وفلسطين و(إصدار أنطلوجيا الشعر العربي) الذي يتضمن العديد من القصائد العربية المترجمة إلى الأسبانية وإصدار العددين الأول الثاني من مجلة واتا للترجمة.. والآن تتطلع الجمعية الدولية إلى عقد مؤتمر (الترجمة وحوار الحضارات) في نابلس قريبا.. وهذا سوف يمثل رؤية فريدة للترجمة. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 08 Dec 2007 20:49:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://algabli.tigblog.org/post/306017</guid>
					
                </item>
</channel>
</rss>